اصبحت معالم
الانطلاق الى الإمام واضحة وطريقها معبد لتحقق ما
هو
مرجو منها لاسيما بعد أن اقر مجلس الامن بالإجماع
إنهاء التفويض للقوات الاجنبية فيالعراق وتفريغ الفصل السابع من
اهم قيدين كانا يكبلان العراق وارادتهوهما القيد العسكري والسياسي.
وبقرار مجلس الامن
رجعت السيادة العراقية حين اقرمجلس الامن حماية الاموال
العراقية، وبذلك دخل العراق محيطه العربي
والاقليمي والىالساحة
الدولية وهنا لابد من الاقرار بان ما تحقق يمثل
نصرا كبيرا للعراق الجديد
ولكل القوى الوطنية التي ساهمت وعملت على اخراج
العراق من هذه القيود الدولية. وماكان هذا ليحدث لولا التصميم
والارادة الوطنية والواقعية التي حضرت في كل مفصل
منمفاصل الملف الدولي
وتعاملاته الداخلية والخارجية.
فبعد جهد ومباحثات
ولقاءاتجاءت تباشير الامل تضع التطلعات
في الاتجاه الصحيح ..فلم تعد هناك عقدة دولية كلمامضى وتقدم الوقت تخفف الاجراءات
وتطوى القرارات الدولية التي فرضت العقوبات علىالعراق بسبب سياسات النظام البائد
لذلك فالمرحلة المقبلة تتطلب حراكا دبلوماسيا علىالصعيد الاقليمي والدولي.
كما تتطلب حراكا
سياسيا في الداخل لتدعيم العملالسياسي وترصين العملية السياسية
وتتطلب كذلك حراكا اقتصاديا للبدء بعملية الاعماروالبناء وجذب الاستثمارات لاسيما
بعد أن نص مجلس الامن على حماية الاموال العراقيةفي الخارج فالمنجز ينمو اذا تم
تدعيمه والمنجز تتبعه منجزات من خلال العمل..
فالامور تسير
بالاتجاه الصحيح وديمومة ذلك يواجه بإجراءات
وقرارات وتحركات تصب فيتعزيز كل ما تحقق وليس النظر
اليها واضافتها الى سجل المنجزات.. فقراءة الواقعوالمستقبل تعطي مؤشرا مرتفعا نحو
النهوض والتقدم وتعطي تناميا بالارتقاء نحو الافضلوبالرغم من كل ما تحقق فان
المستقبل يحمل المزيد لان الاسس في العراق الجديد
يشتدبنيانها كل يوم .
ان قرار مجلس
الامن الدولي في مجمله أعطى بارقة الامل والتفاؤلنحو مستقبل مزدهر للعراق الجديد.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com