بينما كنت أحاول البحث عن
الأسباب الحقيقية الكامنة وراء القلاقل التي باتت
تضربجهات اليمن الأربع وان كانت
بصورة متفاوتة بين الحدة الشديدة في الجنوب وشمالالشمال والمتهاودة في
الشرق، والهادئة في الغرب 'الضعيف المستضعف' رغم
القلاقلوالتبرم السائد من نفس
العوامل، وجدت العديد من الأسباب التي كانت 'حسب
اعتقادي' نابعة من تصنيفات سياسية
لاعلاقة لها بالواقع، حيث يقول الحزب الاشتراكي
اليمني فيافتتاحية صحيفته
'الثوري' منتصف الشهر الماضي إن هناك صفقات
(سياسية ـ مالية) تجريها السلطة مع بعض كبار
الشخصيات التي تتزعم الحراك الجنوبي للوصول إلى
اتفاق (مالي
ـ سياسي) لإنشاء حزب اشتراكي آخر، وذكرت بعض
الأسماء أبرزها 'عكوش'..!!.
-
فيما يقول التجمع اليمني للإصلاح حسب صحيفته
'الصحوة' إن الاضطرابات التي تشهدهاالمحافظات الجنوبية
اليمنية ليست نتيجة فشل الحكومة في التعامل مع
عسكريين كبار فيجنوب اليمن فقط، وإنما
لخيبة أمل اليمنيين في حكم المؤتمر الشعبي العام،
ناسبا هذهالنتيجة إلى مركز
الدراسات الأمنية التابع لوزارة الدفاع السويسرية
لإضفاء نوع منالمصداقية عليها على
اعتبار أن الغرب صادق ولا مجال للنقاش في ذلك.
فيما أعادهمعظم من التقيت بهم أو
ناقشت معهم الوضع إلى الفقر الذي قالوا انه سبب كل
المشاكلوالأزمات التي تمر بها
اليمن، وحمّلوه فوق طاقته حتى أشفقت عليه رغم انه
عدوياللدود مذ وعيت على الدنيا
لاسيما بعد وفاة والدي رحمه الله أواخر العام 1988
وعمريحينها (13) عاما وكان قدري أن
أكون الكبير بين إخواني التسعة، والكبير جمل
المحاملفي عرفنا اليمني.
تعدّدت الأسباب أو الشماعات
التي يُمكن أن نعلق عليها فشلنا فيإيجاد الوئام والانسجام
بين أبناء الوطن الواحد، وبالتالي الحفاظ على
وحدته أرضاوإنسانا، ونسينا في
معمعة البحث عن الأسباب والشماعات البحث عن الحلول
التي يُمكنأن تبدأ بتشخيص الداء
حتى نعرف الدواء، ومعرفة المشكلة حتى نتمكن من
البحث عن علاجناجع لها، وكما يقال
'إذا عرف السبب بطل العجب'.
الأسباب
مع تأكيديالشديد على أن الوحدة
اليمنية التي تحققت بفضل الله جل وعلا ثم بجهود كل
الخيرين منأبناء هذا الشعب
يتقدمهم العليان 'علي عبدالله صالح وعلي سالم
البيض' ومن خلفهمقيادات البلدين آنذاك،
تعد خطا احمر لا يمكن بأي حال من الأحوال المساس
به، أو مجردالتفكير في الاقتراب
منه، وأنها قدر ومصير هذا الشعب، بل هي المشروع
الإستراتيجيله، ولا رجعة عنه ولا
حياد، وبالتالي يجب أن تكون سلوكا نعيشه في
معاملاتنا وحياتنااليومية، ومن خالف ذلك
يحاسب ويعاقب، ويُحارب لأنه يدعو إلى شرذمة الأمة
وتمزقهامصداقا للحديث النبوي
الشريف 'من أتاكم وأمركم جمع يريد أن يشق عصاكم
ويفرق جماعتكمفاقتلوه'، لان خصومتنا
وخلافاتنا السياسية لابد أن تُحصر في الأشخاص
الذين نختلفمعهم في إدارة الدولة
وأداء وظائفهم، وليس مع الوطن.
