نظرية التناسخ
الهندوسية.....والروح الصدامية للرئيس السابق
د. تغريد الطائي
ان
الهندوس برغم حضارتهم القديمة ومعتقداتهم التي
تكاد تكون اسطورية وضحوا نظرية استعملت الان وبشكل
واسع في الدول الاوربية وهي نظرية التناسخ (
الاستنساخ البشري) حاليا ...فالبعض من هذه الدول
الغربية استغلت هذه النظرية على صعيد الواقع
واعتمدت في ذلك على الحامض النووي الرايبوزي في
الانسان او الجينات الوراثية بالمصطلح المتعارف
عليه ...لكنا نجد وفي العراق وجود نظرية التناسخ
بمعناها الهندوسي ...ويجب توضيح نظرة الهندوس لها
اذ بينوا ان التناسخ هو انتقال الارواح للموتى
باشخاص احياء حتى انهم قالوا عن الهة الارواح
والتي اطلقوا عليها اسم (براهما) والتي بشر بها
واصبح معلمها الاول صدام الذي اعتقد بحلول روحي
خالد بن الوليد وعنترة بن شداد في جسده على الرغم
ن انه كان ابيض البشرة فنادى بمنازلة امريكا
وايران وفي كل مرة يكون الفرار من ساحة المعركة
نصيبا له وتشهد على ذلك (الحفرة) التي كان موجودا
بها والتي تركها عندما (تعلك) ....ما يهمنا من كل
ذلك ان الرئيس السابق ذا المصير المشنوق اعتقد
بحلول اكثر من روح في جسده وكان بسبب ذلك يجلب
العرافين والعرافات الى القصر الجمهوري مما ادى
الى تنشيط وضعه فاندارت الارواح الموجودة في
الخارج ايضا بجسده مثل روح ستالين وهتلر وموسليني
وخرج للناس بقبعة ممثلا كاسترو وارتدى بدلة ماوتسي
تونغ واخيرا ملابس روبن هود واخطر ادواره حينما
لعب دور سعد بن ابي وقاص واحتل الكويت ....
وبالعودة للرئيس السابق وما قام به من ادوار حسب
تناسخ ارواح الاشرار من الشخصيات التاريخية ...فقد
كان يمسك بزمام الامور من خلال جلاوزته الذين
نكلوا بالشعب العراقي اشد تنكيل وفوق سراديبه
وزنزاناته كان يخرج على شاشات التلفاز ويقول (لا
يمكن ان تمر جرائم القتلة دون عقاب) ثم يقوم
بزيارة بيوت المواطنين ليكشف (الطناجر) فيعرف ما
قام العراقيين بطبخه وفي احدى المرات تورط وفتح
باب ثلاجة لمواطنة عراقية امام الكاميرات ليجدها
فارغة .... !!! فانتقد الحكومة لتقصيرها في عقد
الندوات الازمة لزيادة الانتاجية .... وكان مقصرا
في اقواله لانه لم يقلد لقمان الحكيم وارسطو!!
فزار الحقول وحصد السنابل ليتعلم طريقة حصد ارواح
العراقيين !! وبعد ان بنى القصور ابتداءا من
العوجة وانتهاءا باخر قصر دخله الامريكان
.....رحل تاركا وراءه مشكلة الارواح الشريرة التي
كانت بجسده فنحن لو رجعنا الى نظرية الهندوس
التناسخ التي يوضحون بها ان الارواح الخيرة تستمر
بالظهور بالتعاقب بالاشخاص الخيرين والارواح
الشريرة ايضا تستمر بالظهور بالافراد الاشرار
.... لكن روح الرئيس السابق الذي اعتقد انه سيكون
بطلا تاريخيا مع الاجيال لن تجد لها مكان غير جهنم
.... وللاسف نجد البعض من الاخوة يرون فيه البطل
لاستفادتهم الشخصية في زمن النظام او لمعرفتهم
القليلة بما اصاب الشعب العراقي بسبب وجودهم
بالخارج مما ابعدهم عن اقل معاناة عاشها العراق
الذي ضحى ولا زال يضحي ويدفع ثمن اخطاء لم يرتكبها
بمجموعه بل ارتكبها شخص واحد فقط .... ليهدم بها
بلدا باكمله .... فاين البطولة في كل ذلك ....
ارجو من الاخوة ممن يرون في الرئيس السابق بطلا ان
يرتدوا النظارات المكبرة حتى يستطيعوا من رؤية
الصورة بشكل اوضح اما من يمتلكون درجة بصر ستة على
ستة فالرجاء منهم احترام الكلمات لانها ليست للعب
والتلاعب ومن يريد التلاعب فليذهب ليلعب ببوكر
الورق بدلا من اللعب على حساب ومشاعر من ظلم من
الشعب العراقي وهو بمجموعه قد ظلم .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com