بايدن عضو الكونجرس الامريكي او السناتور بايدن هو
المسؤول عن ملف المصالحة في العراق جاء الى العراق
وانطلقت اثناء زيارة هذا السناتور المزعج دائما
عاصفة من التصريحات كما ثارت موجة من التصريحات
الامريكية والتهديدات بالتخلي عن العراق ولكن
لماذا يتخلى الامريكان عن العراق ولماذا جاء بايدن
للعراق ؟
لم ياتي بايدن للعراق من اجل سواد عيون العراقيين
فهو ليس من حمامات السلام بقدر ما هو عصى من عصي
الحقد الامريكي على العراق ويبدو ان السياسة
العربية المتمثلة بالسعودية وتلك الاجندة الطائفية
السعودية دفعت امريكا الى فتح او اعادة الحديث عن
المصالحة ولا نريد ان نقول ان اموال عراقية كثيرة
انفقت على المصالحة وان مؤتمرات واجتماعات عبت من
خزينة العراق الكثير باسم المصالحة لان المصالحة
شيء جميل لايكرهه احد ولكن اي مصالحة تقصدها
امريكا والسعودية ، بالطبع هي عودة البعث لكن
العرب لايستطيعون والامريكان ايضا لايستطيعون بعد
كل الجرائم البعثية التي افتضحت ان يقولوا صالحوا
البعثيين فراحوا يتحدثون عن مصالحة عنوانها الرئيس
عائم لكن جوهرها اعادة البعث فلو ان السنة والشيعة
والكرد تقدموا الف ميل باتجاه المصالحة الوطنية
ما تقبل منهم وان امريكا والسعودية لن تقبل الا
عودة البعث الصدامي المجرم والجميع يعلم ان
العراقيين لو قبيل لهم اعيدوا البعثيين لثاروا عن
بكرة ابيهم وان لعبة السعودية القذرة هذه في عودة
البعثيين ودفع امريكا لفتح هذا الملف كلما اندملت
الجراح ماهي الا خطوة لا تبتعد كثيرا عن اقدام
السعودية في السنوات الست الماضية على ارسال
الارهابيين لقتل العراقيين والسعودية لن تكترث
للشيعة او السنة او غيرهم لان مشروعها اعادة
البعثيين وهي تحاول ان تجعل من العراق ساحة لحرب
جيران العراق لان السعودية تحلم ان تكون
امبراطورية يعبد الجميع فيها شارب الخمر " خائن
الحرمين" حسب ماكان صديقه صدام يسميه ، وان حلم
السعودية في عودة البعث لن يتحقق لان الفتوق بدأت
تظهر في جسد السعودية المريضة التي ستتقاسمها بعد
حين الدول المجاورة لها لان السعودية تسير نحو
الشيخوخة والتخلف بفضل ملكها الوضيع فبايدن في
العراق بامر اوباما لان السعودية اليوم تبذل
الاموال لامريكا وتحرم شعبها من نفطه لتعطيه
لامريكا لان الملك يعاني من مرض شبيه بمرض صدام
وهو الحقد على الانسان والانسانية .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com