أما استنتاجي الشخصيللأسباب والمسببات التي
أفضت إلى الوضع المترهل الذي نعيشه هذه الأيام وهو
نتيجةطبيعية لما قبلها، من انفلات
امني، وفوضى عارمة في مختلف المجالات الحياتية
ابتداءمن قوت الشعب ولقمته،
وانتهاءً بسياساته الإستراتيجية، فان هناك حنقا
متزايدا بدأينتشر كالنار في
الهشيم، من ممارسات بعض المحسوبين على السلطة،
وتحديدا حتى نشخصالمشكلة أكثر- من
شخصيات محسوبة على 'الأسرة الحاكمة' إن جاز إطلاق
هذا اللفظ الذيسأستخدمه إلى نهاية
المقال للتعريف برئيس الجمهورية وأسرته. بادئ ذي
بدء لابد منالإشارة إلى أن علاقات
صداقة أعتز بها كثيرا تربطني ببعض أفراد 'الأسرة
الحاكمة' واعتبرهم لسمو أخلاقهم
ودماثتها نخبة الشباب اليمني وواجهته التي يُمكن
التعويلعليها كنموذج لشبابنا
أمام العالم، من حيث الأخلاق ـ كما سبق- والتحصيل
العلمي،وطلاقة اللسان، ومهارات
اللغة، والعلاقات العامة وغيرها من المؤهلات التي
يُمكن أنتكون ايجابية في أفراد
هذه الأسرة المنحدرة من قبيلة سنحان المذحجية
والتي تحيشدتفيما بعد 'انتسبت إلى
حاشد في القرن الخامس الهجري'، والتي أرجو ألا
يتسبب مقاليهذا في أي إزعاج لأي
منهم، أو حساسية من أي نوع.
ممارسات بعض المحسوبين أوالمقربين من الأسرة
الحاكمة 'أقارب وأنساب وأبناء قبيلة وحاشية' ساهمت
وإلى حد كبيرفي تشويه صورة هذه
الأسرة عند شريحة واسعة من الشعب، بل إنها خلقت
نقمة عارمة لدىالكثيرين على أفراد
الأسرة الذين يُمكن أن يكونوا 'كما هي عادة الحكام
في كل زمانومكان' يمتلكون ما لا
يمتلكه العامة، ويعيشون عيشة خاصة على اعتبار أنهم
حكاما، لكنالذي أريد قوله وأؤكد
عليه انه لا يمكن أن تكون ممتلكات الأسرة وعيشتها
الخاصة دافعاللحقد عليها وتمني
زوالها والانتقام منها لولا وجود هؤلاء المحسوبين
الذين أساؤوااستغلال القرب من
الأسرة أو أحد أفرادها واثروا ثراءً فاحشا ونهبوا
الحقوق العامةوالخاصة. قد يفهم البعض
أنني أبرئ أفراد 'الأسرة الحاكمة' من المسؤولية
وأنزههم عنالأخطاء، وهذا غير
صحيح، لأنني أعتبر أن سكوتهم على مثل هذه ممارسات
هي بمثابةمشاركة فعلية 'فاعل
أصلي' لذلك المحسوب عليهم' شيخ أو ضابط أو قريب أو
نسب أوغيرهم'، وان ممارسات
بعض أفراد الأسرة أنفسهم تساهم في زيادة النقمة
لاسيما فيالمحافظات الجنوبية
التي نستطيع أن نقول إن جرحهم لا زال طريا، على
اعتبار أننانعاني نفس المُعاناة
لكن جرحنا أصبح قديما وبالتالي غير مؤلم كثيرا.
