تطالعنا بين الحين والاخر انباء عن عزم حزب
البعث المنحل اعداد الشرذمة الباقية من فلوله من
اجل محاولةاسقاط الحكومة
الديمقراطية المنتخبة في العراق و اعادة البلد الى
عهود الفاشيةالدكتاتورية
.
استغربلبعض الذين مازالوا
يضنون ان البعث الفاشي سيعود ويعلقون امالهم عليه
فحزب البعثالدموي ما هو الا خليط
من المنافقين الذين كان كل همهم ان يسرقوا اموال
الشعب التيكان يعطيها لهم بطل
الحفر المقبور هدام العراق.
البعثيون لا مبدأ ولا اخلاق
ولا شرف حتىفبمجرد زوال السلطه
والحكم تخلوا صدام لان علاقتهم مصلحيه لا ايمانيه
وكلم رايتمكيف تخلوا عن رمزهم بطل
الحفر وكيف هربوا من العدالة فهل يعود مثل هكذا
حزب شوفينيفاشي قاتل.
وفي الفترةالاخيرة قامت قيادة حزب
البعث الهاربة من العدالة بتغيير اسم الحزب الى
حزب العودةممنين انفسهم بالعودة
الى العراق و تحطيم كل ما بناه العراق في السنوات
الستةالماضية و اعادة حكم الحزب
الفاشي الواحد و نشر الرعب في صفوف الشعب. و هذا
حلم لنيتحقق لان حزب البعث قد
غادر و بدون رجعة و برغم من محاولة حكومة العراق
المصالحةمع البعثيين الذين لم
تتلطخ اياديهم بالدماء و محاولة ادخالهم ضمن
العملية السياسيةفي العراق الا انهم
ابوا ذلك لانهم يريدون الاستاثار بالحكم و السيطرة
على مقدراتالشعب العراقي و توزيع
المناصب فيما بينهم و سرقة اموال الشعبالعراقي.
لقد حاولمجرموا حزب العودة
تجنيد المتعاطفين معهم و بعض من اعضاء حزبهم
المنحل الذين لازالوا يعيشون في العراق
و لكنهم لم ينجحوا و بائت جميع محاولاتهم بالفشل.
اننا نعرفانحزب البعث لن يعود
الى الحكم وكل ما يفعلونه مجرد اعلام وان المقاومة
التى يدعونبها ليست الا ارهابا
فقد قاموا بمساعدة العصابات الارهابية مثل جيش
محمد والنقشبندية الذين قتلوا
المئات من المواطنين الابرياء بحجةالمقاومة. مهما قتلحزب البعث من طلاب
مدارس و عمال بناء و اطفال ومهما تحالف مع
تكفيريين و مجرمين وسماسرة السياسة وتحت كل
المسميات لم و لن يعود لاننا اخترنا الديمقراطية و
لا خيارلهم سوى المحاكم و
منصات الاعدام لما اقترفوة من جرائم يندى لها جبين
الانسانية .
ان حزب البعث مجربمن الستينات بافكاره
العنصريه الطائفيه الهدامه ولا اعتتقد ان له رجعه
الى العراقوان من يطبل له هم
العنصريين من مناطق معينه من العراق من اغرقهم
صدام باامالوالجاه المزيف لارجعه
لهؤلاء المتخلفين مدمري العلم والشعب العراقي لن
يرضىانيرجع شذاذ الافاق من
بقايا النظام السابق الذيناصبحوا حثالة التسكع في
ازقة القاهرة ودمشق وصنعاء يفتشون في سخام المواقد
العتيقةعن رائحة شواء لفتح
الشهية بعد ان طردهم الشعب العراقي خارجا معلنا
البراءة من كلمن يحاول الاصطياد في
الماء العكر ...وها هم يحاولون تلويث المياه
العراقية ...ولكنهم
جهلوا حقيقة غابت عن اذهانهم وهي ان زمن التسلط
على رقاب الضعفاء قد ذهبوعصر الاستغباء قد ولى
...وان كل الاعيبهم مكشوفة ..فمن اين اصبحوا اليوم
متحررينبعد ان كان المواطن
العراقي يحاسب على الشهيق والزفير ...وكيف لهم ان
يتهمواالحكومة بتكبيل المواطن
...والله يرحم ايام زمان
الحقيقة ان المعادلة لم
تنقلبوان البعثيين لم ينزل عليهم
وحي من السماء ..لانهم هم انفسهم بنفس انماطهم
وتفكيرهموهم لن يحملوا راية
الحرية لانهم لا يؤمنون بها ..ولكنها احدى طرائقهم
في الالتفافعلى اعناق الشعب وسمح
لوسائل التصيد في المياه العكرة ان تتواجد
!!
