من
غير الواقعي إبقاء القوى المعارضه لدول الجوار
قاطبة؛سواء القوى الكرديه
المناوئه لتركيا أو منظمه مجاهدي خلق التي تعمل
من داخل الاراضي العراقيه ضدالجاره
ايران وساهمت بشكل فعلي بقمع الانتفاضه الشعبانيه
عام 1991 ضد البعث
الفاشستي. ان وجود منظمه ارهابيه في وطن المقدسات
يعد امر غير مقبول مطلقا،لان سجلهذه
المنظمه الدموي داخل العراق وخارجه معروف منذ حرب
القادسيه المشؤومه والى سقوطهبل
البعث فكانت احد اذرع شيطان البعث في حربه
المجنونه فقد تتقدم في الجبهاتاحيانا
واخرى تقف خلف الجنود المنسحبين الرافضين للقتال
لتوجه الرصاص الى صدورهموكذلك
موقفها من احرار العراق حين انتفضوا بعد غزو
الكويت وهزيمة جرذ البعث المخزيه
.
ان ما
عرض في الفضائيات من فضائح تسلم المنظمه (صوت
وصوره )مبالغ من اجهزةالموت
الصداميه جراء عملها المشين ضد الاسلام والعراق.أن
زوال النظام لا يعني شيءاذا لم
يتم طرد ادواته القمعيه والمنضمات التي كانت يده
الضاربه ومنها وقوى
الارهاب الاخرى(مجاهدو العرب )ورسل الموت في
التفخيخ وذبح الرهائن وتفجير الكنائسوتدمير
البنى التحتيه ومحاوله ايقاف عملية البناء
السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي
.ان
منظمة منافقي خلق التي ادرجتها الولايات المتحدة
الامريكيه في لائحة المنظمات
الارهابيه وكذلك قرار مجلس الحكم العراقي والذي
يمثل معظم القوى السياسيه الفاعلهبطرد
المنظمه من داخل العراق، وكذلك الرفض
الشعبي لأغلب التيارات السياسيه؛
والوجودات الوطنيه؛
ومنظمات
المجتمع المدني؛ والمثقفون والادباء؛ وقوى الشعب
الاخرى كالعشائر
العراقيه والاخوة الكرد ؛الذين لا يسرهم رؤية
هؤلاء الذين قتلوا اخوتهم في الانفالوحروب
الابادة ضد شمالنا الحبيب ان ماذكرته الحقائق
التاريخيه منذ لقاء طارق عزيزعراب
النظام وصاحب الصفقات المشبوهه في 1983 حين التقى
مسعود رجوي ثم قيامفرنسا
في عام 1986 بتسفيرهم فانتقل الى العراق فتحالف مع
هدام العراق لضرب وطنهفخان
دينه ووطنه
. حينما
كنا نخدم في الجيش العراقي بعد تخرجنا في مقر
الفيلقالثاني
في المنصوريه كان هؤلا يتنعمون بشكل باذخ وتصرف
عليهم الاموال الطائله
والتجهيزات بشكل مفرط!!بينما يعاني الجندي العراقي
من هضم صمونه الجيش من
صلابتها وكان المنافقون يتلذذون باشهى الاطعمه
وافخر الملابس واحدث السيارات .انالعراق
الجديد بحاجه الى تقديم ابناء الوطن على الدخلاء
والغرباء فالعراق للعراقيين
ولامكان للقتله والماجورين .فيفترض ان تحضنهم
الدول التي جاؤوا منها او يعودوا الىوطنهم
،فليس لهم مكان في عراقنا الحر عراقنا الجديد الذي
يتطلع لبناء علاقات جديدهمع دول
الجواركافة.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com