هذا
شعار من شعارات العرب التي تشبه كثيرا شعار تحرير
فلسطين الذي عمل العرب ومنذ انطلاقه على العمل على
محاربة تطبيقه وبكل الوسائل وشعر نفط العرب ما هو
الا شعار من الشعارات المستهلكة التي يستخدمها
العرب من اجل ابعاد العين عن مؤتمراتهم السرية
والتآمرية لاستبدال القدس باورشليم وانا هنا لست
في وارد ان اتحدث عن الشعارات العربية المستهلكة
ولكني اجد ان حكومتنا بدأت تسير نحو الدعاية
الاعلامية وسترضاء الاخرين حتى لا تتهم شيعيتها
بالصفوية ولعلي اقول متأكدا ان العراقيين الشيعة
لو دافعوا عن انفسهم الف عام فان اتهام الاخرين
لهم لن ينتهي لان هذا الاتهام سياسي اكثر مما هو
واقعي او تشويهي تشوشي اكثر مما هو حقيقي وواقعي ،
ولكن على الحكومة العراقية ومن هذا المنطلق ان
تكون واقعية اكثر مما هي حالمة وشاعرية فشوارع
بغداد مليئة بالمتسولين والعائلة التي تعيش على
انقاض معسكرات الرشيد نتيجة الفاقة اكثر من ان تعد
او تحصى كما انه من الغريب ان تصرح الحكومة وعلى
لسان وزير تخطيطها بان البطاقة التمونية تشكل حملا
ثقيلا على ميزانية العراق كما تصرح الحكومة
والبرلمان بان عجز الميزانية هذا العام بلغ حوال
32% فيما تفاجيء الشارع العراقي بمنحها الغزاويين
ملايين الدولارات لاعمار غزة فيما لم يتبرع العرب
يوما لاعمار بغداد التي احرقوها بمفخخاتهم .
ثم لا اعرف لماذا نما الشعور العربي اليوم عند
رئيس الوزراء العراقي السيد المالكي ليهب من اموال
العراقيين ما يقع عليه مزاجه وكأنه كسر حجل والدته
لينفق من خزينة الدولة العراقية التي تعاني عجزا
كبيرا لاشقاءنا الفلسطينيين ونحن هنا لسنا ضد
الاتجاهات العروبية رغم اننا لسنا قومجية ولكننا
نقول ان الانفاق الحكومي يجب ان يستند على وقائع
وحقائق فالمتسولون، عراقيون ولكن الغزاويين اشقاء
ولا اعتقد ان شخصا يفضل ان يعطي لشقيقه الكاره له
قبل ان يقضي احتياجاته فهذه المدن العراقية تعاني
من قلة الخدمات بل انعدامها في بعض المحافظات فيما
يتكرم برأس غيره على مبدأ ( وهب الامير ما لا يملك
) وعلى الحكومة ان تدعم الفقراء والخريجين
البطالين والمساكين من هذه الملايين الكثيرة
وبالعملة الصعبة قبل ان تهب للاخرين من اموال
العراقيين ويبدو ان الحكومة ووزاراتها المترامية
الكثيرة لم تكتفي بسرقة اموال المواطن عن طريق
كثرت الفساد الاداري الذي صرح به رئيس هيئة
النزاهة الشيخ الساعدي ورئيس هيئة النزاهة العكيلي
بل راحت لتمد يدها لجيوب العراقيين لتسرقهم علنا
وتعطي للاخرين . ويبدو ان رئيس الوزراء سينتخب يوم
غد من الغزاويين او الفلسطينيين وليس من اولئك
المهجرين الذين لم تعطهم الحكومة ولحد الان الا
الفتات من المساعدات او اولئك الفقراء الذين
يعيشون خلف السدة في بيوت طينية او خيم ولا يكادون
يحصلون الا على وجبة طعام واحدة او اقل لكن دولة
رئيس الوزراء لايعلم بمن هم خلف السدة ولا اولئك
الذين يعيشون مع الأنقاض وفي مكبات النفايات كما
لا تريد ان تقدم لان غيرتها لا تتحرك اصلا تجاه
البطالين والعاطلين ولكنها سريعة جدا في الاستجابة
لمتطلبات الاخرين التي لا تكاد تنقطع لديهم
الكهرباء فيما لا يكاد العراقيون جميعا يحصلون على
ساعتي كهرباء متواصلة انه التخبط في استخدام
مقدرات العراق وسوء الإدارة الذي يدخل الحكومة
العراقية ومن دون استثناء تحت طائلة الفساد
الإداري الذي على مفوضية النزاهة ان كانت نزيهة ان
تحاربه بكل الوانه وان يطال سيفها الحكومة القوية
كما يطال الموظف البسيط .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com