الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

نظام البعث من صناعة الإرهاب

إلى دعم المنظمات الإرهابية في العالم

 صادق الرصافي

        الإرهاب الذي دعمه نظام البعث لم يكن موجهاً ضد الخصوم الذين كان يعلن عن عدائهم له في أدبياته كإسرائيل والولايات المتحدة ، بل كان موجهاً ضد الدول العربية والإسلامية وضد القضية الفلسطينية والداخل العراقي ، ولم يسجل على هذا النظام أنه قد قام بأية عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو أمريكية في الماضي.

 * أبو نضال ، وكارلوس ، وأبو العباس رموز إرهابية وقفت إلى جانب النظام البعثي وشاركته في حروبه وعملياته الإرهابية وفي تنفيذ عمليات الاغتيال ضد المواطنين العراقيين في داخل العراق وخارجه.

    لقد كان حزب البعث المجرم ومنذ اللحظة الأولى لوصوله إلى السلطة عقب انقلاب تموز عام 1968 راعياً وداعماً ، بل وصانعاً للإرهاب بمختلف أشكاله ورموزه واتجاهاته من خلال توظيفه للإرهابيين وللمنظمات الإرهابية في دعم لأهدافه وخطط ومصالحه سواء داخل العراق أم في المنطقة ، كما أن العقلية البعثية قد تفتق ذهنها عن العديد من الخطط والأفكار الإرهابية والتي مارستها داخل العراق بهدف إخضاع الشعب العراقي لسلطتها وقمع أية معارضة لها ، ومنذ وقت مبكر لاستلامها السلطة من خلال المشانق التي كان ينصبها النظام في ساحة التحرير في عام 1969 والتي شنق أصحابها بريقة وحشية وعرضها في الشارع من أجل إرعابه وبات الشنق والموت الرسالة الوحيدة التي كان النظام البعثي مستعداً لتقديمها إلى أبناء الشعب العراقي فكانت عملية اختراع شخصية (أبو طبر) الوهمية الوسيلة الأخرى من أجل إرعاب الشارع العراقي ولأختبار ردود أفعاله ولإتخاذ عملية مطاردته الوهمية ذريعة لاقتحام البيوت والمنازل وأخذ مقاسات لأطوال العراقيين ، استخدمت لاحقاً في قياس ارتفاعات الزناين والسجون والتي تم زج المواطنين العراقيين لاحقاً فيها ، كما يذكر ذلك الكاتب حسن العلوي في كتابه الشهير (العراق دولة المنظمات السرية) ولقد كان الصراع العربي ـ الإسرائيلي بشأن القضية الفلسطينية نصيباً في إفراز العددي من التنظيمات الفلسطينية والتي تبنت أسلوب العنف في المواجهة مع الإسرائيليين ، ولقد كان لوجود الأموال الطائلة لدى سلطة البعث نتيجة للموارد النفطية الكبيرة وارتفاع أسعار النفط مطلع سبعينات القرن الماضي الحافز للقيام باختراق بعض التنظيمات الفلسطينية وإقناعها بالتعاون مع النظام لتنفيذ عمليات إرهابية لحسابه الخاص ، فقد تمكن النظام من تجنيد الإرهابي الدولي المعروف (كارلوس) والذي كان معروفاً بتعاطفه مع الفلسطينيين لتنفيذ عمليات إرهابية في أوربا لحسابه كانت أبرزها عمليات اختطاف وزراء نفط دول الأوبك أثناء اجتماعهم في العاصمة النمساوية (فيينا) ، وقد أكد كارلوس لاحقاً بأنه نفذ هذه العملية لحساب الطاغية المجرم صدام وكان الهدف منها الضغط على السعودية والذي كان وزيرها محمد عبدة يماني من بين المخطوفين ، كما تبنى نظام البعث الإرهابي الفلسطيني المعروف(أبو نضال) الذي قدم له الدعم والتمويل ، فضلاً عن تخصيص معسكر المسيب التابع للجيش ليكون مخصصاً لتدريب أعوانه، فقد قام (أبو نضال)بتنفيذ العشرات من العمليات الإرهابية والتي طالت دبلوماسيين عرب وفلسطينيين وشخصيات عراقية معارضة في الخارج ، كان أشهر محاولة هي أغتيال المسؤول السوري عبد الحليم خدام في مطار أبو ظبي وعملية أغتيال عبد الرزاق النايف في العاصمة البريطانية لندن والتي قام فيها أبو نضال بتسليم المنفذ وهو ضابط في جهاز المخابرات والذي كان يشرف عليه الطاغية المقبور صدام ويتولى التخطيط لعملياته في الخارج سلاح الجريمة والذي كان مسدساً كاتماً  لصوت ، وعلى الرغم من تعرف الشرطة البريطانية على القاتل، إلا أن الطاغية المقبور مارس ضغوطاً على لندن حالت دون اعتقاله والاكتفاء بأبعاده من الأراضي البريطانية في وقتها.

