هو يعني صحيح ان
البدون عندنا ـ حسب بعض الاحصاءات ـ عددهم يقارب
120 ألف شخص وكثيرون منهم يعيشون تحت خط الفقر
الرسمي والمعلن في الكويت، وأن هناك تمييزا في
المعاملة ضد البدون في ما يتعلق بحق التعليم ودخول
المدارس الحكومية، وعدم اصدار شهادات ميلاد لأبناء
البدون نتج عنه عدم حصولهم على التطعيمات المناسبة
والرعاية الصحية الضرورية، وصعوبة استخراج أوراق
رسمية مثل البطاقة المدنية ورخصة قيادة وعقود
الزواج، بل وحتى تحديد هوية رسمية لاسم الطفل،
وربما وجود عراقيل كثيرة في مجال التوظيف، وقيود
وتعقيدات ادارية في ما يتعلق بحرية التنقل والسفر،
وشبه استحالة الزواج والمصاهرة بين الكويتيين
والبدون (أو العكس)،
بسبب وصمة العار الاجتماعية التي سببتها المعالجة
الحكومية الخاطئة لأوضاع البدون، وأنه لا توجد
تشريعات كافية تسمح للبدون بالتظلم أمام المحاكم
الكويتية من أوضاعهم اللا إنسانية أو من القرارات
الحكومية التي تتخذ بشأنهم، ناهيك عن أن البدون من
أكثر الفئات التي تتعرض للاهانة والاحراج عند
اتمام أي اجراءات رسمية أمام الوزارات والجهات
الحكومية.
لكن هل فعلا هذه
مشاكل تستحق من المنظمات الدولية أن تزعل علينا
وتكتب فينا تقريرا؟!!!
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com