كاد
المعلم ان يكون رسولا نعم لم يكن هذا الكلام مجرد
كلام ولم يأتي من فراغ او يقال اعتباطا بل هو
المنطق والحق كون المعلم يعني القائد هو من يقود
المجتمع ويختار له طريقه فمثلما علمني والدي كيف
اكون رجلا صالحا علمني كذلك معلمي كيف اكون مؤدي
جيد لرسالة الحياة اذ اننا نعلم ان الحياة ما هي
الا رسالة يؤديها المخلوق ليترك وراؤه بصمة تتذكره
بها الاجيال القادمة من وراؤه لهذا قيل ( من علمني
حرفا ملكني عبدا ) فبعد هذه المقدمة المنطقية
التي تصف المعلم اتسائل كيف اذا ما كان ذلك المعلم
فاسدا وما هو مصير المجتمع ؟ من المؤكد مصير بائس
ومجتمع ساقط وما دفعني لسياق هذه المقدمة هي
مشاهدتي وسماعي للقاء اعلامي بث قبل ايام من على
شاشة قناة عراقية كان فيه الضيف استاذ جامعي حاوره
مقدم البرنامج بموضوع رياضي فكانت طروحات واجوبة
الضيف ( الاستاذ الدكتور) اغلبها كاذبة ومزيفة
وغير حقيقية وعلى سبيل المثال يدعي انه مؤسس للعبة
رياضية جديدة اسمها الكرة العابرة واليوم هو رئيسا
لاتحادها على المستوى المحلي وعضوا في الاتحاد
العربي وسيصبح رئيسا للاتحاد العربي في دورته
الانتخابية المقبلة ووووو وكثير من الاقاويل
المزيفة واقول هذا ليس بداعي الكره لهذا الاستاذ
او الافتراء عليه لا سمح الله بل بما اني شاهد
اثبات على كل ما طرح بهذا اللقاء عليّ ان اقول
الحقائق ولا اود ان اكون شيطانا اخرس وعدا هذا ان
الموضوع يخصني شخصيا حيث انا من اسس هذه اللعبة (
الكرة العابرة) واليك عزيزي القاريء حقيقة هذه
القصة بالتواريخ وجميع الاثباتات :-
تحديدا بتاريخ 18/5 /2005 كنت في العاصمة المصرية
القاهرة بمهمة صحفية وموفد من قبل الاتحاد العراقي
للصحافة الرياضية لمرافقة منتخب العراق بالمصارعة
الذي كان يشترك ببطولتين الاولى بطولة العرب
والثانية بطولة ابراهيم مصطفى فسمعت بهذا التاريخ
وبهذا اليوم ان ممثلي ثمانية دول عربية يجتمعوا في
مقر السفارة اليمنية بمدينة الدقي لغرض تاسيس لعبة
رياضية جديدة عربية الاصل اسمها الكرة العابرة
الصاروخية فسارعت للحضور في هذا الاجتماع ودخلت
بصفتي الصحفية كوني عضو الاتحادين العربي والدولي
للصحافة الرياضية فسمح لي بالدخول وعند مشاهدتي
وسماعي للمجتمعين اقترحت ان اكون ممثلا للعراق في
هذا التجمع الخير فرحبوا بالمقترح وعلى اثر هذا
الترحيب رفعت شعار عن الرياضة العراقية هو (
مافرقته السياسة تجمعه الرياضة) ففرح المجتمعون
بهذا واعتبرو هذا الشعار هو شعار للاتحاد العربي
الجديد وعلى مدى ثلاثة ايام من الاجتماعات اجريت
في اليوم الاخير انتخابات ادارة الاتحاد العربي
فرشحت نفسي لرئاسته ورشح معي على الرئاسة ايضا
السيد حسن فضل من مصر الذي كان يشغل منصب وكيلا
لوزارة الشباب في مصر فتفوق عليّ بالرئاسة بفارق
صوتين فقط وحصل على مركز النائب الاول ممثل الاردن
والنائب الثاني ممثل اليمن والنائب الثالث ممثل
فلسطين اما امين السر هو ايضا من مصر بالتعيين
الاستاذ ابراهيم محمد شريف العراقي الاصل والمغترب
في مصر هو وعائلته والاعضاء من لبنان والسودان
وقطر وارتأت ادارة الاتحاد العربي اعطائي عضوية
لجنة الاعلام وعند عودتي من مصر فاتحت اللجنة
الاولمبية بالامر فلم اجد يد العون والمساعدة
فلذلك اعتمدت على البعض من الخيرين الذين هم اصلا
من الوسط الرياضي امثال رئيس نادي الكاظمية ورئيس
نادي الشعلة ومسؤول الرياضة في الجامعة المستنصرية
