الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

ازدواج ألشخصيه والتناقض مع الذات ...

رائد الحسناوي

 إن الطبيعة الناقصة للإنسان, والفطرة البشرية التي فطر عليها, والنوازع التي جبل عليها, والعادات التي تعلمها واكتسبها من بيئته الطبيعية. وبيئته ألاجتماعيه الانسانيه. كذلك العوامل التاريخية والمتغيرات الطارئه على حياة الإنسان بصورة عامه. والتي من شانها تغيير حياة الإنسان وتدخل في تركيبة بنيته ألعقليه والنفسية والبدنيه والسلوكية.إن عوامل شتى تتحكم في مصير الإنسان . وتجعله أداة محوريه في تغير الإحداث ونشوئها.

 إن ألشخصيه التي تحمل رسالة الإصلاح  والتغيير , وتملك أدواته لتصنع بإرادة الصيرورة مصير ها في هذه الحياة لا يمكن إن يعيقها شيء. وعلى رجل الطموح,إن يفعل كل وسائل التغيير والإصلاح. ليقف بوجه عاصفة الحياة الاتية من إعصار متاعبها وتيار حتميتها الجارف.

إن الإنسان يجب ان يعرف معنى الانسانيه.لابد إن يملك خيارات التحدي والصمود والتقدم والصيرورة والتغيير والتجديد وإرادة الإصلاح ,لان هذه الخيارات لايمكن إن تتوفر إلا في رجل قيادي يملك اتزانا شخصيا وفكريا ومبدئيا عندما يفقد أحداهما تجده يناقض ذاته والآخرين.

 إن عامل الهدم والبناء في الإنسان هي النفس.

 متى يصبح الإنسان أداة بناء وإصلاح ؟ وليس أداة هدم؟.

 عندما تتصارع لديه إرادة الخير والشر فتنتصر إرادة الخير لتحمل معها مقومات المشروع الناجح لبناء ذوات خيرة تحمل رسالة ألامه. إن الرسالات ألسماويه التي غذت البشريه بقوة روحيه فكريه سامية أرادت من الإنسان إن يفهم إنسانيته. إن يعرف نفسه أن يخطط جيدا لمشروع الإنسان الكامل.بعيدا عن متناقضات الذات وازدواج ألشخصيه إن الشخص الذي يناقض ذاته أصبح فاقدا للمبدأ الصحيح وأخذت تتزاحم لديه نوازع الخير والشر معاً فتراه يتصف بالانهزامية والتلون وعدم الوضوح ، أن طريق  الضعف والقوة لإرادة الإنسان وشخصيته يحددها احد الطريقين : إما الحق وإما الباطل إن الازدواجية في التعامل والخطاب  يفقدان الشخص مصداقيته في جدية التفاعل مع الناس وان الإرادة المتناقضة والتي لم تفصح عن سلامة النية ومصداقية التعامل والإخلاص في العمل لم تجد لها حيزا في ضمير الذوات الأخرى.

إن الدين دائما يرسخ عوامل القوة والمبدئية والثورية في شخصيه الإنسان المعتقد بهذا الدين لينطلق من بديهيات العقيدة ويحسن توظيف الأفكار الجديدة ليقدم رؤية إسلامية وفكرية , لجيل جديد يحمل معه متغيرات الحياة الجديدة.  

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com