وفي هذاالصدد يُمكن الإشارة
والتدليل بما أثير مؤخرا في قضية الرشاوى التي قيل
أنها دُفعتلمسؤولين في شركة
(تيليمن) من قبل شركة أمريكية، وحُشر اسم العميد
احمد علي عبداللهصالح في القضية حشرا،
الأمر الذي جعله حديث الصحافة ومقائل القات لعدة
أسابيع،والحقيقة التي عرفتها
مؤخرا أن 'نسب' الأسرة (؟) استطاع أن يُنشئ شركة
خاصة 'مخالفة'،
ولأنه 'نسب' استطاع أن يُقيم معداته على إحدى
'تبات' حي حدة، وكان يتحدثأو يقدم نفسه لمن
يتعامل معهم في الشركة الأمريكية على انه 'نسب'
للتدليل على قدرتهعلى صنع المعجزات في
تهريب المكالمات الدولية وحرمان الدولة من ملايين
الدولارات،وعلقت هذه المعلومة في
أذهان من استجوبهم القضاء الأمريكي، وحُورت من قبل
البعض من 'نسب'
إلى 'نجل'، وهذا مثال بسيط و'طازج' على تأثير
المحسوبين والمحيطين بالأسرةعليها وعلى أفرادها،
وعلى اليمن برمته. هناك سؤال وجدته في أكثر من 10
مقالاتقرأتها لزملاء وكُتاب
ينتمون إلى المحافظات الجنوبية، وهو من أين لفلان
'محسوب أوقريب' كل تلك الثروة
الطائلة، من الأراضي والشركات والمؤسسات والوكالات
التجاريةوالقصور والأموال
السائلة والأرصدة في الداخل والخارج، والمساهمات
المعلنة وغيرالمعلنة. اعتقد أن
الإسهاب في هذه الجزئية 'حقل الألغام' يُمكن أن
تفضي إلى مالايُحمد عقباه اقلها
خسارة صداقتي مع أولئك النفر من شباب الأسرة الذين
سبق وقلتإني اعتز بصداقتهم
كثيرا، لذلك سأتوقف وأقول 'في فمي ماء' وسأنتقل
إلى السبب الثانيمن الأسباب التي
أوصلتنا إلى حالة التشرذم والتمترس خلف مشاريع
خطيرة لايُمكن أنتتحقق بأي حال من
الأحوال كالانفصال مثلا، لكنها ستسهم في إشعال حرب
من شأنها إعادةاليمن عشرات السنين إلى
الوراء لاقدر الله.
القضاء والأمن
عندماتعبدنا الله جل وعلا
وطلب منا أن نعبده امتن علينا بشيئين اثنين لا
ثالث لهما، وهما 'الذي
أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف'، والأمن الغذائي من
فقر الجوع، والأمن علىالمال والعيال والحلال
من ابسط واجبات الدولة تجاه شعبها، ويدخل في ذلك
الأمنوالقضاء ودرجاته، إذا لم يكن
قضاء نزيها عادلا فانه سيتسبب في إشعال الحرائق
وإيجادالمحن والقلاقل التي
تتطور وتزداد يوما بعد يوم إلى أن يكون نقمة على
الحاكم ومنيليه، ومن هنا يجب
الحديث بنوع من الشفافية حول القضاء الذي يعاني من
نتوءات وقُضاةيُشوهون قدسيته،
ويستهينون بأحكامه، ويبيعون دينهم بدراهم معدودة،حتى أصبح منهم منيقول ساخرا والعياذ
بالله عند استلام الرشوة كناية عن أنها قليلة 'مش
حق غمسة فيجهنم'. أيُّ قضاء وأية
أحكام سيُصدرها هذا القاضي الذي يستهين بعذاب الله
ووعيدهوعقابه، كيف يُمكن أن
يؤتمن على الفصل بين الخلق في نزاعاتهم.
