كانواعلى امل علاجه في
المانيا ولكنهم لم يعلموا انهم جاءوا به الى حتفه
الثانيوما ان لاحت بوادر
النهاية ففضلوا نهايته في عقر دارهم افضل من
القضاءالالماني
.
نعم فلت من القضاء الالماني
ولكن هل سيفلت من القضاءالالهي؟ وبالرغم ان مثل
هكذا شخص ذهب الى خالقه والامنيات تجمعنا بحشره معمن يحب اينما كانوا في
يوم الحساب الا اننا من كلماتنا هذه نذكر بما اقدمعليه الاخ علي السراي
وانا اجزم ان النهاية المحتومة متوقعة لابن جبرينولكن لو كان العلاج
المانيا لتغير موعد ساعته وهذا من باب التوقع وليسالتدخل في الحكم الالهي
الذي لا مفر منه ولا علم لنا به
.
يقال لومات العالم ثلم الاسلام
ثلمة ونحن نقول بلسان الوهابية لو مات العالم ثلمتالوهابية ثلمة واما
الاسلام فازداد لبنة ، والمشكلة ليست في ابن جبرين
بلالمشكلة اكبر من هذا ولان
متعلقات هذا التكفيري في ساعاته الاخيرة هيالقضية المرفوعة ضده
والتي زادت المرض عليه واهتمام الصحافة العالميةوقبلها السعودية من
خلال التصريحات المرتبكة لوزير داخليتها مع
البياناتالمضطربة لموقع ابن
جبرين لتعلم تابعيه عن اخر تطورات علاجه والتي
كانتتمني النفس بالشفاء الا ان
ارادة الله كانت فوق ما ارادتهم ورحل لحاكمعادل سوف يتطق جوارحه
لتشهد عليه يوم لا مفر منه على عكس المفر من
القضاءالالماني ، هذه القضية
التي رافقت ساعاته الاخيرة جعلتنا نكتب عنه والاحاله حال الكثيرين ممن
هلكوا من اعداء اهل البيت عليهم السلام
.
امامستمسكات الدعوة
القضائية التي بقيت في المانيا ، فما على الاخ
السراياستبدال الاسم من ابن
جبرين الى الكلباني او أي شيخ تكفيري غيره فانالادلة والاثباتات
متطابقة على الكل .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com