في دهاليز النفس
وصراعات الذات المعاصرة التي لمتحسم أمرها حدا ثويا بعد ,تبرز
بين الحين والآخر وصفات أدبية لعلاج ما لم يحمدعقباه من ردود الفعل لكل هذا
التدوين اللا حضاري على صفحات الحضارة ذاتها ,ومنالأعراض الأكثر شيوعا بين
المعالجين..المحاولون مد جسور العقل
للحكمة...الأدباءأصحاب
الكلمة ومعناها.. هي الانحراف المعرفي لهذه الذات
المعاصرة,أملا في كونها
مازالت تقرأ على الأقل تلك الوصفات فسيعتبر جهلا
الأمل بتطبيقها وحال
الإنسان..والعربي خاصة.. في استنفار جاذب لكل
الأمراض والانحرافات المعرفية,ومن ذاالذي يجرأ إن يبشر القارئ العربي
بجدوى انتظار الليلة بعد الألف من الكتاب
!
يقال إن معرفة المرض
هي نصف العلاج وترك لنا الكتاب وصفات كثيرة,وهذهالكاتبة اليوم تهدينا إحداها
,تكشف أولا الانحراف المعرفي ,بكونه مهم لتقييم
امتعاضالذات المعاصرة
حينما تصادف للوهلة الأولى بالصورة التي أقامتها
لنفسها..فتشعربالاغتراب
عنوة !, هذا يحدث حينما يبني الفرد ذاتا مثالية
يتماه معها ,ويتغنى بها
صباحا ومساء بكونه صاحب امتياز حضاري معين,حتى إن
تمادى في التماهي مع الصورةالإعلامية هذه لطفو أخيرا على
شاطئ الاستلاب ..مكتشفا انه هذا هو الاستلاب الذييثير خيبته النابعة من إدراك محو
الذات ألقصدي!..لماذا الاغتراب هو ردة الفعل علىاكتشاف استلاب الذات دوما ؟!
..انحرافا معرفيا قاسيا لا يتم تعويض الفرد عنه
حتىبعجائب الدنيا السبع
التي يتغنى بها !
هي أسطورة صينية من
ضمن الخطاب الشعبي لذاك البلدالعريق في حضارته الممتدة لقرون
خلت وتبقى منها ارث فاعل بما له من تأثيرات مستمرةعلى مسار حوار الثقافات القريبة
والبعيدة منها,قصة حب لم يفتقد من شعرية الحالةالأسطورية الخاصة بثقافة الصين
ألا لحظة,فأجادت الأديبة العراقية سارة السهيلاستثمار هذه اللحظة لتصور لنا كيف
رأتها ثقافة إنسانية أكثر منها صينية وقدمتهاللقارئ العربي والصيني على حد
سواء في طبعة تشمل اللغتين معا,قصة السور الحزينحكاية حب صينية,تقع القصة في
منظومة تصحيح معرفي كإحدى الدعوات الأدبية لرؤية
أكثرجدية للشخصية التي
تمثل حضارة معينة دون غيرها, فشخصية المرأة
المضحية مينغ تؤكدللقارئ
فيما يقارب 20 حوار أنها على حد قولها "...ثم اذهب
للبحث عنه انه يحتاجنيأنا
لا اشك في ذلك..انه يصرخ..يصرخ ويصرخ.."أنها تكن
لشيليانغ زوجها المجبر على تركعروسه في أول أيامها في استجابة
غير طوعية لحرس الإمبراطور..لكي يبني سور الصينالذي تفتخر به الصين وإذا به
ينتهي عند السور كأي من الحجارة التي يرصفها هؤلاءالملايين من رجالات الصين
المنكوبين برغبة إمبراطورهم..انتهى وبقى السور!