والكل يعلمان من يعمل الوسائل
القذرة لن يجعل من العراق شيكاغو ابدا ...لانه
تعلم ان يحملالسلاح دائما ويرتدي
البسطال القديم ويحلم مرارا وتكرارا ان يصبح رجل
الكابويالعتيد في تكساس العراق
فهي الحقيقة التي يجب ان يعرفها كل البعثيين انننا
كشعبنعرفهم على حقيقتهم مهما
تلونوا او صبغوا او غيروا من شعارات او لوحو
برايات التقدمالبراقة ودعاوى
الانعتاق ...لانهم لن يقفو ا عن التسلل والتسلق
على الاكتاف وقطعالرؤوس وتفجير الابرياء
...اما ما تفوح به بعض الاماكن من روائح غير زكية
فهيبالتاكيد من نفس العطر الذي
يضعه الكثيرين منهم كلما حلقوا اذقانهم بعد كل
جريمةفما يريده البعث هو افواه
صامتة وعيون تغض النظر والسن خرساء لا تنطق
الابعباراتالتبجيل والاطراء
وبالروح وبالدم ونفديك ونفس القوانة
ويكون بحثهم عن الضميرالميت الذي لا يرى الحق
ولا يكشف مدى اجرامهم في العراق ...فمن عاش في
العراق ودخلزنازين الامن
والاستخبارات بل ومن دخل جيش القدس ورأى (رفيقي
ورفيقك) يعرف رائحتهمويميزها في اي مكان
يحلون فيه ومهما تنكروا وارتدو من ازياء او اقنعة
..وهم لطوال سنينحولوا الشعب العراقي
الى عبدة للاصنام ....لكننا لسنا عبيد للاصنام
لاننا لن نكونمقدسين لوحدانية الحاكم
الذي حكم الشعب بالحديد والنار وذبح وقتل وهتك
الاعراضوتدمير البنى التحتية
لنبقى نقول مكرمة السيد الرئيس وكان العراق كان
لجد القائدالمفدى وهو يتكرم علينا
وهو ليس بالر ب المعبود....لذلك علينا التقدم ولا
نريد اننرجع في كل حدث جديد
بالعراق عشرة امتار ...وكان العراق لن يحكمه الا
صدام اوالبعثية...لانه بنى
جسرا في الكرخ وطمر مئات البيوت في كربلاء مدينة
الشهيدات اوالاهوار
فيجب على الجميع السنة
والشيعة والكرد الانتباه الى الصدام الذاتي الذيوضعناه لانفسنا حتى
نعبده(ذكرت الاسم للتعبير المجازي لا كهدف) ...اي
اننا لا يجبان نكون خاضعين للارهاب
او خائفين منه
وبعد كل ما قدمناه من
تضحيات سواء ان كانتعلى يد النظام المقبور
او عن طريق نثر الاجساد الى اشلاء بالعبوات
والمفخخات ...ونحن لو رجعنا الى حزب البعث العربي
الاشتراكي لوجدنا عدة صفات تميزه وهي:
1
العربي
أول حزب في تاريخ الحركة
القومية العربية يقوم بشن حرب لإحتلال دولة عربيةأخرى ؛ ولم يكن الغزو
للكويت مجرد غزو بل هو تدمير شامل لكل قواعد
الحياةالإجتماعية في دولة
مسلمة محافظة ؛ بل هي حرب عالمية إشتركت بها 34
دولةمن مختلف دول العالم ؛ بل هي
خزي وعار في جبين كل من إنتمى يوما الى حزبالبعث
2
الإشتراكي
بنى اللعين صدام من القصور
والعروش ما لا عين رأت ولا إذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر ؛ الشعب
العراقي يعيش الحقبة الأصعب في تاريخ الدولة
العراقيةجوعا وفقرا ومرضا قتلا
وتشريدا وتهجيرا
3
وطني
من أندر ما حدث في تاريخ
البشرية أمور عدة حصلت في تاريخ حكم نظام البعث
المقبور بحق العراق ولا غير العراق
:
قتل وتهجير وسبي وتشريد
وتجريد العلماء والمفكرين والشخصيات العراقيةالمهمة الدينية
والعلمانية والشيوعية والقومية ؛ الأكاديميين ؛الإختصاصيين ؛ علماء
الدين ؛ المراجع الكبرى من علماء الدين .. توجيه أسلحة العراق
الفتاكة الكيمياوية والتقليدية إتجاه صدور
العارقيينأينما كانوا وأنى كانوا
ومن مختلف الطوائف والقوميات ؛ الأنفال ؛ الدجيل ؛الإنتفاضة الشعبانية ؛
حلبجة ؛ النجف ؛ كربلاء ؛ الأهوار ..
