في مدرسة الإمارات عبر
كثيرة وحكم وترانيم سمفونية عشق جمعت بين القيادة
والشعب بفكر ورؤى والدنا الشيخ زايد طيب الله ثراه
،في هذه المدرسة "مدرسة الإمارات الكبرى"
معلم رحل بجسده لكن
روحه تجسدت في كل أرجاء هذه الدولة العابقة بسحر
لمساته ورؤآه الثاقبةترجمة واضحة توسمت في
ملامحمهم وتوشحت في لفتاتهم الكريمة وتعمقت
في أواصر خلفه من شيوخ وحكام في دولة الإمارات
العربية المتحدة بجغرافيتها وطبيعة سكانها وتضاريس
مناطقها وفسيفساء تركيبتها العجيبة ،،في فكر زايد
طيب الله ثراه ،قراءة طالع لدولة طموحة أبدعت
وبادرت وأتقنت سياسة التعامل مع كافة الجنسيات
بمهنية ،،في رؤى زايد الوالد الصادق القائد الغائب
الحاضردبلوماسية لم يتلقوها في جامعات أجنبية ،،في
فكر زايد القائد المعلم الوالد الرحل الحاضر قصص
شعوب الأرض في بوتقة عجيبةأسطورية إحتضنت الشعوب
والقبائل تحت مظلة إماراتية إتحادية ،،ففي فكره
حلم دولة عربية وحدوية إسمها الإمارات الحبيبية
وها هي حلم ليس طيفاً أو وهماً بل واقعاً ملموساً
متحدياً كل الأزمات وكل التحديات ،،في رؤى زايد
رحمه الله وأحسن مثواه قصيدة وقصة حقيقية تجلى
بها العشق لأرض الإمارات السباقة بالعطاء الخيرة
بالنبلاء، بمكارم قيادتها خليفة الوالد الراحل
الحاضر بروحه بعطاءه في كل مكان ،،في رؤى زايد
دبلوماسية عجزت عنها أمم كثيرة وبوتقة ذوبت الشعوب
تحت مظلتها ،،نبعت عطاءً لا ينضب ،وأفرزت قصة خلود
وسجل أبيض في صحائف التاريخ بصمة دائمة في ذاكرة
الإنسانية ،في رؤى زايد الوالد الحاني الباقى في
قلوب الناس بحسه برقي تعامله الصادق
الشهير بحسن التدبير والتفكير الموصوف بالعزة
بالكرم بالقوة بكل ما في القيادة الحكيمة الرشيدة
من معنى وبكل ما في السياسة والدبلوماسية من ذكاء
وحنكة إستطاع رحمه الله أن يستقطب قادة العالم
وجذب للإمارات أرقى المهن ودعا إليها الأمم من كل
حدب وصوب ،جعله حكاية الشعوب ،وقصة بقاء ووجود وفي
إتحاد هذه الدولة نبت زرع بذوره رجل صاحب فكر
محبوب ، غاب بالجسد وما غاب عن وجه الزمان بالفعل
والذكر الطيب ،،وما كان إلا عربياً أصيلاً قوياً
ذكياً حنوناً عطوفاً طيباً معطاءً لا يبخل ولا
ينهر ولا يرد باباً بوجه أحد ،،في أرجاء مدن
الإمارات أقواله حكم وعبارات توشحت بها جنبات
المدن و تناقلها الخلف وصارت نبراساً لحياتهم ففي
أروقة أبو ظبي ودبي والشارقة والعين وعجمان وأم
القيوين والفجيرة ورأس الخيمة ومناطق حتا ومصفوت
والمنامة والنخيل والخالدية والخان والذيد وكل
زاوية وبستكية وقلعة وحصن في ربوع الإمارات إلا
ونقطة مضيئة ولمسة حانية طيبة من لمساته رحمه الله
يذكره الصيادين في ميناءه بالعاصمة الماجدة وفي
خور دبي وعجمان وفي سكك كثيرة ومرابع عربية
ورحلات صحراوية جميعها تستذكر رحلاته وتجواله
،وتشهد المجالس على توجيهاته ويتداول الشيوخ
كلماته وفي المدارس يجلس المعلمون ليروا ما حفظوه
من نهج حياته وفي المساجد يذكره المصلون وفي
المصانع والمحطات وكل مكان يجلس العامة لتروى
الحكاية التي بدأها الراحل زايد حكاية الإتحاد ،،
ويردد
الأطفال أهازيج وطنية وترانيم عشق إماراتية
وستذكروا بصمات الشيخ الراحل الكبير في الفريج
وفي كل مكان ،،حكايته مع الطفولة وقصصه مع الشباب
وإهتمامه طيب الله ثراه بالفورسية وولهه بالصيد
وحرصه على التطوير والبناء وتأكيده على البذل
والعطاء وسعيه وراء الفقراء والمساكين وتوجيهه
للوصول إلى كافة الأجناس والبقاع وحثه على
التعامل مع الجميع بالمساواة بين كافةالبشر مهما
أختلفت الألوان والأعراق والأنساب ، دون تفريق أو
تكبر أو تعنت بحكم جائر ،،أرسى العدالة بين الناس
رحمه الله فلا فرق عنده بين مواطن أو مقيم في
الحقوق والواجبات ، ولا بين هندي أو عربي ،أو بين
أسود أو أبيض ،،تعلمنا الكثير من بابا زايد وما
زلنا نردد الكثير الذي لا تكفيه أقلام ولا مداد
ولا صحائف ولا حتى مراسلات إلكترونية ،لأن
ما علمنا إياه من مباديء أصبح منهج حياة وصارت
عظة وحكمة وقدوة ومثل أعلى نواكب في تحركاتنا
فكر حادي الركب طيب الله ثراه ،،في كل المجالات
ومع كل الجهات والقطاعات ،،فكيف ننسى الوالد
المعطاء وكيف ننكر جميلاً طيباً لأمة أحتضنت الأمم
وفتحت صدرها للجميع ،،كي تتخذ الإمارات مقراً
ومستقراً بأمن وسلام ومحبة ووئام ،،رحمك الله يا
بابا زايد وطيب الله ثراك وأحسن مثواك وصدق من
قال" إماراتي وأفتخر" وإن كنت لا أحمل جواز سفر
بجنسية إماراتية، يكفيني فخراً بأني أشرب من
ماءها ومن عطاءها الذي لا ينضب وأواصل مسيرتي في
هذه الحياة بفكر وحس ودعم خلف زايد رحمه الله
،،هكذا أراد بابا زايد للأمم أن تنضوي تحت مظلة
عتية قوية تسمى الإمارات رحمك الله يا بابا زايد
وجعل خلفك ذخراً وسنداً للإمارات
وسكانها من كافة الجنسيات ،هكذا كان وما زال
عنوانه الإتحاد قوة والإتحاد عنوان أمة صنعت
تاريخها في زمن التحديات برؤى قيادتها وشيوخها
الغر الميامين
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com