إن أكثر من 50' منالمظالم الموجودة حاليا
سببها القضاء المتراخي الذي وان كانت هناك جهودا
تبذللتحسينه كتعيين رئيس المجلس
الأعلى والمحكمة العليا المشهود له بالكفاءة،
والجهودالتي يبذلها وزير
العدل، والنائب العام، إلا أنها تظل فردية مالم
يتم الإعلانأسبوعيا عن أسماء
القضاة وأعضاء النيابة الذين تم اتخاذ العقوبات
القانونية بحقهمأو فصلهم أو إحالتهم
للمحاكمات حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لاسيما وان
هناك العديد منالإشاعات التي أصبحت
تنتشر بين العامة مفادها أن مايصدر عن مجلس القضاء
أسبوعيا عنإحالة قضاة إلى
المحاكمة ورفع الحصانة عن قضاة آخرين و.. و.. الخ
القرارات التيتصدر أسبوعيا ماهي إلا
نوع من التخويف ورسائل موجهة إلى سلك القضاء الذي
أصبح مصدرهذه الإشاعة..!! القاضي
المرتشي الذي سيأخذه الله على رؤوس الخلائق يوم
القيامةويلقيه في النار، لماذا
لايكون التشهير به ونشر اسمه من ضمن العقاب الذي
سيُوجهإليه، وقد أثبتت العديد
من التجارب أن التشهير خير وسيلة للقضاء على أي
ظاهرة سيئةفي المجتمع، على سبيل
المثال المعاكسين في دبي انتشروا عام 2001 إلى أن
شكلوا ظاهرةبدأت تغزو خصوصيات
المجتمع، فأصدرت السلطات هناك قرارا بنشر صورهم
محلوقي الرؤوسعلى صدر الصفحات
الرسمية الخمس، وكتابة أسمائهم تحتها، ولم تمض غير
أشهر قليلة حتىاختفت الظاهرة..
لماذا نحافظ على مشاعرهم
وهم لم يحترموا العلم الذي يحملوه، ولميحترموا المنصب الذي
يتسنموه، ولم يحترموا هيبة القضاء وسلطانه.. لماذا
نخاف علىمشاعرهم وهم من تسبب في
اندلاع الحروب وإزهاق العديد من الأرواح جراء حروب
الأراضي،وموت العديد من الأرواح
كمدا وغيظا على حق تم سلبه بجرة قلم قاضٍ لايخاف
الله.. لماذا نخاف على مشاعرهم وهم
ينخرون امن المجتمع ويتسببون في نقمة الشعب على
السلطةالتي عينتهم والتي
تحميهم بالحصانات القضائية.. لماذا نخاف على
مشاعرهم وقد وفرتلهم الدولة أعلى
المرتبات وأغلى السيارات وأفضل المساكن، ومع ذلك
لازالت نفوسهممريضة، وأجسامهم تقتات
من السحت، ومانبت من السحت فالنار أولى به.
وحتى لايفهمحديثي خطأ فانا أتحدث
هنا عن الجانب السلبي والسيئ في القضاء، وبطبيعة
الحال فهناكنماذج قضائية مشرفة،
أسأل الله أن يكثر منها لأنه وكما يقال 'لو خليت
لخربت' لكنالحديث عن هؤلاء يحتاج
إلى مقال مستقل ليسجل بكلمات من ذهب ويمكن الإشارة
إلى بعضهمإسماً وصفة ومنصبا،
قريبا إن شاء الله.
الأمن والصحة والتعليم
كما أنالأمن ممثلا بجميع
الأجهزة الأمنية العاملة في الساحة وأسلوبها في
بسط نفوذهاوتعاملها مع المواطنين
له تأثير كبير إما على انضباط الأمن واستتبابه، أو
انفلاتهوإثارة القلاقل
والبلابل المضادة لكل تحرك امني تقوم به تلك
الأجهزة بسبب سوءالأسلوب واستغلال
النفوذ وسوء سلوك بعض المنتمين إلى هذه المؤسسة
المناط بها حفظالأمن والسكينة وتأمين
المواطنين على أموالهم وحرماتهم، وبالتالي يجب
الأخذ بعينالاعتبار تعيينات
مسؤولي هذه الأجهزة من الكفاءات والقدرات على
مجاراة الناسومداراتهم وكسب ودهم
وثقتهم، وغرس مفهوم أن المسؤول الأمني خادم للشعب
وساهر علىأمنه واستقراره وليس
رئيسا عليهم أو قائدا لهم. إضافة إلى ماسبق فإن من
أهم الأسبابالتي أدت إلى الاحتقان
القائم في علاقة الحاكم بالمحكوم لاسيما في بؤر
التوتر 'صعدةوبعض المحافظات
الجنوبية' هو التدهور الاقتصادي الذي تشهده
البلاد، خصوصا في ظلالنمو السكاني المتسارع
الذي ينم عن عدم وجود تخطيط سُكاني سليم، والذي
ينتج عنهعلى المدى المنظور
انتشار كبير للفقر والبطالة، وعدم وجود تخطيط سليم
للخدمات التيتقدمها الدولة (كواجب
عليها) للشعب مثل الصحة والتعليم، وبالتالي خلق
جيل منالأميين والمرضى
والعاطلين والمشردين واللصوص والمجرمين لأن الذي
لايحصل علىالتعليم ولا على الصحة
ولا على الوظيفة أو الكسب الشريف سيتحول أو سيُحول
مرغماوتحت ضغط الحاجة إلى عالم
الجريمة، وبالتالي سيعمل على إقلاق السكينة العامة
وإخافةالمجتمع وانتهاك
الحرمات ونشر الفوضى في البلاد.
