الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

الستراتيجية الوطنية للتنمية الشبابية

المهندس جاسم محمد جعفر  : وزير الشباب والرياضة

منذ ثمانينات القرن الماضي وتحديداً بعد إعلان عام 1985 عاماً دولياً للشباب وبعد تبني الامم المتحدة للعقد الدولي للشباب 1985 – 1995 ومن خلال الفعاليات والمؤتمرات والندوات التي ركزت على شؤون الشباب تلك السنوات العشر أدرك المجتمع الدولي ضرورة وضع خطط ستراتيجية متعددة القطاعات      ( Multy Sector Polices ) للشباب بسبب متغيرات أولويات الشباب وتنامي دورهم في المجتمعات .

وبعد اجتياح فكر العولمة وتطور وسائل الاتصال ظهرت الحاجة الى أن تتبنى الدول خططا ستراتيجية للشباب وفق خصوصية كل دولة وبالافادة مما انتجته التجربة الدولية في هذا الشأن .

فالستراتيجية الوطنية للتنمية الشبابية هي التخطيط المتوسط وبعيد المدى (ستراتيجية) المعتمدة من قبل الدولة بهدف تحقيق احتياجات الشباب وطموحاتهم على حد سواء، ويكون مدعوماً بقانون يصدر من الجهات التشريعية المختصة وباقتراح من رئاسة الوزراء وصولاً الى ستراتيجية تساهم في اعتماد إمكانيات الشباب اساساً لمشاركتهم في تطوير الوطن وبنائه.

تشكل فئة الشباب نسبة كبيرة (أي ما يقارب 63% حسب احصائيات وزارة التخطيط لعام 2007) في المجتمع العراقي قياساً للمجتمعات الاخرى.. ولهذه الفئة الاجتماعية سمات وخصائص، مشاكل وتطلعات قلما تسترعي انتباه احد من صناع القرار. يعاني الشباب العراقي تهميشاً بوصفهم فئة اجتماعية في مجتمع لايوليهم الاهتمام الكبير ويسود في اوساطهم شعور عام بالاحباط والقلق والاضطرابات النفسية بسبب الوضع السياسي المضطرب والارهاب، والخوف من المستقبل ،كل هذه الامور تحد من قدراتهم على التعبير عن انفسهم وعن امنياتهم الشبابية ، ومن جهة اخرى يزيد تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والامنية في ظل نظام سياسي معقد وصراع على السلطة ويفاقم من معاناة هذه الفئة سوءًا وضياعاً وفي اثناء ذلك يقع معظم الشباب ضحايا التنافس والاحتدام بين المرجعيات الثقافية والايديولوجية والسياسية وتجاذباتها وتميل اعداد كبيرة منهم الى العنف ويتحولون الى مجرد ادوات تسيرها قوى ضالة لها أجندات مختلفة عن أجندات الشباب مما يزيد من تحلل البنى الانتاجية بالكامل مع ما يصاحب ذلك من قيم وسلوكيات سلبية كالكسل والاتكالية والعزوف عن الابداع والابتكار وتتراجع قيم ايجابية كالمواطنة والاخلاص، اضافة الى الطواعية والاقبال على التعلم وغيرها من القيم الدافعة والمحفزة. من خلال هذا العرض تبرز لدينا محاولة اولية في تقديم ملامح الحل حيث ان هذه الستراتيجية لايمكن تنفيذها الا بالنقاط المبينة لاحقا والتي توضح الخطوط العريضة للستراتيجية .

أولاً: ضرورة تشكيل حركة شبابية ديمقراطية وفق الدستور مؤمنة بعقائدها ووطنها وجماهيرها وبالقيم والمباديء والتعددية لبناء الوطن وان مشروع البرلمان الشبابي احدى واجهاتها.

ثانياً: الاهتمام بالبيئة الاجتماعية : من أعظم المؤثرات في التربية هي تقليد الشاب لبيئته تقليداً غير شعوري وهي توجد في نفس الشاب بسهولة ويسر لعوامل العادات فاذا حسنت البيئة حسنت آثارها واذا كانت ملوثة أصيب الشاب بعاهاتها.

ثالثاً- تهيئة الاجواء المناسبة وبناء المنشآت الشبابية والرياضية لخلق تجمعات شبابية جاذبة تؤدي الى تنمية شبابية حقيقية نابعة عن وجدان وافكار الشباب.

رابعاً: ضرورة تظافر الجهود والتعاون الصادق بين كافة الوزرات المعنية وعلى راسها مجلس الوزراء عن طريق اجهزتها الادارية والمؤسساتية المنتشرة في ربوع هذا الوطن.

ولهذا فأن الحكومة قد تبنت سياسة ستراتيجية للشباب قدمتها وزارة الشباب والرياضة فرضتها الحاجة الملحة . وقد اقيمت عدة دورات وورش عمل في الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف والمنظمات المعنية بهذا الشأن وهي تعتبر الستراتيجية الاولى التي تعتمد من قبل حكومة منتخبة في الوطن العربي حالياً حيث سنتابع تقديم المضامين التي اختطتها هذه الستراتيجية تباعاً والتي تعتبر في بداية مراحلها التطبيقية مما يتطلب انضاجها لكي تكون مشروع متكامل وواضح المعالم يتم من خلالها القاء الضوء واشاعة ثقافة رصينة ومرنة بشأن التعامل مع الشباب وجعلهم اداة للبناء ومشاريع سعادة تمشي على الارض .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com