ما
أتمناه صادقا هو اطلاع الناس على جملة الاحاديث
الصحيحة والمنتقاة من كتب اهل السنة صحيحها
ومشهورها لاحتراز امر دينهم ودنياهم ...والدنيا يا
اخوان كما يقول الناس العقلاء ...تراهي منتهية ...
فللقارىء الكريم والباحث عن الحقيقة ان يطلع ثم
يطابق هذه الاحاديث ليتأكد من صدقيتها ..
روى
الحافظ أبو نعيم في كتابه " حلية الأولياء" بسنده
عن ابن عباس، قال
: لما
نزلت الآية الشريفة
:
(
إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
) خاطب رسول الله (ص)
علي بن أبي طالب وقال : يا علي ! هو أنت وشيعتك،
تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين
.
ورواه أبو مؤيد، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل
17
من
كتاب المناقب في كتاب تذكرة خواص الأمة
(المناقب،
الحديث الثاني من الفصل 17 في بيان ما نزل من
الآيات في شأنه (ص).)
وسبط ابن الجوزي بحذف الاية (
تذكرة خواص الأمة، ص56. قال فيه بالسند المذكور عن
أبي سعيد الخدري قال
: نظر النبي (ص) الى علي بن أبي طالب فقال هذا
وشيعته هم الفائزون يوم القيامة
.)
(الحافظ
أبو نعيم هو من أكبر علمائهم ومحدثيهم ، يقول ابن
خلكان في كتابه (وفيات
الأعيان) بأنه من أكبر الحفاظ الثقات، وأعلم
المحثين، وكتابه (حلية
الأولياء) الذي يبلغ عشر مجلدات من أحسن الكتب
.)
وروى الحاكم عبيد الله الحسكاني، وهو من أعاظم
مفسريهم، في كتابه (شواهد التنزيل) عن
الحاكم أبي عبدالله الحافظ، بسند مرفوع إلى يزيد
بن شراحيل الأنصاري، قال : سمعت عليا عليه
السلام يقول : حدثني رسول الله (ص) وأنا
مسنده إلى صدري، فقال : أي علي. ألم تسمع قول الله
تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك هم خير البرية )هم أنت وشيعتك، وموعدي
وموعدكم الحوض، إذا جثت الأمم للحساب، تدعون غرا
محجلين (رواه
العلامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي في
كتابه (كفاية الطالب) الباب 62 بسنده عن
يزيد بن شراحيل، وذكره الحافظ موفق بن أحمد
المكي الخوارزمي في مناقب علي عليه السلام)
وروى أبو المؤيد الموفق أحمد الخوارزمي في مناقبه
في الفصل التاسع عن جابر بن عبد الله
الأنصاري، قال : كنا عند النبي (ص) فأقبل علي بن
أبي طالب، فقال (ص) : قد أتاكم أخي، ثم
التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال
:
والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم
القيامة، ثم إنه أولكم إيمانا، وأوفاكم بعهد
الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية،
وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية
.
(مناقب
علي عليه السلام، الفصل التاسع، الحديث العاشر
.)
وكان أصحاب محمد (ص) إذا أقبل علي عليه السلام
قالوا : قد جاء خير البرية (رواه
العلامة الكنجي الشافعي في كتابه (كفاية الطالب)،
الباب 62 بسنده عن جابر بن عبدالله
الانصاري، وقال
:
هكذا رواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى
.)
وروى ابن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمة
صفحة 122 عن ابن عباس، قال: لما نزلت الآية
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير
البرية ) قال النبي (ص) لعلي : هو أنت وشيعتك،
تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين،
ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين
.
ورواه ابن حجر في الصواعق باب 11 عن الحافظ جمال
الدين، محمد بن يوسف الزرندي المدني، وزاد
فيه : فقال علي (ع) : من عدوي ؟ قال (ص) : من تبرأ
منك ولعنك
.
ورواه العلامة السمهودي في "جواهر العقدين " عن
الحافظ جمال الدين الزرندي أيضا
.