تأخير العراق في جميع
مجالات الحيات العصرية والتقليدية والشعبية ؛فالعراق اليوم غير
معترف عالميا بأي من جامعاته((تصنيف عالمي : أفضل
6000جامعة عالمية : ولا جامعة
عراقية ؛ أفضل 100جامعة عربية: ولا جامعة عراقية؛ أفضل 35جامعة في
الشرق الأوسط : ولا جامعة عراقية)
؛ العراق اليوم قد خسر
الجنائن المعلقة نتيجة الإهمال منذ زمن البعث
كونهاإحدى عجائب الدنيا السبع((
استفتاء عالمي قبل فترة : ولم تفز أي من معالمالعراق الأثرية)) ؛في
الرياضة يعتبر العراق حاليا في العصور الحجريةللرياضة: ملعب دولي
واحد هو ملعب الشعب والذي لم يبنى في زمن صدام؛ووووو...
4
حزب
ذو مبادئ
كان حزب البعث يعيش وعلى
مدار الاسبوع ولمدة وجود هذا الحزب كان يعيشالحروب الداخلية
والنزاعات الدموية بين أطراف الحزب وقيادييه : فقد
قتلالبعثيون عبد الكريم قاسم
الرجل الوطني((على الرغم مما فيه)) والمعروفبحبه للوطن لا للمنصب
قتلوه بشكل فضيع وبشع من دون مراعات إلى مايمثله
هذاالشخص والى الموقع الذي هو فيه
((صحيح أنني لا أعترف به ولكنه كان وطنياوهذه الإيجابية المهمة
فيه وكان قائد ثورة حررت العراق وكان قبل كل ذلكعراقي )) ؛ وقتل صدام
صديقه ونسيبه وقريبه ورفيقه وعزيزه عدنان خير اللهوتنكر لقتله ولأسباب
عائلية ؛ قتل صدام زوج بنته ويده اليمنى وخليفتهالمرتقب و(صدام الثاني
كما كان يقال) وهو حسين كامل ؛ حاول صدام قتل إبنهوولده وخليفته وحبيبه
وعزيزه وفلذة كبده وهو عدي صدام وكانت طريقة القتلهمجية بشعة وأيضا تنكر
صدام لذلك ؛ قتل صدام الكثير والكثير من قياديي
حزبالبعث الكبار وطيلة مدة حكمه
كان يفعل ذلك ؛ كانت هناك الكثير منالمحاولات من داخل حزب
البعث لإغتيال صدام ومن أشخاص مهمين في القيادةالقومية للحزب ؛ حارب
صدام وبشكل عجيب نظام البعث السوري على الرغم من
أنسوريا هي منشأ البعث وجناح
حافظ الأسد هو ثاني أكبر جناح في حزب البعث
5
ايماني
مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق
رجل مسيحي ؛ ولم يأتي من حكم البعث أي تصرف يدلعلى وجود ايمان في نفوس
البعثيين وكلامي السابق كله دليل على ذلك
6
حامي
البوابة الشرقية
شن البعث حربا شعواء همجية
لعينة ضد نظام الجمهورية الإسلامية في ايرانولمدة 8 سنوات ؛ وكاد
في يوم من الأيام أن يكون العراق أو على الأقل
أجزاءكبيرة منه في قبضة الحكم
الإسلامي الإيراني ( وذلك مخالف لكونه حاميالبوابة الشرقية للأمة
العربية ) فقد كانت هذه البوابة (كما يسميها البعث)
في أخطر أيامها طيلة
حقبة حكم البعث
7
ديمقراطي
35سنة
صدام رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة
ورئيس مجلس قيادةالثورة وامين عام
القيادة القطرية لحزب البعث وامين عام القيادة
القوميةلحزب البعث ورئيس
الجمهورية ؛وآخر انتخابات حصل على نسبة 100%
8
اكاديمي تكنوقراطي
جميع قيادات حزب البعث وعلى
مر العقود هم أناس جهلة لا يعرفون القراءة
والكتابة ومن قرية عوجة اسمهه العوجة
9
حزب
لم يكن حزب البعث يوما حزبا
بمعنى الكلمة بل كانوا ومايزالون عبارة عنعصابة همجية اجرامية
مكونة من أناس نكرات تعرف لهم أمهات ولا يعرف لهم
آباء
10
شيطان
هذه هي الصفة الوحيدة
الفريدة لحزب البعث
لعنهاللهولعن كل من انتمى اليه
(بإرادته) ولعن كل من دافع عنه في يوم من الأيام
وكل من يدعمه اليوم بالكلمة والسلاح والموقف
والرأي والبصمة والنظرة والهمسة وحشره مع الشياطين
ومع كل هذه الصفات فاني اطالب دولة رئيس الوزراء
السيد نوري المالكي بعدم التراجع عن موقفه المشرف
مع سوريا واناشده باتخاذ الاجراءات
اللازمة مع التقدير
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com