..لذلكتؤسس الأديبة
العراقية سارة السهيل لهذا البقاء معنى غير ما
توافر في وريقات تعظيم
عجائب الدنيا السبعة,ومن خلال عمود القصة البطلة
الضحية,أن شخصية مينغ في صياغتهاأصلا كانت محور أسطورة تريد أن
تحي روح أنثى كتعويض لجسد الصين المنتهك أملا فيعدالة مستقبلية يكون الحكم فيها
مناطا بالأجيال المبتهجة بعظمة السور الذي يعتصرصراخ هذه الأنثى ,وبالتالي فهي لا
تخرج من الإطار الخاص بالميثولوجيا وهي التي تعنيالأساطير أو حكايات خرافية نشأت
منذ فجر التاريخ وتلعب فيها الأدوار الخياليةوالأبطال الأشداء من البشر وكون
مهمتها الأولى هو إن تقوم بتوضيح وشرح الظواهرالمختلفة للطبيعة فليس من الغريب
إن تتناول القصص المرتبطة بالمجتمع بصورة خرافيةإذا كان يعاكس الطبيعة التي جبلوا
عليها البشر,بحيث تحتاج تفسيرات منطقية لو غابتلحلت مكانها ..وبشكل طبيعي..أمثال
هذه الميتافيزيقيا التعويضية,أن ما قدمته الأديبةالعراقية سارة السهيل على انه
ميثولوجيا قصصية يلاءم إطار الزمكانية , والتي
امتثلتأساسا لطقوس العلاج
الواعي المنشود دوما لتلافي المرحلية ضيقة الإطار,
فجاء حوارالشخصيات ذو
قصديه واضحة المعالم لا يتوه القارئ معها في ثنايا
الأسطورة ,ولكي ننصففي
نظرتنا إلى زاوية التناول نؤكد كون ما تم في هذه
القصة الميثولوجية بامتياز
والتي تحاكي عصرها الصيني ..العربي على قدر مكفول
من العدالة الأدبية ,لا تتممحاكمتها بأقل من النقد الموجه لا
المتوجه !, للكاتب السومري.. شين ئيقي ئونيني
..والذي وجد توقيعه
على ملحمة كلكامش بحيث يعتبر البعض هذه القصة..لا
الأسطورة ..أول
قصة عرفها الإنسان, وبما انه المصدر الوحيد
لأسطورة كلكامش فشفع له ذلك أماممقصلة النقد الأدبي,فهل يكون ذات
الحكم واردا على مصدر قدم أسطورة صينية للأدبالعربي ,والصيني ,في شكل قصصي كما
فعلت الكاتبة ؟! , وهي حفيدة هذا القاص ومن ذاتحضارة أول حرف يقدم للتاريخ..وأول
قصة !
تدفعنا كالاتبة في
نهاية القصة التي تحولت بنا مننهايتها المأساوية بانتحار المرأة
الناجم عن شعورها بالذنب حيال قرارها بالزواج منالإمبراطور الذي هو أيضا صاحب
قرار طاعة أحلام مجده من قبل الشعب عنوة ,هذا
الرجلالذي خطف زوجها من
فراشه في ليلة الزفاف,انتحرت بعدما تجاذبت معه
أطراف الحديث كزوجوزوجة
!, الإمبراطوترمز لملايينيل روحها الباكية بما
أغراه من جمال الجسد المنتحبعلى زوج فارق حياة بدون أدنى
معرفة بالسبب, انتحرت لشعورها بالذنب رغم إن سببقبولها الزواج كان جنازة مشرفة
لهذا الفرد..المواطن . .المحب و اترمز لملايين
! , بجنازة ولو
متأخرا.ملايينمتأخرا. يدفعها بنك الشعب ضريبة
أحلام إمبراطور..,
انتحرتينها ذو أنياب
الفحولة على الطلب طلعا , , فيحرتت فلم تقتنع
بتسليم الجسدثمنا عادلا لجنازة زوجها,انتحرت
خوفا من تسليممتأخرا.ا يجمعها وحبيبها لقاء , فييحوالي سبع حوارات بعد هذه النهاية
للقصة الأسطورة تبين الكاتبة على لسانها "إن سورالصين العظيم بقي واقفا كشاهد