وروى المير سيد علي الهمداني الشافعي وهو من كبار
علمائهم في كتابه
"
مودة القربى " عن أم سلمة أم المؤمنين وزوجة النبي
الكريم (ص) أنها
قالت : قال رسول الله (ص) : يا علي، أنت وأصحابك
في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة
.
ورواه عنها ابن حجر في الصواعق أيضا
.
وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي الواسطي في
كتابه
"
مناقب علي بن أبي طالب (ص) " بسنده عن جابر
بن عبدالله، قال : لما قدم علي بن أبي طالب
بفتح خيبر قال له النبي (ص) : يا علي، لولا أن
تقول طائفة من أمتي فيك ما قالت النصارى في
عيسى بن مريم لقلت فيك مقالا لا تمر بملأ من
المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت رجليك
وفضل طهورك، يستشفون بهما، ولكن حسبك أن
تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي
بعدي، وأنت تبرئ ذمتي وتستر عورتي، وتقاتل
على سنتي، وأنت غدا في الآخرة أقرب الخلق مني،
وأنت على الحوض خليفتي، وإن شيعتك على منابر
من نور مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم،
ويكونون في الجنة جيراني، وإن حربك حربي، وسلمك
سلمي (رواه
غيره أيضا، منهم الكنجي الشافعي في كفاية الطالب،
الباب 62
.)
وجاء في كتاب " الزينة
"
لأبي حاتم الرازي، وهو منهم قال : إن أول اسم
وضع في الإسلام علما لجماعة على عهد رسول الله (ص)
كان اسم (( الشيعة
)) وقد
اشتهر أربعة من الصحابة بهذا الاسم في حياة النبي
الأكرم (ص) وهم
:
1ـ
أبو ذر الغفاري 2ـ سلمان الفارسي 3ـ المقداد بن
الأسود الكندي 4ـ عمار بن ياسر
.
تاريخ بغداد ج12، ص 289، قال النبي (ص) لعلي : أنت
وشيعتك في الجنة مروج الذهب، ج 2 ص 51، قال
(ص) : إذا كان يوم القيامة دعي الناس
بأسمائهم، وأسماء أمهاتهم إلا هذا ـ يعني عليا ـ
وشيعته، فإنهم يدعون بأسمائهم ،وأسماء
آبائهم لصحة ولادتهم
.
الصواعق المحرقة، ص 66 ط.
الميمنية بمصر، قال رسول الله (ص) : يا علي أنت
وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين، مبيضة
وجوههم، وإن أعداءكم يردون على الحوض ظماء
مقمحين
.
ورواه العلامة صالح الترمذي في المناقب المرتضوية،
ص 101، ط. بومبي
.
كفاية الطالب، ص 135، قال (ص) لعلي : ... وإن
شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي،
أشفع لهم، فيكونون غدا في الجنة جيراني
...
مناقب ابن المغازلي، ص 238، رواه أيضا والخبر طويل
.
وفي ينابيع المودة، للعلامة القندوزي الحنفي، ص
257، ط. إسلامبول، روي عن النبي (ص) : لا
تستخفوا بشيعة علي، فإن الرجل منهم ليشفع مثل
ربيعة ومضر .
رواه العلامة الهندي في " انتهاء الأفهام " ص 19،
ط. لكنهو
.
تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي، ص 59، ط. الغري
بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال : نظر النبي
(ص) إلى علي بن أبي طالب فقال هذا وشيعته هم
الفائزون يوم القيامة
.
فردوس الأخبار للدليمي، روى عن أنس بن مالك أنه
قال : قال رسول الله (ص)
: شيعة علي هم الفائزون.
رواه العلامة المناوي في " كنوز الحقائق " ص 88،
ط. بولاق، ورواه القندوزي
في " ينابيع المودة " ص 180، ط. اسلامبول، ورواه
العلامة الهندي الهندي في " انتهاء الأفهام
" ص 222، ط. نول كشور
.
