إن إحدى الصحف نشرت في عددها «10970»
الصادر يوم «الثلاثاء 14 يوليو 2009» خبراً تحت
عنوان: «مواطنة تطلب من إيراني يعمل في «معهد
نفسي» إجراء «عمل» للنائب فيصل الدويسان»! وذلك
نقلاً عن مصادر خاصة، ويومها استفسرت الصحافة مني
عما اعتزم فعله حيال هذا الأمر، وكان جوابي أني
نسبت إلى وزارة الداخلية القصور في مواجهة ما
اكتشفوه وان عليهم تحديد هوية هذه المواطنة لمعرفة
أبعاد عملها، غير انه بعد جهد ذاتي تبين لي أن
الخبر الذي أوردته الصحيفة ليس دقيقاً وان الحقيقة
تم تزييفها من قبل المصادر لغايات شيطانية بهدف
الاساءة إلى الصالحين، إذ تبين بالبرهان ان الشخص
الذي وصفته المصادر بالساحر ليس سوى رجل عالم فاضل
من أتباع أهل البيت يرتدي عمامة جده رسول الله صلى
الله عليه وآله، وان المصادر في إدارة الهجرة
بوزارة الداخلية تعمدت الاساءة له بسبب مخالفة
بسيطة لشروط الإقامة بل وتجاوزت على أبسط حقوقه
كإنسان حينما عمد أولئك إلى هاتفه النقال بهدف
الاطلاع على أسراره فوجدوا اسمي برسالة
SMS..
الرسالة لم تكن من مواطنة كما ذكرت المصادر
الصحفية بل هي من رجل مواطن مؤمن أراد من العالم
الجليل الدعاء لي بظهر الغيب بالتوفيق والبركة قبل
شهر من الانتخابات النيابية.
وبذلك تبين لي ان بعض العناصر في وزارة الداخلية
سوّلت لهم أنفسهم تشويه صورة العالم الجليل عبر
وصفه بالمشعوذ والايحاء بأن المرسل امرأة وليس
رجلاً لتُحبك عملية الاساءة، فوا أسفا على سوء
طويتهم واستمرائهم الكذب على الناس. واني لأنتهز
هذه الحادثة لاحذر وزير الداخلية من أمثال أولئك
أولي النفس الطائفي الذين يكيدون لضيوف الكويت
وللمقيمين فيها بسبب الخلاف المذهبي فيشوهون
صورتهم ويسارعون لوضع القيود الأمنية عليهم دون
مسوغ قانوني، وعليه ان يعيد لمنتسبي الوزارة صفاء
قلوب أهل الكويت وتسامحهم الديني بدلاً من الغاء
الآخر. كما لم تكن الصحافة بمنأى عن اللوم
والتقصير باعتمادها مصادر خبرية لم تتثبت من
صدقيتها، فأين أنتم ــ اخواني الصحفيين ــ من قول
الله جل شأنه الذي يحذرنا من عدم تحقيق الأخبار:
«يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم
نادمين» الحجرات 6، كما وأن الصحافة بنشرها كل
شاردة وواردة دون تمحيص فإنما تقع في المحظور الذي
نهانا عنه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: «كفى
بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع» رواه مسلم عن حفص
بن عاصم. ولقد أساء هذا الخبر لكل من العالم
الجليل والأخت الكريمة المتخصصة في الدراسات
النفسانية كما أوقع الخوف لأيام وليالي في نفوس من
هم حولي من الأهل والاصدقاء، اما وقد حصحص الحق
فإني أهيب بالأخوة في وزارة الداخلية العدل في
معاملة المقيمين في الكويت واحترام حقوق الإنسان
حتى لا يسيؤوا للبلاد والعباد «اعدلوا هو أقرب
لتقوى» وإعادة البلاد سيرتها الأولى ملاذا لكل من
ينشد العدل والأمن في ظل الأسرة الحاكمة الكريمة.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com