تاريخي على مر العصور على دم العمال وجهد الشبابوتضحية المواطنين
ومعاناتهم..",وكان هذا الحوار في تتمة لقصة خارج
القصة الأسطورةتبين كيف
إن الكاتبة اختارت زاوية التناول في للأسطورة في
أثناء سيرها فوق السور ,ونقف
هنا لنلاحظ كون أسلوب الكاتبة المبسط في شرح أسباب
الشرخ بين القصتين لم يأتيبوصف بل بتبرير لزاوية التناول
أكثر منه مدخلا ..و لو متأخرا ..للقارئ وفق كونه
لايمتد على مراحل تسل,
حيثرائي معين,حيث تم مباغتة القارئ,وما يهم
التأكيد الحاصلفعليا بكون
تماشي خطى الكاتبة مع انحراف السور عن مغزاه
المعرفي بوصفه احد عجائب
الدنيا السبعة..ومن وجهة نظر أدبية..ألا تأكيدا
على الذات القارئة المعاصرة,ولا ضيرمن انخراط الذات الصينية تماشيا
يساريا شموليا في وجهة النظر النقدية هذه..لأنالانحراف المعرفي لا يخشى حتى
استقامة سور الصين !..هكذا بينت صور ما بين سطور
هذهالقصة خارج الأسطورة
برأينا وبلسان حال معاصر هي الأديبة العراقية سارة
السهيل.
بامتياز ! .
على مر الصفحات التي
أتقلب فيها ضمن أوقاتي المسماة فارغة عنوة
!,يأتينيأحيانا هذا المسمى بالحدس وفق
تحديد بريخسون لينقلني خارج إطار الصفحة إلى سطورتكتبها الشمس على الأشياء من حولي
, فتعمل مخيلتي الواجب المناط بها من حيث لا ادريولن يتضح يوما حتى يستمر السؤال
ونتشبث بهذه العملية دليلا على الحياة النقدية
!
لا يريد كاتب أي
سطور ما, أن يبني عالما آخر وفق ادعاء أي سطور
لكاتب ماأيضا, إنماالقصد من وراء الكتابة للآخرين هو
ترشيد استهلاك الحياة ! , ولكن حسبادعاء البعض فأن الكتاب الذين
نقرأ لهم يتكلمون وصفا وشرحا لسطورهم أكثر من
كلماتهم
ذاتها..لذاتها,أليس هذا نوعا آخر من الإبداع ؟
,ولكن هل يا ترى إن كان لوعي الكاتبالمعلن عنه شخصيا أثرا في تدعيم
كلماته,وفعلا ايجابيا في ترفيع هذا الكاتب دونا عنغيره ضمن التصنيفات
..الروتينية..لقائمة الكتاب وربما الكتبة
أحيانا!..لوكان الجواب
بالإيجاب لاتخذنا أول الشروط التي تولد لنا الكتاب
النوادر , فن التمثيل وفن
الإلقاء أيضا..أليس كذلك؟!,لن تنتهي عند هذا الحد
لو بدأنا في اتخاذ شخصية الكاتبمرآة كلماته, إلا إن هذه المرحلة
انتهت فعليا بما يسمى السيرة الذاتية للكاتبالمبنية أساسا وفق التحديد
الكرونولوجي لأعماله وتراتبها الزمني بتقدم موازي
لقائمةأخرى تصنفه ضمن
تيارات ومدارس أدبية معينة دون غيرها .. من المنطق
أن يحتسب تقدمالزمن إلى
الوراء في العملية النقدية لو تم بناء الحكم
التاريخي فعليا على هذه
التصنيفات !, ومن ذا الذي يستغني عنها في انتقائه
لكتاب معين لكاتب متعين وفقكرونولوجيا الكم لا النوع
..القارئ المستهلك الذي يطالب بضمان جودة المنتج
الذييقتنيه فيكتفي بماركة
مسجلة من الخبراء, أم الناقد الخبير الذي هو جزء
من المشكلةالتي لن يحلها
فيحل عقدة وضعته في محله..ومن ذا الذي يستغني عن
محله..الكاتب الناقد
القارئ ؟ ولا احد من الثلاثة بالحقيقة يفعل
!