العلاج
= الإرادة
أخيرا اعتقد أن الإرادة هي
ماتفتقد إليه السلطة في اليمن، فبالإرادةاستطاع الرئيس علي
عبدالله صالح إنهاء الحرب الخامسة مع الحوثيين
بمكالمة هاتفية لمتستغرق نصف ساعة حسب
بعض المصادر-، وبالإرادة وحدها قاد العليان (صالح
والبيض) اليمنيين إلى الوحدة
الاندماجية في الوقت الذي كان المكتب السياسي في
عدن لازاليدرس خيارات التوحد
الفيدرالي والكونفيدرالي، وقيادات النظام في صنعاء
متخوفة منالنظام الشيوعي
والاشتراكي (الكافر) وكيفية الجلوس معه على طاولة
واحدة، وهل يجوزمصافحته أم لا..!!. كما اعتقد أن أسلوب
المراضاة وتطبيب النفوس بالمهدئاتوالأموال والسيارات
والمناصب قد اثبت فشله وأصبح وبالا على اليمن، إذ
انقلب السحرعلى الساحر، وتحول هذا
الأسلوب إلى ابتزاز وتجرؤ على الخطوط الحمراء
واللجوء إلىالاختطافات والمطالبة
بالانفصال وإشهار السلاح في وجه الدولة وفعل
مايُمكن فعلهمقابل البحث عن مكتسبات
جديدة تدفعها خزينة الدولة، لذلك لامخرج لنا مما
نحن فيهإلا بشيئين.. عفُّ اليد
من قبل الجميع كبارا وصغارا، والضرب بيد من حديد
على كل منيستغل نفوذه سواء من
المحسوبين على النظام أو المحسوبين على الأسرة،
وفرض الإرادةالقوية في إصلاح الوضع
وتحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية،
والنظر إلىاليمن بعين واحدة من
المهرة إلى صعدة.
واشدد على انه يجب أن يشعر
الجميع في شرقاليمن وغربه، وجنوبه
وشماله، أنهم ينتمون إلى يمن كبير يُشارك الجميع
في بنائهوحمايته، يمن ليس
مقتصرا على فلان من الناس أو قبيلة أو منطقة أو
محافظة أو جهة منالجهات الأربع، يمن
موحد من حدود عمان شرقا إلى حدود السعودية شمالا،
أي نتوء فيهلشخصية فاسدة أو ورم
خبيث لمسؤول يُحاول فرض مناطقية سادية أو سياسة
معينة أو لهجةعنجهية، أو إقصاء
لمحافظة أو أي ممارسة همجية يجب القضاء عليه قبل
أن يستفحلويتجذر.
يجب أن يشعر الجميع في شرق
اليمن وغربه، وجنوبه وشماله أن الوحدةاليمنية التي تحققت في
22 ايار/مايو 90 وحدة شعب، وإنجاز أمة، ومشروع وطن
ساهم فيإنجازه وتحقيقه الجميع
بلا استثناء، كل أبناء اليمن قاطبة أحزابا ومنظمات
وقوىاجتماعية، جميع أبناء الشعب
اليمني هم من حققوا هذه الوحدة ولايُمكن أن نسمح
لأيطرف أو فرد أن يدّعي ذلك لنفسه
وان يُفكر مجرد التفكير في العودة إلى الانفصال
لأنهسيجافي الحقيقة والتاريخ سينكر
عليه ذلك وسنقف جميعا ضده.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com