صباح
محسن كاظم
:
المثقف الملتزم يسعى لتحرير الذات من الخوف بقلمه
حاوره -
سلام محمد البناي
البحث يحتاج إلى تنقيب دقيق
ولا بد للباحث أن يكون قد أشبع بكل ما يفرضه عليه
ضميره ليترك للآخرين الانتقاء والتأمل، صباح محسن
كاظم باحث وأديب وإعلامي يعمل بصمت و ينتقي
المفردة بهدوء ودقة، وتلازم معظم مقالاته وبحوثه
صفة الاستدلال لذلك تشكلت ملامح إبداعه بسرعة
متناهية ليكون أثرا سومريا بامتياز، صمت في زمن
أراد له أن يكون متأملا رافضا لواقع مرير وتكلم
عندما شاهد الطغيان يعبث بأوتاد القيم والمبادئ
الإنسانية ،هدوءه تأمل وصمته صخب مستتر.
حاصل على بكالوريوس تاريخ من
جامعة بغداد عام 1984، عضو اتحاد الأدباء والكتاب
العراقيين و نقابة الصحفيين العراقيين وعضو
الأمانة العامة لبيت الصحافة وباحث في المجمع
العلمي العراقي للدراسات والأبحاث، أنجز في عام
1997 كتاب (الإمام علي النموذج الإنساني) ولم يسمح
النظام آنذاك بطبعه، واعتقل مرتين عام 80-86 وحرم
من القبول بالدراسات العليا عمل في الإعلام كمقدم
برامج وعمل محررا بموقع المرصد العراقيومركز النور الثقافي
ومحرر بمجلة المنهال وصدى الروضتين وصحف أخرى
،نشر العشرات من البحوث والدراسات والمقالات
بمختلف المجلات والصحف العراقية والعربية
وكان أهم بحوثه عن الفكر
الفلسفي عند المفكر محمد باقر الصدر 2004(وفاز
بالمركز الأول) حصل على المركز الأول بمسابقة أفضل
مقال عراقي بصحيفة الحياة بحث مسرحة الطف في مؤتمر
الحسين الإبداعي الثالث وحصل على المركز الأول
أيضا مع المشاركة في بحوث في مؤتمر كربلاء للفكر
والأدب والفن ببحث -الإمام علي والفلسفة- ومؤتمر
الغدير الأول بالنجف الاشرف عن بحث الرواة في حديث
الغدير، والمسرح الإسلامي بحث في مؤتمر الحسين
الإبداعي الأول في البصرة وعشرات المؤتمرات
الثقافية العراقية آخر كتاب صدر له هو كتاب عن
الإمام علي نموذج الإنسانية في هذا الحوار نضع
القاريء أمام ثلاثية البحث والنقد والإعلام والتي
هي من اهتمامات الباحث والمثقف الملتزم صباح محسن
كاظم
كيف تجد
تأثير المنتوج الثقافي في بلد أريد له أن تتحطم
ثقافته وارثه الحضاري هل ما تجيء به البحوث
والدراسات قادر على تصحيح المسار الثقافي في
العراق ؟
بالطبع النتاج الثقافي
انعكاس للواقع السياسي والاجتماعي والزمكاني؛
وللخوض في تفصيل مهم لابد من العودة الى
المقارنة بين ثقافتين،ثقافة الاستبداد وثقافة
الحرية ،في الأولى تعبوية ومشخصنةللدكتاتورية وتمجد
الحرب والعدوان على الجيران شرقا وشمالا وجنوبا
وجلبت الويلات والآلام لعقود لن تمحى من
الذاكرة ،واستهدفت الثقافة اليسارية ورموزها،وعمل
على تصفية الثقافة الإسلامية وقادتها فهرب ما
تبقى أو لاذ بالصمت من رفض او زمر من زمر للنظام
البطرياركي الفاشستي الدموي ...والثانية هي ثقافة
الحرية وثقافة الانفتاح والتعددية وعودة الدفق
العراقي بكل توجهاته السياسية.. والدينية
..والفكرية .. وانتشار المطبوع بشتى صنوفه؛ وتنوع
الإعلام الفضائي، والمسموع... كل ذلك يساهم
بالحراك الثقافي،. بالطبع أجندة الإرهاب المدمر،
وسياسة الفوضى الخلاقة للمحتل ،كانت تحاول تدمير
البنى الثقافية من متاحف ..وآثار ..ومخطوطات..