صدفة نوعية أخذتني
إلى
الكاتبة العراقية سارة السهيل ,وديوانها دمعة على
أعتاب بغداد,والتي أتابعها معالشاعرة العراقية فيفيان صليوا
وقد نالهما نصيب من الهم العراقي أتصوره واضح جدا
فينتاجهم الإبداعي,وقد
يتبادر للذهن سهولة تناول هذه الأعمال الأدبية وفق
أطار النقدالنسائي الذي
ظهر في الستينات ,لكني أتحدى ايلين شوالتر القائلة
بالنقد ألجين أنثويالذي
يعنى بنتاج المرأة خاصة أن تحدد أطارا ممكنا لكذا
مشروع في نتاج سارة
وفيفيان..فالمشكلة اكبر من مجتمع الذكر وسلطة
الرجل في إنتاج المرأة العراقيةالأدبي والفني,تشابكت عندي أفكار
معينة عن جيل جديد من الكتاب واختلط الأمر عليبصراحة , وإذا بالسؤال هل المطلوب
جيل جديد من القراء؟! .. يفهم كون الفن هو هويته
!
في الشيء وكل شيء
الشيء !
تجادل سارة السهيل
بمقدمة
قصيدتها هذه التي تهديها تحت عنوان الجحيم عيون
الآخرين,فيلسوف الوجودية وآخررجالات الفلسفة _الموقف بمعناها
الكلاسيكي,الفرنسي جان بول سارتر وتزيح غموضاستعارتها مقولته الفلسفية
الشهيرة كعنوان قصيدتها بعنوان فرعي يبين تركيزها
علىجانب معين من هذا
الجدل بينها وبين سارتر..في حصار الحرية وضياعها
..هذه القصيدةاخترتها
لتجسيدها حالة نهضة عراقية أتصورها متمثلة بنتاج
هذا الجدل بين الشاعرة
وسارتر لتوازي توازنا مطلوبا في الأدب العراقي بل
والعربي في البحث عن جذور
انفصاليته ومستقبل اتصاليته المنشودة مع واقع مرير
للفرد وقدرة هائلة للانخفاضأثبتت جدارتها مؤسسات صناعة ذاك
الشعار وهذا العار !..أن جوهر الشيء عند سارة يحددإطار الكلي في التعامل مع قضية
الذات وفق سمة لو تم وصفها ..بالشيء..فهي غير ما
هيعليه لو لم تكن الشرطية
التالية متحققة..وكل شيء الشيء..وهنا أسجل نقطة
انطلق منهالتواصل الشاعرة
مع هذا المفهوم الفصل..تتضح من أخر ما تقول في
قصيدتها..حتى في أدق
التفاصيل .. هي معادلة لتلافي الانشطار الحاصل
للذات أمام الخوف من الآخر ..الغرب
..المجهول..الحقيقة
ربما..كثيرة هي المخاوف العربية المعاصرة, من هذا
نفهم كيف إنمن غير المبرر أن لا نعترف بمنح
الإنسان نفسه لنفسه بنفسه في وقت تتأكد فيه واقعيةالنظرة إلى وجود الآخر
وتقبله..هنا تستدرك سارة كون الجوهر العربي
المتسامي علىالذات
الإنسانية نفسها أحيانا لن يتمكن من إكمال عملية
بناء الذات وفقا لانطلاقة
سليمة من نفس الجوهر دون التماهي مع الحالة
المصاحبة لهذه الولادة وتعزز بالقول..فيالمكتوب والمقروء وما لم يكتب
والممحو..كونها تجربة تتخذ من الآخر السارتري
مفهوممغاير لكونه معالم
انقطاع وفصل يحاول تاريخ الفرد العربي تناسيه
ليمني الذات
بالاستمرار..على غرار كلمات مثل الصمود
والتحدي..وبهذا ينشأ الخلاف جدليا ليحدد اطرتعامل سارة المنطلقة أساسا من
بنية مجتمعية تعزز التوجس السارتري من الآخر كأي
بنيةعربية..إلى انعطافة