    ولقد استمرت علاقة أبو نضال بنظام البعث الصدامي حتى الأشهر القليلة التي سبقت سقوطه قبل أن تقوم أجهزة الاستخبارات البعثية الصدامية بقتله في منزله الذي خصص له في منطقة المنصور في بغداد ، وقبل أن تصدر وزارة الداخلية العراقية في وقتها بياناً تعترف فيه بمقتل(أبو نضال) ، لكن البيان أدعى بأنه قد انتحر وهي طريقة طالما اعتادت المخابرات العراقية القيام بها للتخلص من الذي لا ترغب في بقائهم ، إذ سبق وأن تم التخلص من سكرتير الرئيس السابق أحمد حسن البكر طارق حمد العبد الله الجبوري بطريقة مشابهة، بعدما رغب صدام بوضع حد لحياة الجبوري ، على الرغم من الخدمات الكبيرة التي قدمها لصدام في التجسس على رئيسه البكر لحسابه في السابق، وبحسب التقديرات فأن مقتل أبو نضال وتصفيته على يد الاستخبارات العراقية كان بهدف التخلص منه ومن الأسرار التي كان يملكها عن علاقته بالنظام البعثي والعمليات الإرهابية التي نفذها لحساب البعث الصدامي ، وبعد أن أصبح وجود (أبو نضال) يشكل عبئاً ثقيلاً على النظام.

     كما أن النظام قد ساهم أيضاً في إقامة علاقات مع الإرهابي الفلسطيني(أبو العباس) الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وهي منظمة أوجدها النظام لتغطية نشاطات أبو العباس الإرهابية ولقد كانت علاقة أبو العباس بالنظام تتم عم طريق فاضل البراك المدير السابق لجهاز المخابرات والذي كان يتولى تنسيق عمليات الاغتيال مع (أبو العباس).

     وقد قام النظام بمنح (أبو العباس) أموال طائلة مقابل خدماته، ومنحه كذلك فيلا ضخمة تقع في منطقة اليرموك داخل مجمع أعضاء القيادة القومية، ووضع حراس شخصيين من جهاز المخابرات العراقي لحمايته ، فضلاً عن حرسه الشخصيين وقد قام (أبو العباس) بإدخال أنواع مختلفة من أساليب التعذيب إلى جهاز المخابرات لاستخدامها في عمليات التحقيق والاستجواب مثل أسلوب عذاب القطة والتي يتم فيها إدخال قطة كبيرة ذات مخالب حادة تربط بين البطن والأطراف وشد ساقي الشخص من منطقة الركبة ويؤتى بآلة حادة تضرب بها القطة وبقوة في أية منطقة في جسدها لتقوم بغرز مخالبها في بطن المراد تعذيبه، بالإضافة إلى طريقة عذاب العقرب والتي يتم فيها إدخال الشخص المقصود في بناية مغلفة بمادة المرمر الناعم ووضع عدة عقارب سوداء وصفراء في الغرفة وفي حالة عدم قيام العقرب بلدغه وقتله سيضطر إلى الوقوف في الغرفة حتى الصباح وفي حالة خوف شديد من لدغ العقارب علماً أن الشخص المقصود يتم إدخاله إلى الغرفة حافياً ، وقد قامت القوات الأمريكية لاحقاً بإلقاء القبض على الإرهابي (أبو العباس)، حيث قامت وحدة أمريكية خاصة بأعتقال أبو العباس في غارة شنتها على منزله بضواحي العاصمة العراقية وهو مختبئ داخل مزرعته في منطقة المدائن ، حيث أن رجال المارينز الأمريكيين الذين قاموا بمداهمة المزرعة التي كان مختبئاً فيها قد اكتشفوا موقعاً لصنع القنابل يستخدم كمعسكر لتدريب جبهة التحرير الفلسطينية ، كما تم العثور على مواد كيمائية ومدافع هاون وأقنعة واقية من الغاز وبنادق أي كي /47 ، فيما تم أيضاً العثور على صور للطاغية المقبور و(أبو العباس) إضافة إلى علم جبهة التحرير الفلسطينية داخل المجمع ، كما ضبطت صور أخرى بينها صور (أبو العباس) برفقة لواء من الحرس الجمهوري العراقي وعلب تحتوي على وثائق للجبهة، ولكن أبو العباس توفي في وقت لاحق داخل أحدى السجون التابعة للقوات الأمريكية في العراق.