ونجم الكرة السابق الكابتن صاحب خزعل وبحكم
العلاقات الواسعة في الوسط الرياضي تمكنت من نشر
اللعبة في بغداد بداية عبر الاندية وبعض المؤسسات
مثل كليات التربية الرياضية بجامعتي بغداد
والمستنصرية وأول شخص قدم لي الدعم المادي
والمعنوي هو الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة
الاولمبية حاليا الذي لم يكن مسؤولا حين قدم لي
هذا الدعم بل بحكم العلاقة التي تربطني به فأقمت
بطولة تحت رعايته على القاعة المغلقة لنادي الحرية
وحضرها قادما من الاردن ثم اعقبتها بطولة ثانية في
الجامعة المستنصرية حضرها رئيس الجامعة واللواء
ابو الوليد القائد العسكري وبهذه البطولة التي
كانت اوسع من حيث المشاركة حيث اطلق عليها بطولة
العراق الاولى واشتركت بها منتخبات مثلت المحافظات
والمؤسسات الرياضية ثم اقمت بطولة للمنطقة
الجنوبية في البصرة برعاية ودعم من قبل السيد طالب
زيني وزير الشباب السابق وكان في ذلك الوقت هذا
الاستاذ الدكتور ضيف اللقاء الاعلامي مدربا لمنتخب
التربية الرياضية في جامعة بغداد فقط ولا يحمل صفة
ثانية.. ومعي في الهيئة التاسيسية كل من صاحب خزعل
ومهدي تركي واسماعيل عبد زيد والدكتورة سميرة عبد
الرسول وثامر مصلاوي وبعض الخيرين من الوسط
الرياضي عملنا منتخبا للرجال واخر للنساء واشتركنا
باول بطولة عربية في مصر عام 2007 ففزنا بالوسام
الذهبي للنساء والفضي للرجال وكان هذا المدرب الذي
يدعي اليوم انه مؤسس للعبة ورئيسا لاتحادها معنا
في مصر وسلك عدة طرق ملتوية واساليب رخيصة وقرب
نفسه للاتحاد العربي حتى صنع اكذوبة من نفسه وصدقه
البعض للاسف مع اني امتلك كل الوثائق الرسمية التي
تدل على انه كاذب وتدل على اني مؤسس للعبة في
العراق لايزال يتخبط هنا وهناك وبواسطة العلاقات
ببعض الاعلاميين الذين كانو طلابا عنده ليصرح
ويستمر بهذه التصريحات الكاذبة فاذا كان هذا الذي
يجب ان يكون قائدا كونه استاذا اذا كان كاذبا فكيف
سيكون من يتتلمذ على يده ؟ ثم يدعي هذا الاستاذ
انه كان كابتن منتخب العراق بكرة اليد وامين مالي
لاتحاد كرة اليد بزمن (عدي ) لماذا لم يستمر بهذا
الاتحاد الذي قدم له خدمات جليلة على مدى عشرات
السنين كما يدعي ؟ هل يريد تعويض فشله بذلك
الاتحاد من خلال هذا الاتحاد الفتي ؟ ليس هناك
تفسيرا لقصته الا هكذا وهذا هو حال الفاشلين اما
ان سؤلنا كيف وصل هؤلاء الفاشلين الى هذه الشهادات
العليا فاقول لكم في عهد النظام السابق كل شيء كان
جائزا خصوصا لمن يعطي الولاء الكامل لذلك النظام
فعريف بالجيش اصبح وزيرا وعتالا اصبح مديرا عاما
وطالبا اعدادية صناعة اصبح استاذا جامعيا فهذا هو
الجواب وللاسف تركة هذه التفاهات لا تزال مستمرة
في عراقنا الجديد بحكم الفوضى التي عمت بلادنا
ولكن لابد وان تنجلي مثل ما انجلى ذلك النظام .
عموما اليك الحكم عزيزي القاريء على هذا الاستاذ
وامثاله ومن يود التأكد مما ذكرت عليه مراجعة
الاتحاد العربي للكرة العابرة عبر الانترنت
والسؤال عن هذه المعلومات او طرح سؤال على السيد
رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن
رعد حمودي او الاستفسار من السيد طالب زيني وزير
الشباب السابق
وكذلك انا حاضر لأي استفسار عن هذا الموضوع واليكم
هاتفي 07901425998 عبد الكريم ياسر / مؤسس لعبة
الكرة العابرة في العراق ..
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com