والبيت الأبيض يقول أن محمد بن
نايف يقود معركة السعودية ضد القاعدة!
صحيفة صدى نجد والحجاز
بدأت
الحقائق تتضح شيئاً فشيء في حادثة استهداف مساعد
وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف, حيث بدا
النظام السعودي مرتبكاً منذ البادية وقام بخلط
الأوراق وفبركة القصص لغرض مجهول لربما يتضح
لاحقاً.
وحسب
رواية الأمير الرسمية أمام عمه الملك السعودي, فأن
العملية تمت في منزله أي قصره الخاص في مدينة جدة,
لأن آل سعود لديهم في مدينة كبيرة في بلاد الحرمين
قصر أو أكثر, وقد أكد عليه عمه الملك مرتين
متسائلاً هل حدث التفجير في بيتك الخاص؟
وكان
يجيب محمد بن نايف بنعم!!؟
وقد
سأله عمه نصاً :
-وفي
بيتكم الخاص؟
ويجيب
محمد بن نايف :
-" في
بيتي الخاص في الاستقبال العادي عقب العشاء طال
عمرك"
-ويعيد عليه عمه في بيتك الخاص :
ويكرر
الجواب : " في بيني نعم في البيت طال عمرك "!!؟
http://www.youtube. com/watch?
v=Qp7atrqApi4&feature=channel_ page
ولكن
من خلال عرض التسجيل المصور للحادث وكذلك نشر
الصحف المحلية لصور المكان الذي تم فيه التفجير؟
اتضح
أن المكان مُجرد منزل عادي وأن المجلس أو الصالة
لا عبارة عن غرفة عادية لا تتعدى مساحتها العشرة
أمتار, وأثاثه بسيط وفرشه متواضع جداً!!؟
ومعروف للقاصي والداني أن قصور آل سعود فارهة
ومجالسهم كبيرة وواسعة وأثاثهم راق ويُغير كل عدة
أشهر!؟
فما
الذي دفع محمد بن نايف لأن يكذب ويُخفي اسم المكان
الذي تم به التفجير, إذا سلمنا فعلاً أنهُ كان
المُستهدف منه!؟
وهل
كان محمد بن نايف موجود في تلك الغرفة الضيقة ذات
المراكي والمساند القديمة؟
وما
سبب وجوده في ذلك المكان المجهول؟
أسئلة
حائرة كثيرة تبحث لها عن جواب.
الظريف أن سيناريو آل سعود المُفبرك الأول الذي
زعموا فيه أن العسيري قد حمل المُتفجرات في دبره,
سوف يدعو الدول الغربية وأمريكا تحديداً لتفتيش
مؤخرات السعوديين في المطارات خوفاً من التحميلات
المتفجرة القادمة لأراضيها!
وعلى
نفسها جنت براغش.
من
ناحية أخرى دان
البيت الأبيض الأمريكي بقوة الهجوم الذي وقع
الأسبوع الماضي واستهدف
محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي للشئون
الأمنية.
وأضاف
: " أن
الأمير محمد يقود بشجاعة معركة السعودية ضد
القاعدة، ونحن ممتنون لنجاته من هذا
الهجوم ".
وطبقاً لهذا البيان فأن هذا الهجوم يذكر بأهمية
التعاون بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية
في الحرب ضد الإرهاب قال البيان :
" إن
المحاولة التي استهدفت حياة الأمير محمد كشفت عن
استمرار التهديد الذي يُمثله تنظيم القاعدة,
وأهمية التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة
وشركائنا في المنطقة".
وقال جيبس إن
الرئيس الأمريكي باراك أوباما والملك عبد الله بن
عبد العزيز قد ناقشا أمر الهجوم في
محادثة هاتفية بينهما، حيث تمنى الرئيس أوباما
الشفاء العاجل لسمو الأمير محمد بن
نايف.
صورة مأخوذة من وسائل الإعلام السعودية ولاحظالتعليق على الصورة تقول أن
المجلس خاص بالأمير محمد بن نايف
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com