أطلقت
صحيفة «الحقائق»، حملة تضامنية، مع الصحفي السويدي
دونالد بوستروم، وصحيفة
«أفتون
بلاديت»
السويدية، وموقع زيتونة الاليكتروني وذلك في
مواجهة الاعتداءات الواضحة على حرية الرأي
والصحافة، وضد الهجمة العنصرية الصهيونية، التي
تهدف إلى محاولة تكميم الأفواه، وخنق الآراء
الحرة، وتنظيم نوع جديد من الإرهاب الدولي، يلعب
فيه إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني،
والمؤسسات المتحالفة معه، دوراً محورياً ضد كل
الأصوات الحرة والشريفة، من صحفيي العالم، بل وحتى
استهداف الأصوات المهنية، في عالم الصحافة
الدولية، عندما تقول كلمتها الحرة، عبر أدواتها
الصحافية بكل أنواعها في هذا العالم، والتي كان
آخرها الحملة المسعورة، ضد الصحفي بوستروم،
والصحيفة بلاديت، بل وحتى الدولة السويدية، عبر
حملة ابتزاز رخيصة، تتخذ من أسلحة وهمية مستهلكة،
من فئة ما درجت على استهلاكه، تحت اسم
«اللاسامية»، محاولة إسكات الأصوات الشريفة والحرة
والمهنية، وإلزامها فقط الرواية الصهيونية، وضد
كشف «الحقائق» الساطعة، في مجال انتهاكات الاحتلال
الغاشم المجرم، لكل الحقوق الإنسانية والسياسية،
وارتكاب الجرائم الخطيرة، بما فيها جرائم التطهير
العنصري، وجرائم الإبادة الجماعية، وآخر ما تم
الكشف عنه عبر تقرير
الصحفي بوسترام، في الاتجار بأعضاء الشهداء
الفلسطينيين، بل وممارسة القتل مع سبق الإصرار
والترصد، تحت الطلب للحصول على هذه الأعضاء.
و«الحقائق» تعلن عن تضامنها التام مع الزميل
دونالد بوستروم والصحيفة «افتون بلاديت»، وتعلن
أيضاً عن اطلاق حملة خاصة في هذا الإطار، وتأمل من
الأخوة والزملاء الكتاب والإعلاميين العرب،
المساهمة في هذه الحملة، والتي بدأت تحت شعار
:
«الصمت
تجارة بأعضاء الشهداء أيضاً....» معك يا بوستروم
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com