يا سيدي
.. لك مني الاحترام يقال أنك شخص همام
وحيد عصرك لا يشبهك إنسان
. يشار إليك بين الحكام
والعَوَام .. هذا هو العنوان
...!
ويا سيدي
.. لا يقنعني الكلام
لم أقرأ سجلك المشرف
إن وجد
... ولم تزرع لنا بستان
. أنت مقامر ضيعت على طاولة الميسر
... الحقوق والأحلام ،
بعت لنا الأوهام
. ولم تجمع الزكاة لتطعم
الأيتام .. كنت تأخذها ، لتصرفها
على .. عصابة اللئام
.
لست أعرفك ظننتك سيداً يستحق
الاحترام حسبتك زارعاً ، تزرع
لشعبك الأمان ، واعترف أخيراً
.. أشك أن تكون من بني
.. الإنسان
.
الحقيقة يا سيدي انك لا تُرَى إلا في
كوابيس المنام تثير في النفوس
.. الغَثَيَان
.. عندما توقع على التنازل
بالشمال ، وعندما تنظر لرعيتك ،
وعينك .. مغلقة بالتمام
. ولما تسب إخوانك ، وفمك
معوج يمتد كالثعبان إلى
الأمام .
تالله
.. لا يعد مثلك إلا من
قوارض الجرذان . بعت رحمك للزناة ،
والقدس ... فتحت
أبوابها .. أمام الغزاة
. وحقوقنا المثبتة
بالوراثة والبيان ... أضرمت بها النيران
. أتكون بعد ذلك سيدي ..؟
ويشار إليك بالبنان ..؟
كيف ؟ وأنت تسوقنا كالعبيد
لنباع كالأنعام ، في زمان ديمقراطية
الغرب ، في حرية التعبير
والاختيار .. والاستسلام
. وأنت تُعَرِّي جلودَنا
.. لتجلدها سياطُ جنودك
.. الأغنام
.
ليس منا من يمالئ
الأعداء على قومه .. يُزَيِّن لهم الهزائم
والانحلال . ليس منا من يركب ظهور
الحمير .. ويدعي أنه خَيَّال
..!! وليس منا من يستدعي
الغرباء والبوم والغربان يدلهم إلى مرابط جنود
الله ، وكيف يحرقوا الخيام
. ويدعهم يسْبُون النساء
إلى السجون وييتموا الأطفال
.
بئس السيد أنت فلا كنت
.. ولا كان ذاك اليوم
يا بن عباس أن تكون للقوم الإمام
.
***
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com