أكد شاهد عيان لـ"جراسا
نيوز" عن وجود بيوت تمارس فيها الرذيلة والتي تقدم
خدمتها للشاذين جنسيا، وذلك في العاصمة عمان. ووفق
ما أفاد به، فإن انتشار بيوت المتعة في العاصمة
عمان أصبح يحمل مؤشرا يستوجب تحرك اجهزة الامن
صاحبة الاختصاص. وحول شهادته عما شهده يوم أول من
أمس، فقد طلب إليه احد
الوافدين العرب إيصاله الى احد الامكنة في عمان،
وحال وصولهما المكان الى احدى البنايات السكنية،
طلب الوافد منه بأن يقوم بالعودة اليه بعد 3 ساعات
بعد أن اعطاه رقم الشقة والطابق،بعد ان اعتذر عن
اعطائه رقم هاتفه الخلوي، وهكذا كان وتابع شاهد
العيان، بأنه وحال عودته الى دخل الى البناية وصعد
الى الطابق المذكور وطرق البابقام احد الاشخاص
بفتحه له، وعندما سأله عن الوافد العربي، قام ذلك
الشخص بإدخاله اليه، وهناك شهد العجب العجاب. يقول
: كان الوافد في وضع لاإخلاقي مع احدى الفتيات،
وبعد زوال الصدمة ببعض ثوان اكتشفت بأن (شريكة)
الوافد ليست بفتاة وإنما شاب.
وأكد شاهد العيان، بأن
الوافد طلب اليه الجلوس لحين انتهاء جلسته، مؤكدا
بدوره بأن الشقة كان يتواجد بها عدة اشخاص كلهم
ذكور ، البعض منهم سياح عرب والبعض الآخر شبان
اردنييون ، يمارسون المتعة باشكال متعددة، منهم من
يجلس في الصالة مع (الشاذ) ومنهم من ينام داخل
الغرف. وأضاف الشاهد بأن احد "الشبان الشاذين ممن
يقدمون الخدمة في البيت" قام بعرض خدمة المتعة
اليه، وعندما رفض واخبره بانه جاء لأخذ الوافد
المشار اليه، حاول التحرش بهو استدراجه وختم
الشاهد حديثه لـ"جراسا نيوز" بأنه سارع الى الخروج
بعد ان قضى في البيت المذكور قرابة الـ 10 دقائق،
وامتنع عن انتظار الوافد وفر هاربا.جراسا نيوز"
تضع هذه الحادثة أمام مسؤولي ومدراء الاجهزة
الامنية للايعاز باتخاذ اجراءات صارمة ضد من
يشهوون وجه الاردن، بالاضافة للحد من السياحة
اللاإخلاقية التي تدفع ببعض اصحاب النفوس المريضة
من استثمارها في المملكة. مع الاشارة الى ان عنوان
بيت المتعة موضوع الطرح موجود لدى إدارة التحرير"
بالكامل، بالاضافة الى اسم ورقم هاتف احد الشبان
الشاذين الذي يعمل بتقديم خدمة المتعة للشواذ من
أقرانه
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com