في ثمانينيات القرن الماضي كانت للمديرين العامين
القابا" (حصرية ) وكنى وتنابز (وصفة ) تجسد الحال
والواقع الذي يقدمه المسقول اسف المسؤول انذاك،
(طبعا" الجميع كبار وصغار المسؤولين هنا على خطى
كبيرهم الذي علمهم السحر ) فكان لكل مسؤول بدءا"
من القيادة القومية والقطرية ونهاية بالقيادة
العامة ومجلس الوزراء ومكتب امانة سر القطر وجهاز
المخابرات ومديرية الامن العامة وحتى الامن الخاص
وسرية المراسيم ورئاسة الجمهورية وهيئة التصنيع
العسكري واعضاء الحزب وكل من يلبس (الزيتوني
والسفاري ) في الدولة خاضع ضمن تجربة (اللقب ) فلا
يمكن باي حال من الاحوال ليس لموظفا"( لقبا" )
يعرف به ويشتهر منه فكانت الاقسام والشعب الخاصة
في كل وزارة تخضع لاجندة وتعليمات السيد الوزير
للنظر في امكانية استيعاب الاخر من هذه النكات
والفهلوانيات (القرقوزية ) ! فكانت للسيد المدير
العام الاستاذ
الفاضل حامي حمى دار الوطنية للنشر والتوزيع (سعد
البزاز ) اشهر الالقاب التاريخية في العصر
الحديث البائد فكان وزير الثقافة والاعلام انذاك
لطيف نصيف جاسم يستعين بابنه( البار انمار ) كونه
دكتوراه اداب جامعة بغداد لمنحه الصفات والنعوت
التى يستحقها ( سيد الدار) عله يشفي غليله منه
فتنوعت النكات وتغير الحال من حال افضل الى اسوء
ما نال فتغيرت الدنيا ودارت دورتها لتستقر
بالسيد المدير العام لينال حظه من الالقاب التى
طالت كل شيء حتى (العتالين ) فانبرى الوزير وعنده
الكلام مباح فلم يستقر على الصفة التي ستخلد السيد
مدير عام وستكون له عونا" في الشدائد والزلات فجمع
الوزير الكتب القديمة والحديثة وتنوعت بين الفكاهة
والدين والسياسة والرياضة وجمع الكتب اليونانية
والرومانية والسودانية والبشتونية فلم يجد ضالته
لمنحه( السيد) اللقب المرتجى فاخذته الايام
والشهور وحتى طال عليه الامد حتى استقر على
اللقب ووسام الاستحقاق وتقديرا" للموقف البطولي
والشجاعة الفائقة التى ابداها السيد سعد البزاز
في ادارته دار الوطنية للنشر والتوزيع قررنا منحه
لقب (مدير عام دار اللا
وطنية)نعم
ايها القاريء الكريم منح لقب ( مدير
عام دار اللا وطنية )
عرفانا" وتقديرا" لدوره الزهيد والبخس وتدهور حال
الدار الى البؤس والخراب والانحطاط ، والاهم من
هذا كله كان الوزير يفتخر بمنحه الاستاذ سعد هذا
اللقب كونه (كذاب اشر )،
(وعتل زنيم ) ولا يحترم الذوق العام ويميل الى افة
الكذب !!..هذه المقدمة عاشها الموظف في الدار
وانتقلت الى الوزارة والشارع فكانت ضمن الاهازيج
التى يعرف من خلالها في قنوات الاعلام (السمعية
والمقروءة والمسموعة ) بل اصبح العاملون يطلقون
لقبه على كل من لم يلتزم بالعمل ويزيف الحقائق
ويميل الى الكذب ، هذا البزاز له باع طويل بنشر
ثقافة الدم وفبركة الحقائق وتسويفها من خلال العمل
بالضد والدعاية الرخيصة لتحويل الابيض الى اسود
كيف لا وجميع من يعمل معه من شياطين الانس والجان
من تلاميذ وافاقين صناعة المخابرات من الذين
عملوا في الجهاز اقصد (موظفو المخابرات من
العاملين في وكالة الانباء العراقية ) انذاك من
الحاقدين على العراق الجديد هولاء يجب ان يحاكموا
من خلال قناتهم (الشر
قية
) مرات ومرات ومرات كونهم (كذابون
ومتفيهقون ومتشدقون
) غيروا(الحقائق ) وزوروها وزيفوها على خطى (عمهم
) وبدلوا وغيرهم وانحرفوا بل اسرفوا بالكذب
المتعمد المقيت والجرم الاخر الذي لايمكن السكوت
عليه هو استهتارهم بالمواطنين من خلال تاليب الراي
العام واثارة الفوضى من خلال تقليد فضائيات( هوزوز
وبديعة مصابني ) التى لا تعيش الا من خلال الدم
العراقي نقول لهولاء اذا لم تستطيع الدولة ان
توقفكم عند حدكم بافتراءاتكم وتدليسكم وكذبكم
فالله جل جلاله اكبر واجل القادر العظيم ان
ياخذكم اخذ عزيز مقتدر
لان افة الكذب حبلها قصير وخطرها كبير
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com