ومكتبات -كحرق شارع
المتنبي- لكن كل ذلك والعراق يسمو على جراحه بسبب
عمقه الحضاري ،ووجود طبقة الانتجليستا من النخب
العلمائية، والفكرية، والنخب الأكاديمية
والثقافية، التي تحترق لتذوب شمعة تنير الدرب
للآخرين .أما المسار الثقافي فأعتقد إنه يعتمد على
إستراتيجية بناء الدولة واحتضانها لمراكز البحوث
والاهتمام بالجامعات والبحث العلمي ..وتطوير
المناهج التربوية من رياض الأطفال وصعودا،والاهم
بتقديري الاهتمام بشريحة الأدباء والمثقفين
بالاعتناء بهم بطباعة النتاج الفكري والعلمي
والثقافي والأدبي والفني، والرعاية الصحية
،والمكفآت المجزية بتخصيص رواتب تليق بهم من
ثروتهم الوطنية لامنة لأحد أو فضل بها عليهم
فثروة الوطن ينهش بها من هب ودب...،
أما المؤتمرات و البحوث لوحدها لا تكفي لتطوير بلد
ما إلا إذا ما نفذت بتربة صالحة الإنبات
...
تقول أن
ثقافة الحرية تساهم بالحراك الثقافي
..أنت
كمثقف كيف برأيك المساهمة في نشر هذه الثقافة
الجديدة على واقعنا ؟
الحرية تسمح للعقل بالتفكير
وتسمح للكاتب والباحث والأديب والتشكيلي والمسرحي
التعبير بأدواته لتقييم الوضع السياسي والاجتماعي
وإدانة الأساليب التي تنتهك حقوق الإنسان وبالتالي
تنوع الآراء الفكرية والمتبنيات العقلية دون قيد
وأغلال ورقابة يحفز على الإنتاج العقلي دون وجل
وخشية، أتصور ان هناك قصور في سياسة وزارة الثقافة
لعدم استقرارها على رجل كفوء فمن شرطي الى ذباح
الى بعيد عن الوسط الثقافي ،أضف الى توجه الدولة
في تأمين الداخل أمنيا بسبب تكالب الإرهاب من
الجوار والأجندة البعث قاعدية التي تذبح وتفخخ
وترهب المجتمع بجريان نهر الدم الثالث بعراقنا
الممحتن المبتلى الصابر والكاظم غيضه من جيران
الشر والسوء والمكر مع المتعاونين بالداخل من
سياسي-المنفيست- أو منافقي السياسة كل ذلك يجعل
الثقافة لاتأتِ بالاولويات ،والطريق للسلام
والبناء يتم بإشاعة ثقافة المواطنة واحترام الآخر
ونزع فتيل ثقافة الكراهية بزرع قيم ومثل الخير
بنشر الوعي والطريق الأمثل هو الخطاب الثقافي
الإنساني..
