اضافة للفضيحة التي عطلت
التصويت في المرة الاولى على تقرير غولدستون تحت
عوامل متباينة من تبرير ذلك التعطيل بالضغوط
الامريكية الى ما يقال عن صفقة المشغل الثالث
(شركة خلويات خاصة بابن مسؤول كبير). فان مواقف
الاطراف المختلفة من التصويت الثاني تسترعي
الانتباه ايضا, وتؤشر على فضائح اخرى:
1- البوسنة امتنعت عن
التصويت وهناك (اشاعات) بان المجموعة الاسلامية
اشترت هذا الموقف, عدا ونقدا, بعد ان تسرب اليها
ان البوسنة قد تقف مع (اسرائيل), والمفارقة ان
العرب والمسلمين الذين حولوا (البوسنة) الى قضية
تجاوزت قضية فلسطين في بعض الاحيان, لم يجدوا معهم
من بقايا يوغوسلافيا السابقة الا الارثوذكس
المتشددين فيما كان شيوخ البوسنة يتحدثون عن
الاخاء البوسني - اليهودي التاريخي!! وربما لو
كانت الشيشان مستقلة عن روسيا لاخذت موقف
البوسنة..
2- ومن الفضائح الاخرى عدم
تصويت اية دولة اوروبية من الدول التي تستضيف
هيئات حقوق الانسان الدولية على التقرير المذكور
وهو تقرير خاص بهذه الحقوق, بل ان بلدانا مثل
هولندا وايطاليا وهي من دول اللجوء السياسي
والفكري وقفت الى جانب (اسرائيل)..
واذا كان موقف هولندا
متوقعا شأنها في ذلك شأن البلدان المتصهينة منذ
وقت طويل مثل استراليا,فالموقف الايطالي المشين
ربما يعود الى سيطرة مافيا برلسكوني على هذا البلد
الاوروبي وهو ما يعكس العلاقة الوثيقة بين
الصهيونية والمافيا الدولية..
3- الفضيحة الثالثة, تتعلق
بالدول التي غادرت تاريخها الاشتراكي والتحقت
بالنظام الرأسمالي العالمي مثل سلوفاكيا واوكرانيا
وهنغاريا فهذه البلدان التي وقفت مع (اسرائيل)
كانت عند (الليبراليين العرب) نموذجا للكفاح من
اجل الحرية بقيادة المخابرات الامريكية.
وبهذا تستوي صدمة
الليبراليين العرب المذكورين مع السلفيين العرب
والمسلمين الذين سفحوا دموعهم الغزيرة سكايب سكايب
على البوسنة.
4- وبالمقابل يحق لشرفاء العرب واحرارهم ان يعبروا
عن سعادتهم فعلا بالموقف المشرف لاصدقائهم
الاشتراكيين في كوبا وبوليفيا ونيكاراغوا وغيرهم
ممن قاتلوا لادانة الجرائم الصهيونية اكثر من
العرب والمسلمين انفسهم.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com