   كما أن نظام البعث بادر إلى احتضان ودعم منظمة خلق الإرهابية وأستضافة عناصرها داخل العراق وتكليفها بعدة مهام إرهابية داخل الأراضي أثناء وبعد انتهاء الحرب مع إيران، بل أنه قد أستخدم عناصر المنظمة الإرهابية في عمليات قمع وقتل المواطنين العراقيين أثناء أحداث الانتفاضة الشعبانية المباركة وكانت مناطق كركوك وديالى وكربلاء مسرحاً لتلك الجرائم والتي يملك القضاء حالياً العديد من الأدلة التي تثبت تورط تلك المنظمة الإرهابية في هذه الجرائم. هذا التورط في دعم الإرهاب لم يتوقف عند حدود احتضان ودعم الشخصيات الإرهابية فقط ، بل شملت أيضاً التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان المجاورة للعراق بالوسائل الاستخبارية والسياسية كافة وتحويل أراضيها مسرحاً لأنشطته الاستخبارية وتنفيذ عمليات الاغتيالات فيها والتي من بينها تنفيذ عملية الاغتيال الإجرامية الجبانة التي طالت السيد الشهيد مهدي الحكيم (قده) في السودان واليت كشفت مدى توغل النظام البائد في داخل الساحة السودانية وقيامه بأختراق الأمن السوداني وتنفيذ عملية أغتيال كبيرة طالت السيد الشهيد مهدي الحكيم(قده). حاول النظام أغتيال رؤساء وزعماء الدول في العالم والتي كان أبرزها أغتيال الرئيس السوري حافظ الأسد في دمشق في مطلع ثمانينات القرن الماضي وأيضاًُ محاولة لأغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش والد الرئيس الأمريكي الحالي خلال زيارته إلى الكويت مطلع شهر نيسان من العام 1992 وهو ما أستدعى رداً أمريكياًَ بتوجسه ضربة صاروخية إلى مبنى جهاز المخابرات في ضاحية المنصور في بغداد وتدميره. كما قام النظام بالتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بالتزامه جانب الطرف المسيحي الماروني المناهض للطرف الإسلامي ، حيث قام النظام بأشعال الفتنة في لبنان وتغذية الحرب بدعم أحد الأطراف المتحاربة وتزويدها بالأسلحة والأعتدة ، فضلاً عن الأموال الطائلة التي أنفقها في هذا المجال. ولم يتوقف هذا التدخل والتورط عند حدود المنطقة ، بل قام النظام أيضاً بمساندة نظام الديكتاتور اليوغسلافي السابق(سلوبودان ميليسوفيتش) ووقف إلى جانبه في حربه لإبادة الشعب المسلم في البوسنة والهرسك ، حيث قام هذا المجرم بشن حرب إبادة ضد أبناء الشعب المسلم في البوسنة أدت إلى مقتل الآلاف من المسلمين هناك ، حيث اقترف ميليسوفيتش أبشع الجرائم والتي باركها نظام الطاغية المقبور ، بل وساند هذا النظام ودعمه ووقف إلى جانبه زاعماً بأن هذا النظام المشابه معه في كل شيء هو نظام يناضل من أجل وحدة يوغسلافيا السابقة والتصدي لخطط النفوذ الأجنبي في البلاد. كما حاول النظام التدخل في العديد من الأزمات السياسية الأخرى في العالم كأزمة تشاد والصحراء الغربية وغيرها فكان دوره غير إيجابياً ، بل كان طرفاً يحاول إثارة النزاعات والصراعات في العالم، وعلى الرغم من أن هذه الأزمات والصراعات لا تعني العراق وليس طرفاًَ فيها ، كما عمل النظام البعثي البائد على إقامة شبكات واسعة من فرق الموت التي كانت تطارد المعارضين العراقيين في أنحاء العالم كافة من أجل قتلهم بالمسدسات الكاتمة للصوت انطلاقاً من سفارات النظام التي كانت عبارة عن أوكار للتجسس على المواطنين العراقيين وملاحقتهم في الخارج ، حيث كانت فرق الموت تجد كل التسهيلات من هذه السفارات وكانت في كثير من الأحيان تلوذ بها عند هروبها بعد تنفيذ أعمال الاغتيال وهو ما تم كشفه مرات عديدة كان آخرها تنفيذ عملية أغتيال طالب السهيل التميمي في بيروت ولجوء أعضاء فريق الأغتيال إلى السفارة العراقية في بيروت وهو ما كشفته السلطات اللبنانية التي طالبت السفارة بتسليم القتلة إليها لمحاكمتهم ، لكن النظام رفض ذلك مما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية انتهت بأغلاق مبنى السفارة وطرد السفير من الأراضي اللبنانية. اتخاذ مقرات البعثات الدبلوماسية كأوكار لنشر الإرهاب وملاحقة المعارضين والمواطنين العراقيين في الخارج كان جزءاً من استراتيجية لإثارة الرعب لدى المواطن العراقي وجعل الشعور بالرعب يلازمه كظله أينما حل في أي مكان في العالم وهو ما عبر عنه المجرم برزان التكريتي أثناء توليه إدارة جهاز المخابرات بالقول: (يكفينا فخراً أن المعارض الموجود في واحدة من مقاهي باريس أو براغ عندما يحاول أن ينتقدنا يتلفت يميناً أو شمالاً خوفاً من وجود ضابط مخابرات إلى جانبه). ولو قمنا بمراجعة عدد منتسبي الأجهزة الأمنية لنظام البعث لوجدنا أنها قد بلغت أكثر من ربع مليون عنصر ، كان جهاز المخابرات وحده يشكل حوالي (60) ألف عنصر يضاف لهم باقي عناصر الأجهزة الأمنية الأخرى. دوافع النظام البعثي لاحتضان الإرهاب ودعمه وصناعته تقف وراءها عوامل عدة أبرزها ذهنيته الإجرامية والمحكومة بعقد التآمر على الآخرين من المنافسين والخصوم، وجعل هذه المؤامرات وسيلة لتأمين وضعه الداخلي والخارجي ، فضلاً عن وجود موارد مالية كبيرة بحوزته نتيجة لعوائد النفط الضخمة المتيسرة لديه وهذه الموارد مكنته من دعم المنظمات الإرهابية التي تعاملت معه وتوجيهها لتنفيذ خططه الإرهابية.

