الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 

حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

اضواء على اطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

 

الجواهري..

الموقف الملتزم وتداعيات الغربة

د. صبيح الجابر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ ام نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

سايكولوجية اللعب عند الاطفال

اعداد . د. حسن منديل الطائي

 

من ينادي بإسقاط النظام في العراق؟

هادي جلو مرعي

هتف التوانسة بسقوط دكتاتورهم بن علي ,وسقط، . وهتف المصراوية بسقوط حسني مبارك، وسقط .وهتف اليمانيون بسقوط علي عبد الله صالح, وهاهو يوقع غير مأسوف عليه ليسلم السلطة الى نائبه، وما زال يراوح ويناطح ,وهتف الليبيون بسقوط العقيد معمر القذافي، وبعد صراع محتدم على طول ساحل المتوسط بين كتائب أبي خميس وثوار الشرق، إقتربت طلائع الثائرين من العاصمة طرابلس الغرب، وفر العقيد لايلوي على شئ,ثم قبض عليه ليسحل ويقتل بطريقة بشعة.

في البلاد العربية كان الإحتقان الشعبي, والدكتاتورية المقيتة ,والظلم الراتب على الصدور, سبباً في إندلاع الثورة وهيجان الناس في الميادين، ولم تفلح محاولات واشنطن والغرب في تسيير الصراع لصالح أنظمة تونس والقاهرة وصنعاء ,وربما إسترخت بعد ظهور النتائج ...فطبيعة التكوين الديني والقومي لهذه العواصم الثلاث موائمة لظهور أنظمة تخلف بن علي, وبن مبارك ,وبن صالح ,وتكون موالية كالتي سقطت أو في طريقها لأسباب معروفة لكل مراقب ومشاغب ومواكب للأحداث، والقارئ الجيد لتاريخ جغرافيا المنطقة العربية.

في ليبيا, حيث قصفت قوات الناتو أهدافاً بعينها لإضعاف قوة القذافي في مواجهة الثوار المدعومين من الغرب، وبلدان مجلس التعاون الخليج يعرف أنها دلالة على وجود عداء سياسي وشخصي بين العقيد القذافي ونظامه من جهة, وملوك وأمراء الخليج الذين ضاقوا ذرعاً بجنون وهبل وعنجهية وإهانات أبي الخميس خاصة في مؤتمرات القمة العربية التي تكون في الغالب مسرحاً للسخرية بين الحكام العرب (الخلايجة خاصة)..

في البحرين وسوريا تتعقد الأمور, لكنها في الطريق الى حل ما خاصة في سوريا التي تثور فيها الطائفة السنية على النظام العلوي، وبمساعدة شبه مطلقة من واشنطن وعواصم الخليج ,عدا عن الحلفاء التقليديين في أوربا، وهو ما يشي بسقوط نظام الأسد ومغادرته للعرين، وبالتالي إقامة نظام سني موال للمملكة السعودية وللغرب، ولتركيا ما يعني نجاحاً تاريخيا في وأد المشروع الممانع في المنطقة المواجه للغرب وإسرائيل, والحلفاء العرب الجدد على حساب المنظمات الإسلامية الرافضة للإحتلال الاسرائيلي وسيطرته على المنطقة ومحاولاته في تقطيع أوصالها.

بإمكان السوريين أن ينجحوا في إخراج الأسد من عرينه.

في البحرين سيفشل الشيعة رغم إنهم أغلبية في زحزحة الملك السني عن كرسيه، فهم أقلية في محيط ضاغط يمكنه بسهولة أن يتهمهم بالعمالة لإيران, وإنهم (فرس), ومشاغبون ومخربون، ويمارس معهم سياسة قمع عسكرية كالتي مارستها قوات درع الجزيرة, ولن ينزعج الغرب (لأسباب بترولية).

في العراق لعب الحظ مع الشيعة بعد قرون من سيطرة السنة على السلطة والثروة، ورغم إن الشيعة أغلبية في العراق، إلا إن حالهم مشابه لحال البحرين عندما ثاروا في 1991 بعد الهروب المخزي من مدينة الكويت, حين حاولوا إسقاط نظام صدام ,وفشلوا لأنهم أغلبية في العراق ,وهم أقلية أيضا في محيط عربي سني ضاغط, ولأن واشنطن سمحت لصدام بسحق إنتفاضتهم تلك.

لعب الحظ دوراً في تغيير السياسة الأمريكية تجاه العراق، وأسقط صدام في 2003، ليتسلم الشيعة السلطة في بغداد ويتحول السنة الى أقلية، خرجت من يدها ثروة البلاد وسلطة القرون الماضية مع إكتشاف خطير يشير الى تكاثر سكاني رهيب في الوسط والجنوب لحساب الطائفة الحاكمة.كل ذلك جاء بضربة حظ, أو خطأ أمريكي فادح لم يحسب الجمهوريون في واشنطن نتائجه المستقبلية بشكل واضح وجلي.

الشيعة في العراق لن يهتفوا بسقوط نظام شيعي برغم الفساد والعنف الذي طبع المرحلة السابقة.

سوريا هي البديل الموضوعي لذهاب العراق عن محيطه العربي السني الى دائرة النفوذ الشيعي المحكوم بثلاثية (السلطة، الثروة، الأغلبية). ويمكن أن يهتف بعض اللبراليون في ساحة التحرير، أو فئات مهمشة, أو عاطلون عن العمل ,أو حتى مدفوعون من جهات سياسية مناوئة, لكن لا يمكن أن تصل الأمور الى إسقاط نظام سياسي يتشكل تبعاً لظروف مشابهة في عموم المنطقة، بما فيها تركيا وإيران, وحتى إسرائيل التي لن تكون بعيدة عن التحولات الكبرى.

وإذن فسقوط النظام السوري سيكون عامل تهدئة في المنطقة حيث يمثل ذلك تعويضاً للخسارة الهائلة التي تحملتها المنظومة العربية السنية بخروج العراق منها. وعلى هذا الأساس سيتشكل نظام إقليمي وشرق أوسطي..

جديد يتقاسم العرب والترك والايرانيون خط الشمس فيه (سوريا، العراق)..

وداعاً لما مضى, وعلينا أن نتعايش مع الغد، فهو أمر واقع ولا بد منه.

hadeejalu@yahoo.com

hadee jalu maree

Iraq-Baghdad

Journalist & Writer

(JFO)

009647901645028

009647702593694

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com