المناقب المرتضوية، للعلامة الكشفي الترمذي، ص 113
طبع بومبي، وروى عن ابن عباس، قال : قال
رسول الله (ص) : علي وشيعته هم الفائزون يوم
القيامة
.
رواه القندوزي في " ينابيع المودة " ص 257، ورواه
العلامة الهندي في
"
انتهاء الإفهام " ص 19، كلاهما عن ابن عباس
.
الدر المنوثور ـ للسيوطي ـ 6/379،
طبعة مصر، قال رسول الله (ص) لعلي
:
أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء ورواه
القندوزي في " ينابيع المودة " ص 182
تاريخ ابن عساكر 4/318، قال (ص) : يا علي، إن أول
أربعة يدخلون الجنة، أنا وأنت والحسن
والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف
ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا
.
وأخرجه ابن حجر في الصواعق، ص 96، وتذكرة الخواص ص
31، ومجمع الزوائد
9/131، وكنوز الحقائق ـ
في هامش الجامع الصغير ـ 2/16
.
اسعاف الراغبين، المطبوع بهامش نور الأبصار ص 131
قال : وأخرج الدار قطني مرفوعا قال لعلي :
يا أبا الحسن أما أنت وشيعتك في الجنة
.
ورواه أخطب خوارزم في
"
المناقب " ص 67، ورواه صاحب منتخب كنز العمال ـ
المطبوع بهامش المسند ـ 5/439، طبع المطبعة
الميمنية بمصر. ورواه العلامة البرزنجي صاحب
" الاشاعة في أشراط الساعة " ص 41
مجمع الزوائد 9/173، روى عن أبي هريرة، قال : قال
النبي (ص)
لعلي : أنت معي وشيعتك في الجنة شرف
النبي (ص)، للعلامة الخركوشي، روى عن أم المؤمنين
أم سلمة، قالت
: قال
رسول الله (ص) : أبشر يا علي، أنت وشيعتك في الجنة.
ورواه عنها أيضا العلامة الآمر تسري الحنفي، في "
أرجح المطالب
" .
مجمع الزوائد ـ للهيثمي ـ 9/172،
قال (ص) في خطبة له : أيها الناس، من أبغضنا أهل
البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا، فقال جابر بن
عبدالله
: يا
رسول الله وإن صام وصلى ؟!
قال (ص) : وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم
!
أحتجر بذلك سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهم
صاغرون
.
مُثّل لي أمتي في الطين، فمر بي أصحاب الرايات،
فاستغفرت لعلي وشيعته
.
المناقب المرتضوية، ص 116، طبع بومبي، للعلامة
الكشفي الترمذي، أن أَنَسا روى
عن النبي (ص) أنه قال : حدثني جبرائيل عن الله
تعالى (عز وجل)، أن الله تعالى يحب عليا ما
لا يحب الملائكة، ولا النبيين ولا المرسلين، وما
من تسبيحة يسبح الله إلا و يخلق الله منه ملكا
يستغفر لمحبه وشيعته ليوم القيامة
.
رواه العلامة القندوزي الحنفي في " ينابيع المودة
" ص 256، طبعة اسلامبول، روى الحديث عن أنس
بعين ما تقدم، إلا أنه أسقط ( ولا النبيين
ولا المرسلين
" .
الدر المنثور للعلامة جلال الدين السيوطي
أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبدالله قال كنا عند
النبي (ص) فأقبل علي رضي الله عنه ، فقال
النبي (ص) : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم
الفائزون يوم القيامة ونزلت : " إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
"
فكان أصحاب النبي (ص) إذا أقبل علي قالوا جاء خير
البرية
.
أخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما نزلت : " إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... الآية " ،
قال رسول الله (ص) لعلي : هو أنت وشيعتك يوم
القيامة راضين مرضيين
.
أخرج ابن مردويه عن علي ، قال : قال لي رسول الله
(ًص) ألم تسمع قول الله : " إن الذين ...
