سامانثا باورمبعوثة باراك اوباما زارت منطقة
(جكوك) ، شمال غرب بغداد للاطلاع على احوال
المواطنين القاطنين هناك ورفع تقرير الى جناب
الرئيس الامريكي عما شاهدته .
ارك شوراتز مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون
اللاجئين زار واحدة من مجتمعات اللاجئين العراقيين
في مدينة الزرقاء اللاذقية لنفس الغرض..
باور تملك عينين زرقاوين وتحتفظ باثار النمش في
وجهها الامريكي ، بينما يتماوج شعرها الذهبي
ليصطدم بين حين واخر بالدرع الذي يغطي كامل الصدر
والبطن .واضافة لكل هذه المزايا فهي تملك طفلا
بعمر ستة اشهر وهي ترغب في ان تحمله بين يديها
..لم تستنكف من الجلوس في بيوت شبيهة بصرائف
العراقيين قبيل ثورة 1958 وكان رفقتها مسؤولون
محليون لم يظهر عليهم انهم زاروا المكان لاكثر من
مرة ، وكانت الاناقة تحكم مظهرهم الذي لم يتأثر
بالبيئة الموحشة والازبال والخراب الذي يغطي
المكان وحيث يبدو الاطفال المتسخون والنساء
الايسات والشيوخ الذابلون .
تابعت التغطية الاخبارية لزيارة باور وتساءلت في
سري المفضوح عن امكانية ان يكون اعضاء في مجلس
النواب العراقي زاروا المناطق الشعبية او مناطق
الازبال التي تحيط بالعاصمة وتحتل حياة مئات الاف
من السكان وتهددهم بالسرطان والاوبئة التي تصيب
اجهزة مختلفة من الجسم ؟ ..
احد النواب اتهمني بالولاء للنظام السابق لمجرد
اني انتقدت سلوك البرلمان وابديت مشاعر الحزن حين
سمعت منه ان السلفة التي حصلواعليها بلغت مائة
مليون دينار (للفرد) _عفو للنائب_ والحقيقة التي
افتخر بها منذ سنوات طوال اني كنت اوزع المناشير
المحرضة على التمرد على السلطة الحاكمة واتباهى في
قريتي اني لم اكن اخاف حين اتحدث واوزع الكتب
السياسية بينما يرميها البعض في المزابل القريبة
خشية انكشاف امرنا... طبعا هذه الحقيقة غائبة عن
ذهنه لانه كان يعيش في الخارج طوال السنوات التي
كنت انا ومواطني بلدي نأكل الدقيق المخلوط بذرق
الفئران وجلود الافاعي والصراصر المتيبسة ..
انها التهمة الجاهزة.. واسأله اذا كنت انت بطلا
ومجاهدا رغم انك تعيش في الخارج ايام الحرب
والحصار والقهر فماذا تسمي قهرنا والحرمان الذي
اصابنا ؟ ثم تأتي لتتهم الاقلام الشريفة والصحفيين
الشجعان الذي يدافعون عن الديمقراطية ويرفضون عودة
الاستبداد تسميتهم (ستاف عدي)و(ازلام النظام
السابق )..كنا في عهد النظام السابق نسخر من فلان
السياسي ونهزأ بتقلده مناصب عدة وها قد عدنا لنجد
ان بعض الاشخاص يفكرون بنفس الطريقة السابقة ..
وللاسف ..صديق حذرني .. يمعود عوف السياسيين
والنواب ، تره يسحكوك ذولة نسوا الجهاد والكفاح
والتهوا بالملايين انت منو ، شنو يامعود حير
بعيشتك .. الخ من تحذيرات .. وشكرا ..
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com