الشعور بالنقص...تلك العقدة
التي وجدت بالكثيرين ممن لا يرون النور ...لكنهم
لا يشعرون بها ومع ذلك فهم يحاولون اثباتها على
صعيد الواقع ولكن كيف؟ كثيرون يقومون بحركات
يحاولون من خلالها اثبات ذاتهم أي ان يبلغوا رسالة
لمن يروهم (انا هنا فانتبه) هذا يكون بالنسبة
لشريحة المراهقين باعتبارهم ذوي مراحل عمرية لا
تزال صغيرة لم تصل الى طور النضوج الفكري فما بال
البالغين اذا كانوا فعلا يعدون ضمن البالغين
(البشر) الذين يشعرون بالنقص في كل مرحلة في
حياتهم هؤلاء هم ممن لم يروا النور ولم يشايعوا
علي (ع) لماذا؟ لانهم باعوا العزة بالاثم وظلوا مع
الاثم فاستحلت عقولهم ظلمات الزمن ولم يبق غير
بصيص من النور الذي يساعدهم على عبور الشارع اذا
كان مزدحما!!! وزرع العبوات الناسفة وتفخيخ
السيارات وغيرها من الحركات التي تساعدهم على
اخفاء الشعور بالنقص الموجود بداخلهم ...يعتبرون
انفسهم رجالا وهم ليسوا برجال لانهم لا يتمتعون
بالشجاعة ولا يظهرون انفسهم وانا اقولها لهم
باعلـــى صــــوتي اذا كنتم تعدون من انفسكم رجالا
فاظهروا انفسكم بالنور وواجهوا نتائج افعالكم والا
فالافضل لكم ان ترتدوا (الكلابية) وتظفروا الظفائر
هذا اذا لم يكن شعركم بالطويل كما اتوقع (ههههه)
أن العرب اشتهروا
منذ القدمعلى أنهم قوم عاطفيون
تسيّرهم العاطفة الشعورية على اختلاف مظاهرها من
غضبوحزن فرحٍ ومسرّة ودّ وكره
وكبرياء وفزعة وأنفه... وغيرها من المركباتالشعورية ...حقبة زمنية
واحدة في تاريخ العرب أحدثتفرقاً جوهرياً جعلهم
يصعدون في سلم الحضارة بشكل مثير كالحصان الأسود
وهوإشراقة الإسلام الذي لأول مرّة
جعل للعرب مكانة في الخارطة الحضاريةالعالمية لدعوته للكثير
من الأمور التي أعادت برمجة عقول العرب ليصبحوافاعلين ومنجزين ليصلوا
إلى نقطة الاتزان بين العقل والعاطفة وليكون العلموالمعرفة مشعل النور
الذي يضيء طريقهم... فاينكم انتم من كل هذا اينكم
انتم من الاسلام...وانتم تنكرون خليفة النبي (ص)
فابتعدتم عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..بل
واطلقتم الاحكام جزافا فكفرتم من تريدون وقتلتم من
اختار مذهبه وحريته بل ولا زلتم مستمرين بغيكم
فالى متى تبقون عميانا لا تشعرون بنقصكم والى متى
يبقى الخوف من المذاهب تبريرا لاخفاء الحقائق التي
تعرفونها جيدا ....شايعوا عليا حتى ترون النور
الذي اختفى عنكم بسبب التعنت والخوف من اظهار
النقص بدواخلكم ...انتم وسارفع من صورتكم التي هي
ليست ولا تقترب اساسا من البشر وسافترض انكم بشر
...فالبشر يخطيء ويصيب وقد يلقي بمن حوله في غياهب
الجب ليتسيد اللحظة التي ما هي إلاّ ومضة عابرةسرعان ما تتلاشى في
غمرة حقيقة ثابتة أننا راحلون لا بد راحلون ولن
يبقىخلفنا إلاّ عملنا الطيب الذي
لا يشوبه غاية شخصية أو رغائب دنيوية فكيف بكم
وانتم تنكرون امير المؤمنين علي عليه السلام
...ستقولون النبي (ص) انه خليفته ....هل تعرفون كم
قول للنبي كان في حق علي عليه السلام ...شايعوا
عليا حتى تكون لكم الفرصة للعيش بانسانية قبل فوات
الاوان ..شايعوا عليا حتى تحكموا على الظواهر
بالشكل الصحيح وتصلوا الى عقولكم التي اضعتموها
مع من يجعلونكم تحت امرتهم لانهم سيطروا على
عواطفكم سيطرة تامة فلم تعودوا ترون
النور....انصتوا الى هذا الصوت ولو لمرة واحدة فقد
ينقذكم مما انتم فيه من ضياع ...شايعوا عليا فقد
ذل من لم يبخع ..وانتم اذلاء لانكم لا تسيرون وفق
المنطق بل وفق العاطفة فقط وستبقون اذلاء لان
العزة لمن يشايع وانظروا من شايعوا ممن سبقوكم كيف
اصبحوا والى اين وصلوا بالمرتبة والدرجة
....شايعوا عليا لينتشلكم من التشرد الذهني
الموجود لديكم ...اغمضوا اعينكم وشايعوا عليا
سترون صورة اخرى للدنيا ...صورة واضحة عن العتمة
الموجودة لديكم ...سيجذبكم نور اين ما نظرتم وكان
غمامة قد تلاشت واقنعة عن الوجوه سقطت ..ويدان
بالماء تطهرت وتابت عن سفك دماء الابرياء
...الاطفال...الشيوخ...النساء ...شايعوا عليا
واغسلوا ايديكم الملطخة بالدماء افتحوا الباب
الابيض ... لانسانيتكم التي دفنت مع عقولكم في
الظلام ..شايعوا والا فاقتلوا انفسكم افضل لكم
وارحم من ضياعكم بين المصالح والاهداف الشخصية
...شايعوا ترون النور والا فابقوا عميانا او قتلى
وانتم تعيشون...!!!!
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com