أجدك تملأ
المكان حضورا ولكنك قليل الكلام وفي ذاكرتك الكثير
لكي تقوله ..أنت من رأى
وشاهد وكتب مالذي ستكتبه عن مستقبل العراق ؟
قيل إن العربات الفارغة
تحدث ضجيجا ،والبيت الشعري يقول
:
ملآى السنابل تنحني بتواضع
والفارغات رؤوسها شوامخ
من أهم سمات المنشغل بالعلم
والفكر والثقافة هو التواضع والسعي الحثيث لتطوير
قدراته الذهنية بالقراءة والاطلاع على تاريخ
الحضارات والأمم والإنسانية وتجاربها بكل
الميادين،اما ما أدونه فيما لو بقيت الحياة عن
وطني هو تأريخ العراق وخصوصا العهد الجمهوري منذ
ثورة
1958 وما بعدها من
انعطافات خطيرة شهد شعبنا بكل تفاصيلها
السياسية،فما دون داخل الوطن هو مجافاة للحقيقة
وقفز على الأحداث ورؤيا مؤدلجة وعندما ينفض غبار
المرحلة ويعود العراق حرا وتتضح صورة البلاد سنكتب
بحرية عن مازيف من تأريخ هو محفوظ بالقلوب
والعقول.فرمز العراق الزاهد الشهيد عبد الكريم
قاسم وصاحب تشريع قانون 80 و30 عدته أقلام السلطة
بالشعوبي والدكتاتور وهو أنقى حاكم سياسي في
العراق.. وسيرة أهل البيت الأطهار والجوانب
العلمية والثقافية والروحية التي لم يركز عليها
بالبحث المعمق....
في قلبك
لوعة ومزامير من نواح كيف للسومري أن لا ينتفض
شعرا
..هل
كتبت الشعر ؟
الناصرية منجم للإبداع
منذ ولادة النبي إبراهيم الخليل -عليه السلام- إلى
يومنا الحاضر،أغلب من يكتب عنها يؤكد انها موطن
الفن والنحت والرسم والغناء والشعر وينسى او
يتناسى أنها موطن العلم فأبرز علماء الأمة منها
السيد مصطفى جمال الدين والشيخ أسد حيدر وجميل
حيدر وعبد الله الفياض والشيخ حسن الخبيراوي
والشيخ محمد باقر الناصري ومحمد حسن عليوي والسيد
قاسم سيد هجر والعشرات من العلماء،،نعم كل بيت
سومري فيه شاعر لكنني لم اكتب الشعر بل هي خواطر
ذاتيه في أيام الجامعة ولم انشر حرفا منها
نتبادلها كزملاء فقط..وبعد التخرج كان الهم كبيرا
في مناهضة الاستبداد من خلال نشر الثقافة السرية
بين من نثق بهم من المثقفين او عامة المواطنين،،
وكذلك التركيز على بناء الوعي النوعي الوطني
والروحي لدى طلبتي في المدارس الثانوية التي عملت
بها وهم اليوم العشرات من المخلصين في كل الميادين.....
تنتقد
الواقع المرير وتطالب بباسقات الأمل هل تجدنا قد
أضعنا الطريق لكي نصل إلى ما نريد ؟
الهدم سريع والبناء
طويل ويتخلل البناء العثرات والحواجز ففي
المنعطفات الكبرى للتأريخ اي التحولات الجذرية
يظهر طبقة من الانتهازيين والنفعيين والمصلحيين
وهؤلاء وبال على نضوج الأمة وتطورها ونهوضها
الحضاري فالتزوير ديدنهم واكل المال السحت همهم
وركوب الموجة ديدنهم ،لكن في الحياة أمل بأن
النجاح بحاجة الى معاول لهدم الزوائد الضارة
بمسيرة الوطن وأبناؤه والمثقف الملتزم يسعى جاهدا
بصوته وقلمه لتحرير الإنسان من الخوف وفضح
كل مايحاك بالخفاء والدهاليز المظلمة ولطالما
النقد البناء ينفذ إلى القلوب والعقول معا فشعبنا
ذكي ويميز من هو صادق بأطروحاته أو مغرض منافق
مدفوع الأجر
اهتمامك
بالإرث الديني وبالتاريخ سمة واضحة في مجمل
