تحولت إستعدادات عائلة
الهمامي لزواج إبنتها هذه الصائفة إلى هم وغمّ في
ظل التعتيم المطلق من قبل الجهات الأمنية عن مصير
إبنها السيد رضوان الهمامي الموقوف منذ السبت
2009.07.11 لدى مصالح وزارة الداخلية، التي تستمر
في إحتجازه متجاوزة بذلك المدة القانونية
للإحتفاظ.
وكان أعوان أمن الفرقة
المختصة لدى منطقة أمن القيروان قد أوقفت السيد
رضوان الهمامي بُعيد وصوله من قطر حيث يَعمل
مهندساً ميكانيكياً، وذلك لأجل التحقيق معه حول
أسماء أصدقائه ، وحول لحيته..ومظاهر التدين التي
كان عليها في قطر..!! كما حُمل والد السيد رضوان
على تسليم جواز سفر إبنه وهاتفه الجوال..إلى أعوان
الأمن بغرض إستكمال البحث ..
ويذكر أن السيد رضوان
الهمامي هو شقيق السجين السياسي السابق السيد نور
الدين الهمامي الذي أمضى أربعة سنوات ونصف سجناً
بين مارس 1992 وسبتمبر 1996، واُخضع لمدة أربع
سنوات للمراقبة الإدارية واُجبر على الإمضاء
الدوري لدى مركز الأمن الراجع إليه بالنظر، كما
يكابد أحد أقرباء العائلة الغربة والإبعاد بعد
لجوئه إلى الخارج بسبب المحاكمات السياسية التي
نُصبت منابرها في تسعينات القرن الماضي، وهو ما
يشير إلى نوع الخانة التي تُصنف ضِمنها أمنياً
عائلة رضوان الهمامي،
وقد اُبلغت الجمعية الدولية
لمساندة المساجين السياسيين إلى أن والديّ رضوان
الهمامي اللذيْن يبلغان العقد السابع من عمرهما قد
يضطران إلى الدخول في إضراب عن الطعام مع أشقاء
رضوان ،في حال لم يخلّى سبيل إبنهما.
وتندد الجمعية من جهتها
بالإحتفاظ التعسفي الذي يتعرض له السيد رضوان
الهمامي، وتدعو وزير الداخلية إلى التدخل لإخلاء
سبيل المحتجز تعسفياً لدى مصالح إدارته ، كما
تحمّله أيضاً مسؤولية دفع والدي رضوان الهمامي
المسنين نحو الخيار الأخير وتعريض نفسيهما إلى
الخطر، إن هما قرارا فعلاً الإضراب عن الطعام.
لجنة متابعة السجناء
السياسيين المسرحين
جواز سفر السيد أحمد
السميعي..
تحت النظر..!
لايزال الناشط الحقوقي
السيد أحمد السميعي، في إنتظار « الإنفراج » عن
جواز سفره ، فيما تجدد إليه الأجهزة الأمنية
المختصة دعوتها إياه إلى مزيد من الإنتظار، بعد
نحو 60 يوماً من التسويف،وكان السيد السميعي قد
تقدم منذ 21 ماي 2009 بطلب تجديد جواز سفره ، لدى
مركز الأمن بالمنصورة بولاية القيروان ، المرسم
تحت عدد 355 ، ولم يتلق من مركز الأمن بالمنصورة
ثم من منطقة الأمن الوطني بمدينة القيروان، عند
إستفساره عن مصير جواز سفره، غير إجابات
تبررالإنتظار وتزيد في تمدده...!
ويذكر أن السيد أحمد
السميعي عضو بفرع القيروان للرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق الإنسان، وعضو بالمجلس الوطني
للحريات وعضو مؤسس للجمعية الدولية لمساندة
المساجين السياسيين.
والجمعية الدولية لمساندة
المساجين السياسيين،التي لا تجد أي مبرر، يَحمل
السيد السميعي على الإنتظار مدة شهرين كاملين،
تدعو السلطات المسؤولة إلى عدم المماطلة في تمكين
السيد أحمد السميعي من جواز سفره وتذكر بالمناسبة
بما على الدولة التونسية من إلتزامات بإزاء
المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبصورة خاصة إعلان
حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
عن الجمعية
الهيئة المديرة
حــرية و إنـصاف
منظمة حقوقية مستقلة
تونس في 29رجب
1430 الموافق ل 22جويلية 2009
اعتقال
السجين السياسي السابق السيد أحمد سيالة
اعتقل أعوان البوليس
السياسي التابعين لمنطقة دائرة الزيت بصفاقس على
الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم الأربعاء 22 جويلية
2009 السجين السياسي السابق السيد
أحمد سيالة
واقتادوه إلى مقر المنطقة المذكورة واستجوبوه عن
رفض ابنه الطالب زياد سيالة للحضور بمقر المنطقة
بعد توجيه عدة استدعاءات شفوية إليه، فأجابهم بأن
ابنه لا يمكنه الحضور لمجرد توجيه استدعاءات شفوية
وذكرهم بأن عليهم التقيد بالقانون وتوجيه استدعاء
كتابي رسمي لابنه حتى يعلم سبب وتاريخ الاستدعاء،
وقد وقع الإفراج عن السيد احمد سيالة حوالي الساعة
السادسة مساء.
وتجدر الإشارة إلى أن الشاب
زياد سيالة يتعرض
من حين لآخر إلى عديد المضايقات من قبل أعوان
البوليس السياسي كان آخرها اعتقاله لمّا كان يشارك
في مباراة لكرة القدم مع بعض جيرانه.
وحرية
وإنصاف
1) تندد باعتقال السجين السياسي
السابق السيد أحمد سيالة وتدعو إلى وضع حد
للمضايقات المسلطة على المساجين السياسيين
السابقين.
2) تطالب السلطة بوقف الاعتقالات
العشوائية التي تستهدف الشبان المتدينين في إطار
الحملة الأمنية باسم مكافحة ما يسمى ب''الإرهاب''
والتأسيس لمناخ جديد تحترم فيه الحريات الفردية
والعامة.
تونس في 29 رجب 1430
الموافق ل 22 جويلية 2009
تواصل
اعتقال رضوان الهمامي
لا يزال الشاب رضوان
الهمامي أصيل مدينة القيروان رهن الاعتقال لليوم
الثاني عشر على التوالي في تجاوز صارخ للمدة
القانونية للإيقاف وفي مخالفة صريحة لقانون
الاحتفاظ ، وقد قررت عائلته الدخول في إضراب مفتوح
عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه.
يذكر أن الشاب رضوان
الهمامي اعتقل يوم 10 جويلية 2009 بعد عودته من
دولة قطر لحضور زفاف شقيقته، وقد انقلب هذا الزفاف
حزنا بعد أن كان فرحا وسرورا للعائلة.
وحرية
وإنصاف
1) تستنكر تواصل اعتقال الشاب
رضوان الهمامي وتدعو إلى إطلاق سراحه فورا.
2) تحمل السلطة مسؤولية ما
يمكن أن ينجر عن تواصل هذا الاعتقال غير المبرر
والمخالف للقانون
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com