سئل الفيلسوف - برناردشو - عن أسباب المجاعه
والفقر في العالم , هل هي بسبب قلة الموارد
الأقتصاديه , أجاب قائلاً ..غزارة في الأنتاج
وأشار الى لحيته الكثه .؟ و سوء في التوزيع وأشار
الى رأسه الأصلع .؟
فهل عرف الحكام والأمراء والملوك, وحكوماتهم, و
معارضيهم, و شيوخ الدين, معنى سوء توزيع أفكارهم
السياسيه و الأجتماعيه والأقتصاديه والدينيه
أيضاً...فهم أمام الله أمناء على البلاد والعباد
....قال تعالى - ولا تلوموني ولوموا أنفسكم.. صدق
الله العظيم
في كتاب -الأسلام بين العلماء والحكام
-
لعالم الديني العراقي عبدالعزيز البدري-الذي أعدمه
صدام - ورد فيه .. . أن أحد العلماء وهو حطيط
الزيات ,سأله الحجاج عن رأيه فيه .؟ قال دون وجل..
أنك من أعداء الله في الأرض , تنتهك المحارم و
تقتل الناس على الظنه .؟وحين
سأله عن عبدالملك بن مروان ..قال أنه أعظم جرماً
منك , وأنما أنت أحد من خطاياه .؟
دخل رجل مؤمن على معاويه.. فسلم عليه - قائلاً
..السلام عليك أيها الأجير.؟ ولما منع العطاء عن
بعض المسلمين ..نهض أحدهم قائلاً له..كيف تمنع
العطاء وهو ليس من كدك و لا من كد أبيك أو أمك..؟
علمتنا الحياة أن الذي يفكر ولا يفعل هو أنسان
فاشل..لكن الذي يفعل بدون أن يفكر من هو؟
سئل أحد الحكام يوماً رجل حكيم.. في رأيك .؟هل يثق
بنا الشعب ونحن أصحاب خبره وتجارب في الحكم
والأداره.؟ فأجاب ..متى تثق المرأه بزوجها صاحب
التجارب.؟ قال ..عندما تصير جده .؟ أجاب ..لا ..
عندما تصير أرمله .؟
وماذا عن المرأه التي أحتفظت بعقد ثمين أشتراه لها
زوجها السابق .؟ فلما تزوجت لم يعجب زوجها
اللاحق.؟ عندها أستشارت أحدهم ..ماذا أفعل ...؟
فقال لها نصيحه ..
غيري زوجك.؟
كل أبراج الفلك تحذرنا من عدم الأستخفاف
بشئ..الشعب صار ينظر للأمور بواقعيه بعيداً عن
التخدير والأوهام.. وهل نحتاج الى دولة الخلافه
الراشده -الشورى - لتحل كل مشاكلنا.؟
كل ما نحتاجه يقظة ضمائركم البشريه .؟
الوطن لمن يستحقه... لا للجنس أو العرق أو الدين
أو اللون .. حملة وطنيه قادتها طالبه متفوقه في
سنغافوره ,.... الذي يحب الوطن يحافظ عليه ..؟
فهل تفعلون .؟أن قراراتكم ليست الهام من الله
تعالى , أنه واجبكم الوطني والأخلاقي و الديني....
يا من تمسكون السبع من ذيله..؟
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com