نتاجاتك هل جاء ذلك بسبب تأثير البيئة أم بسبب
تخصصك الدراسي ؟
لا هذا ولا ذاك بل نبع
اهتمامي من قراءتي بوعي لحركة التأريخ ومغالطة
المناهج طيلة أربعة عقود في تناولها التأريخ بعقل
صاف وراجح وواقعي،فلقد كتب التأريخ بإرادة الحكام
وكما يقال -يكتبه المنتصر- أو التأريخ يعيد
نفسه،ومنذ النشوء الأول ، والميثلوجيا
الإنسانية،ودعوات الأنبياء والرسل، وقيام
الامبراطوريات كانت ثنائية الصراع بين الحق
والباطل والجمال والقبح والفضيلة والرذيلة والصدق
والكذب،ان ديدن كل المصلحين والوطنيين هو طلب
الحقيقة والدفاع عنها وبصراحة تامة من خلال
مطالعتي بغزارة عن التأريخ الإسلامي وجدت فجوات
وثغرات وقلب للحقائق كان ضحيتها قتل لرواد الحق
كشهادة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وأهل بيته
-عليهم سلام الله-بين ذبيح وسجين ومشرد ،فالأمة
التي تغتال مصلحيها وعظمائها ينبغي مراجعة الوعي
المتدني لها والارتقاء بها فكريا وعقليا ويسهم
المثقف بكتاباته الجادة والرصينة والهادفة في عودة
الوعي وتبصير المجتمع والسير وفق المنهج الإلهي
بموالاة النبي وآل البيت الأقداس الذين هم منارة
للعلم والفقه والأخلاق من هنا أحاول التركيز
بكتاباتي على نشر قيم النبي واله الأطهار واجد من
الضرورة توظيف سيرتهم العطرة في الفن المسرحي
والتشكيلي وفي الأدب بالشعر والقصة لكي ترتبط
الأجيال بجذورها النقية،وكذلك الكتابة عن المنتج
الثقافي العراقي للمبدعين والمبدعات، لكي ترتبط
الأجيال بجذورها النقية بعصر العولمة والانفلات
الأخلاقي والروحي
كيف
تجد الخطاب الديني الحالي هل هو خطاب مؤثر و
متوازن يسير بخط متواز مع متغيرات المرحلة ؟ أم هو
خطاب يناقض ما موجود ويصيب المتلقي بالصدمة ؟
السؤال كبير ومهم ويحتاج حوار
منفصل لكن سأحاول تلخيص ذلك هناك ثلاثة خطابات
إسلامية باعتقادي الأول يتسم بالحكمة والعقلنة
يتمثل بمرجعية السيد السستاني وشيخ الأزهر السيد
طنطاوي وعلماء الاعتدال في الزيتونة او بالمغرب
العربي والسيد محمد حسين فضل الله في لبنان ويعتمد
الخطاب الأول ولاية الأمة والاهتمام بالدستور
واحترام حقوق الإنسان بكل اثنياته وقومياته
ومعتقداته... وهناك خطاب آخر يدعو الى ولاية
الفقيه المطلقة كتجربة إيران الإسلامية وهناك
أصوات مناهضة لذلك في الداخل والخارج،وهناك خطاب
متطرف تتباناه تنظيمات القاعدة ومايسمى بالجهاد في
مناطق مختلفة بالعالم تكفر الآخر وتحاول إزالته من
الوجود بقتله باعتباره مخافا لعقيدتهم وهؤلاء أشر
خطاب واجهته الأمة من الخوارج الى يومنا
المعاصر،،ما نحتاجه حوار داخلي داخلي بين المسلمين
أنفسهم من خلال مشروع التقارب وأطروحاته من
السبعينات إلى الآن وقد اجتمع فقهاء المسلمين
مرارا لكن على ارض الواقع لازال الخلاف عميقا بين
التكفيرين وسواهم،،ونحتاج حوار إسلامي مع الآخر
المسيحي واليهودي والأديان الأخرى لمشتركات
إنسانية وأخوية من اجل السلام وحلحلة الأزمات
الدولية أرى الخطاب الإسلامي مفككا وغير هادف وغير
مفعل لمصلحة الحكام في تخلف الأمة والسيطرة على
الشعوب المغلوبة والمكبلة بالظلم..
