لقد عبر الشعب العراقي
وحكومته المنتخبة في اكثر من موقف عن رغبته
الحقيقية لترسيخ قواعد الديمقراطية من خلال
انتخابات شفافة ونزيهة على الرغم من محاولات اصحاب
الاجندات الخارجية لتعكير صفو هذا اليوم التاريخي
، والدلائل
تشير توسل بعض الكتل والكيانات الى ممارسات لا
وطنية ولا اخلاقية في هذه الانتخابات حيث تحاول
المساهمة في دعم مرشحيها ومساعدتهم على الفوز
بتمويل خارجي وكذلك الدعم الاعلامي المتنوع .
لقد بدأت الحملات
الانتخابية للانتخابات التشريعية لسنة 2010 بشكل
واقعي قبل شهرين اي قبل اطلاق الحملات الدعائية من
قبل المفوضية وقد القت هذه الحملات بظلالها الكبير
على الدولة العراقية واصبحت تاثيراتها واضحة وهي
الشغل الشاغل لكل الكتل السياسية في الداخل
والخارج . كما تفاعلت معها دول صديقة واخرى معادية
من دول الجوار وما يزال الحذر والترقب هما
السائدين .
كوني مواطن عراقي ومسؤول في
الحكومة العراقية اتابع كل ما يحدث . واستطيع ان
اتكهن بما سيحدث في الايام القليلة الباقية من
اجراء الانتخابات . ان متابعة دقيقة لما سيحدث
وحدث في انتخابات الجمعية الوطنية وانتخابات مجلس
النواب لسنة 2005 ، وانتخابات اقليم كردستان
وانتخابات مجالس المحافظات ، وايضا متابعة
المسوحات والاحصاءات التي اعدت من قبل بعض
المؤسسات فضلا عن تشكيل فرق صغيرة وفرق طوارئ في
كل المحافظات ، جعلنا نتمكن من جمع معلومات جيدة
حول الكتل والائتلافات السياسية التي ستتنافس على
325 مقعدا في مجلس النواب .
في ضوء هذه المعلومات شكلنا
غرفة عمليات بمشاركة مجموعة من المتخصصين
بالانتخابات وقمنا بتحليل المعلومات الواردة بما
فيها التي لا تخطر ببال احد ووصلنا الى تخمينات
حول مستقبل هذه الانتخابات وايضا الى محصلة نهائية
قادتنا الى النتائج الاجمالية بهامش زيادة ونقصان
(10%) .
واذكر في هذا الشأن
بتحليلنا لنتائج انتخابات عام 2005 التي توقعنا
نتائجها حيث جاءت بشكل متطابق مع ما توقعناه
وبنسبة تكاد تكون كاملة ، ولهذا فأن تحليلاتنا
للانتخابات النيابية التي ستجرى في السابع من اذار
ستكون متطابقة مع ما ذهبنا اليه من تحليل .
وفي هذا الصدد فاننا نعتذر
لمن لا يتوافق معنا في نتائج تحليلنا ، ونتمنى ان
لا ينتاب الفائزين الغرور والتكبر فقد تكون
النتائج غير هذا .
وانني في تحليلي لم اكن
متحيزا او ندا لهذا الطرف او ذاك ، او لهذه
القائمة او تلك ، ولكنني _ والله يعلم _ تعاملت مع
المعلومات والبيانات المتوفرة بكل مهنية وموضوعية
وانها خضعت للتحليل في اجتماعات ومشاورات عديدة
فضلا عن النقاشات التي كانت تدور حولها ، وقد
شرعنا بالتحليل من اقل المحافظات تمثيلا في مجلس
النواب وهي محافظة المثنى الى اكبرها وهي محافظة
بغداد وقد تفاوتت نسب المشاركة من محافظة الى اخرى
فكانت اكثر المحافظات مشاركة هي دهوك واقلها ديالى
وبابل .
واليكم الدراسة التحليلية
عسى ان تكون بادرة خير لشعبنا واهلنا في العراق .
عدد الناخبين = 1702964 نسبة
المشاركة 60% عدد المشاركين =1021778
الكوتا=32960 ناخب
عدد الكيانات المشاركة =30
الكيانات
الفاعلة = العراقية ـ التحالف الكردستاني ـ
التوافق ـ دولة القانون ـ وحدة العراق ـ الائتلاف
الوطني ـ التغير ـ 20 كيان متفرقة .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com