غير متوقعة على صعيد المفهوم العام لحوار قلما
ينجح تأويله,فهيأي سارة
تنادي في الشيء إن اعرف نفسك من الآخر,فلما سهل
عليك تصنيفه بالآخر كيف
يصعب تحديدك لذاتك..أليست توصيفات العيادة
المؤسساتية المقيتة تتكسر على صخور هذهالشهادة عن حال الضياع العربي
المعاصر ,بما يحول دون شك بين أي مفهوم سارتري فيالقصيدة بل بالعكس فهي اقرب لجاك
دريدا باعتباره حتى اللغة عبارة عن حضورالآخر,ولكن كم نوعا من الآخر
تخاطب سارة السهيل !..أو الأصح كم جزءا من شيء
الشيءيحتاج لأن
تخاطبه..في وقت يستحضر الفرد العربي الآخر الرمزي
..ماضيه..في خطابهاليومي
,تستقرا سارة السهيل..العراقية.. بعد 2003عملية
تقويض الذات المكتسبة نحو
تقبل نقد ممكن ..لذات عربية تواجه صوتا يولد الملل
من تكرار..كم تاجا زال من رأسبركان وخلف حمما فضلت عليها شعوبا
كوتها سكر الكذب ولا مر الحقيقة !
لو كان المعنى حقيقة
يجب
العثور عليها في ثنايا سطور الكاتبة أسلوبا متبعا
في القراءة فهو الذي جعل الحاجةإلى الكتلوج الفني ووسائل الإيضاح
كالسيرة الذاتية للكاتبة والتيار الذي ينتمي إليهالعمل الأدبي ترافق المنتج
الإبداعي من لحظة تسويقه في الصفحات الأولى من
الكتابالمعين التي تسمى
مقدمة وهي مؤخرة على أدق ما في الوصف من معنى
..تبعا لموضوعالمقال..إلى
عقلية القارئ المتعين بهذا النوع من التلقي !.. ما
من حاجة لدفعالتجربة
الجمالية التي يدركها القارئ ضمن التعايش مع
المعنى حينا بشكل كلي أو معأجزاءه المتناثرة في العمل
الفني..مع إقرارنا بوجوده عند سارة السهيل..إلى
توالدمحسوب الأثر وفق
الرؤية الشمولية للتلقي وفق الكرونولوجية !..
المعنى وليد التجربةذاتها
ومتعرض للتغير وفق ظروفها الحيثية..وهذا ما خلد
الأعمال المسماة بالروائع
الأدبية والشعرية على مر التاريخ وليست مقدمة
الناشر في طبعة ديوان دمعة على أعتاببغداد للأديبة العراقية سارة
السهيل !.. وبالتأكيد لا نعرف أي قصيدة يقصد حينما
يصفقصائد الديوان برمتها
بأنها ذات منظور تاريخي ذاتي ! بل وكيف وصل بنا
إلى هذهالضفاف النقدية
التي يعجز تاريخ النقد على إدراكها وفقا لتعدد
مواضيع القصائد لا بل
تباعد فتراتها الزمنية..فأي تاريخ وأي منظور ذاتي
بالتحديد ..على إن القطب التاريخيوكذلك الذاتي من المتغيرات
البديهية فكيف اقتنص اللحظة التي توافقت معه
..تجاريا..على ما
يبدوا.. هذه النتيجة المذهلة..فأنتقص من
قيسلفا.يوان ..ودفعبالأديبة إلى قائمة المصنفين سلفا
..وقلص إطار تجربة القارئ إلى أضيق ما في عمليةالبحث عن الذات من معنى !
..,بالرغم من ذلك لم تذهب جهود سارة السهيل
ومساهمتها فيإيجاد جيل
جديد من القراء سدى كما يتضح ضمنيا من التزامها
بالتفكير كمتلقي عراقي
فنجحت كأديبة عربية ..في الدعوة لترشيد استهلاك
الحياة !
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com