هل لديك
طموح شخصي وأمنية تتمنى تحقيقها ؟
هو حلم لن يتحقق أو يتحقق جزء
منه.. وهو قيادة الثقافي للسياسي،، ووضع الرجل
المناسب بما يليق به.. وجمهورية القانون واحترام
الإنسان وتوزيع الثروات بشكل عادل وانتفاء الحاجة
للسلاح واحترام المرأة ومنحها حقوقها كاملة وعدم
إهدار كرامتها بالابتذال فهي الشريك ببناء الأوطان
،تمنياتي أن لا تفجع أم بولدها ولا زوجة تثكل
بزوجها ولا طفل بريء يتيتم،.. وان يتحقق حلم
العاشقين بما يختارونه، أقول مجدا لمن يصنع
الثقافة والسلام....
أجدك كثير
التفاؤل بالمستقبل ،، على من تعول في تغيير الواقع
الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي لإحداث
التغيير ؟
الواقع مقرف يشمئز منه كل
عقلاني تخلف علمي، تراجع اقتصادي ،تنمية بشرية
بطيئة.. وعربيا كذلك تقرير التنمية العربية يؤكد
على وجود أكثر من 100 مليون أمي ،،لكن معطيات
النهوض الحضاري متوفرة كالثروة والإنسان والجذر
التاريخي الديني فلو توفرت اشتراطات النهضة الحرية
والعدالة والإخلاص تصبو الأمة إلى أهدافها ،من
طبيعة الحياة ديناميكيتها والصيرورة المستمرة
بالصراع بين القوى الإنتاجية وبين طموحات تحقيق
العدل وانتصار الحق ودحر الباطل،وطننا فيه
المقومات والاستعدادات لنهوضه وفق اشتراطات
النزاهة والعمل الصالح وتخلي السياسي عن نرجستيه
من خلال اهتمامه بوطنه قبل أرصدته...
أين تجد
نفسك أكثر التصاقا في البحث أم في النقد أم في
الإعلام ،ولمن تقرأ ؟
الحمد لله أجد نفسي حينما أخدم
وطني وأمتي وديني في كل الاتجاهات ولا أفضل عمل
معين على الآخر فالبحوث مرادفة للنقد وكلاهما يعبر
عنه بالإعلام فهذه الثلاثية لاتنفك ولا تنفصل بل
هي طريق للإصلاح وتقوييم الأداء الفكري او
الاجتماعي ،
كيف تقيم
كتاب مؤسسة النور ومالذي يلفت نظرك من كتاب الموقع
وبصراحة ؟
كمحرر في النور أجده قريب جدا
جدا من قلبي . و النور كموقع فيه العديد من
المفكرين والعلماء والباحثين والأدباء الجادين مع
وجود كتاب وكاتبات الخواطر وربما بعد 10 أعوام
سيستمر هؤلاء وإذا كانوا جادين فعلا سيصبحوا
بمرتبة المصلحين الوطنيين بعد القراءة والإدمان
على طلب العلم،،أما لمن أقرأ فللجميع إذا توفرت
الفرصة لكن بالتأكيد هناك أولويات للمفكرين محسن
وهيب و -د خالد يونس خالد -ودعبد الاله الصائغ ود
-عبد الرضا علي ود القاسمي والشعراء يحيى
السماوي سامي العامري وخالد صبر سالم وسعدي عبد
الكريم وعلي الخباز وجبار عودة الخطاط وحمودي
الكناني وكل الذين أضع تعليقي على كتاباتهم مع
قراءة كل الحوارات بالنور،والإصدارات الجديدة،
وكذلك ومعظم كاتباتنا وأديباتنا بالنور فهن مبدعات
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com