الحكيم وقصة مجد لم تنته فصوله
بعد
د تغريد الطائي
ترك الزمان على ثراك زمانا
يبكي شجاعا يغلب الشجعانا
لتطير من عين الحكيم حمامة
لا كالحمائم تحمل الميزانا
في الكفتين كواكب مذبوحة
تلد الثواكل فوقها احزانا
لما غدرت ببعث لا يستحي
والحق مغلول يرى العدوانا
كل السيوف تثلمت اطرافها
والشعر ضيع في بحره
الاوزانا
والخيل لما ادركتك تعثرت
وتمزقت ارحامها احزانا
لتقول والاحداق تسقط تحتها
ابا عمار هو قائد الفرسانا
لا زال وجهك بالصباح مشرقا
والشمس تقرا فوقه القرانا
والصقر يبكي صامتا بجراحه
مستعطفا بدموعه الغربانا
من طامع لسلطان في كرسيه
ليبارك الدولار والتومانا
والسوط في يده ليجلد عبده
والغرب ينفخ في يديه دخانا
احكيم كل كرامة افلا ترى
تجارنا البخلاء والغلمانا
اكل الفقير كتابه
وثيـــــابه
ومشى امام حريمهم عريانا
فاذا بوجهك طالع من بيننا
لتقول واسفي قد مت الانا
ابا عمار مكفن بعيوننا
لا بالقماش لم ير الاجفانا
ماساتنا لا كالماسي شدة
كم من كربلاء قد جددت
بلوانا
فاخي وعمي والغريب توحدوا
فحملت فاسي اسقط الاوثانا
سنسقط البعث ...والاوثانا