الآية " ، أنت وشيعتك موعدي وموعدكم الحوض
. روى
السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 379 في تفسير قوله
تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك
هم خير البرية فقال
:
(
وأخرج ابن عساكر عن جابر بن عبدالله قال كنا عند
النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليٌّ فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن
هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . ونزلت : إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير
البرية . فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا
أقبل عليٌّ قالوا : جاء خير البرية
.
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعاً :
عليٌّ خير البرية
.
وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال لما نزلت: إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : هو أنت
وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين
.
وأخرج ابن مردويه عن علي قال قال لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ألم تسمع قول الله : إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ،
أنت وشيعتك . وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم
للحساب ، تدعون غراً محجلين هل نتبع
هؤلاء ام نتبع
:
صحيح البخاري ، الجزء الثالث ، كتاب المغازي. باب:
بعث علي بن أبي طالب عليه السلام، وخالد بن
الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجة الوداع.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم قال:
سمعت أبا سعيد الخدري يقول:
4094 - حدثنا قتيبة: حدثنا عبد
الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة:
بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبية في أديم
مقروظ ، لم تحصل من ترابها
..
قال
:
فقسمها بين أربعة نفر : بين عيينة بن بدر ، وأقرع
بن حابس ، وزيد
الخيل ، والرابع : إما علقمة ، وإما عامر بن
الطفيل
..
فقال رجل من أصحابه : كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء
!!
قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :
( ألا تأمنونني وأنا
أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحا
ومساء
).
قال
:
فقام رجل غائر العينين ، مشرف الوجنتين ، ناشز
الجبهة ، كث اللحية ، محلوق الرأس ، مشمر
الإزار ، فقال: يا رسول الله اتق الله
!!!!!! قال
: ويلك ، أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله
!!!.
قال : ثم ولى الرجل
.
قال خالد بن الوليد : يا رسول الله ، ألا أضرب
عنقه ؟؟
قال: لا، لعله أن يكون يصلي
.
فقال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في
قلبه
...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أومر
أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم
.
قال: ثم نظر إليه وهو مقف ، فقال:
(( إنه
يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا، لا
يجاوز حناجرهم،
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
)) صحيح البخاري ، الجزء
الثالث ، كتاب فضائل القرآن :4770 - حدثنا محمد بن
كثير : أخبرنا سفيان : حدثنا الأعمش، عن خيثمة ،
عن سويد بن غفلة:
قال
علي رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول
:
(
يأتي في آخر الزمان قوم ، حدثاء الأسنان ، سفهاء
الأحلام ، يقولون من غير قول البرية ،
يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا
يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم
فاقتلوهم ، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم
القيامة
).
صحيح البخاري ، الجزء الأول ، كتاب الاستسقاء ،
باب: ما قيل في الزازل والآيات. 990 - حدثنا
محمد بن المثنى قال : حدثنا حسين بن الحسن قال
:
حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : (
اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
) .
قال: قالوا: وفي نجدنا ؟؟
قال: قال: (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا).
قال: قالوا: وفي نجدنا ؟؟؟
قال: قال: ( هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن
الشيطان
).
من كتاب كنز العمال للمتقي الهندي ، المجلد
الحادي عشر : 31256- يوشك أن يجيء قوم يقرؤن
القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما
يمرق السهم من الرمية ، طوبى لمن قتلهم
وطوبى لمن قتلوه
!!
أما إنهم سيخرجون بأرض قومك يا يمامي يقاتلون بين
الأنهار!!
قلت : بأبي وأمي ما بها أنهار
!!!
قال: إنها ستكون
... كنز
العمال للمتقي الهندي ، المجلد الحادي عشر.
31250-
يخرج في آخر الزمان قوم كان هذا منهم ، هديهم هكذا
يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من
الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا
يرجعون إليه ووضع يده على صدره سيماهم التحليق ،
لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح
الدجال ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم !!!! هم شر الخلق
والخليقة.
وفي
هذا كفاية لمن أراد الهداية
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com