    كما أن الإرهاب يعد جزءاً من سلوك البعث الذي كان معروفاً بسلوكه الدموي الإجرامي منذ لحظة تأسيسه وحتى سقوطه، ويجعل الإرهاب وسيلة لتحقيق أهدافه وخططه، كما أن الإرهاب الذي دعمه نظام البعث لم يكن موجهاً ضد الخصوم الذين أعلنوا عن عدائهم له في أدبياته كإسرائيل والولايات المتحدة، بل كان موجهاً ضد الدول العربية والإسلامية وضد القضية الفلسطينية والداخل العراقي، ولم يسجل لهذا النظام أنه قد قام بأية عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو أمريكية في الماضي. صناعة الإرهاب والبطش وتأييد ومساندة الإرهاب في المنطقة والعالم وتوظيفه لحساب النظام البائد نفسه مثلت استراتيجية له حرص النظام الدموي البائد على تطبيقها وشرعنتها والمضي بها منذ البداية لوصوله إلى السلطة وحتى سقوطه وزواله في التاسع من نيسان عام 2003 . وهذا المنهج ظل ملاصقاً للنظام اعتقاداً منه بأن هذا السلوك الدموي العنيف سيكفل له البقاء ، لكن هذا الاعتقاد سرعان ما تآكل بعد أن أخذ النظام يعاني من العزلة والحصار ونبذ المجتمع الدولي له وبعد أن أصيب في داخله بالضعف وبالنزاعات والخصومات التي تصاعدت بين أركانه ورموزه والتي تحولت لاحقاً إلى سلاح ذو حدين عجلت بسقوطه وزواله.                          

 

    

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com