إن مرجعية الفكر الوهابي
مرجعية مخابراتية بريطانية وهذا أمر معلوم لجميع
المتابعين والمثقفين. ولقد عانت الامة من فتاواهم
الكثير ...حيث التكفير ودعوات الفرقة والاقصاء
..وهذا هو ما كانت تسعى اليه تلك الدولة وغيرها من
دول العالم التي ترى الاسلام مكمن الخطر الحقيقي
على منظومة فكرها ومستقبل وجودها ..وما الأرهاب
الذي تعيشه مجتمعات العالم اليوم الا انعكاسات
لذلك الفكر وما يدعو اليه .
فلا القبح يمكن له أن يحفظ
الجمال..ولا الكره ان ترعى سطوره حروف المودة
والوئام.
ومن كانت روحه مكمنا للشر
والرذيلة ...لا يمكن له أن يرى آيات المحبة
والسلام .
وجوه مكفهرة عميان وعوران
هي الشيطان لو تجسد ...ذلك هو مفتي آل سعود ..عبد
العزيز آل الشيخ...فاحذروه ..
إنه يرى ثورة الاحرار خروجا
على سلطة القانون .
والسلطان وإن كان
جائرا...فهو ظل الله في الارض!...ويرى السبط
الشهيد ريحانة رسول الله خارجا على إمام زمانه
...يزيد!..شارب الخمر ...الذي كان يُجلس قرده على
منبر رسول الانسانية محمد صلى الله تعالى عليه
وآله وسلم .!ويخطب في جمهور المسلمين ..والذي يراه
ذلك المفتي الاعور حاكما شرعيا .! وأن الحسين قد
غُرر به !..وعندما يُسأل عن الكتب التي تكشف عن
حقيقة ثورة الحسين ...ينصح بلسان الواعظ عدم البحث
في ذلك الامر ...فتلك أمة قد خلت .... !
الحسين السبط الذي يقول فيه
يزيد بن معاوية :والله ما أرى للعيب فيه موضعا.!
وهذا معاوية بن أبي سفيان
ابن آكلة الأكباد يوصي عامله سعيد بن العاص قائلا
: ( وانظر حسينا خاصة ولا يناله منك مكروه فإن له
قرابة وحقا عظيمين لا ينكره مسلم او مسلمة وهو ليث
عرين ).
وذاك عمر بن سعد بن أبي
وقاص الذي أغري بولاية الري لو ساهم في قتل الحسين
يقول :
فو الله ما أدري وإني
لحائر ................ أفكر في أمري على
خطرين
أأترك حكم الري والري منيتي
............... أم أرجع مأثوما بقتل
حسين
وفي قتله النار التي ليس
دونها ............... حجاب وملك الري
قرةعيني
سنعرض بعضا من فضاءات الحرية لرجال أبوا الا ان
يقولوا رأيهم في حق الامام الحسين ليرى القارىء
الذي تغلف عينيه غشاوة الجهل وعدم المعرفة عله
يرى الحقيقة التي غيبت عنه منذ تفتح عينيه على
سطور القراءة والكتابة ...!!!ليحكم ,,, والله خير
الحاكمين .
يقول الاديب المسيحي انطوان بارا:
لو
كان الحسين عندنا
لفتحنا العالم بأسمه .
ويقول برنادشو:
كل
الثورات أكلت رجالها الاثورة الحسين خلدت
رجالها.
و
قال غاندي : تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما
فأنتصر، لقد طالعت بدقة
حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت
النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن
الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من
اقتفاء سيرة الحسين.
وقال ماو تسي تونغ: تعلمنا الثورة من الحسين .
فلينظر القارىء الحر مدى دقة هذه العبارة ومضمونها
!!.
يقال
في مجالس العزاء أن
الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ
حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط
ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص
من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت
الكريم على الحياة الذليلة
.
موريس دوكابري
أما العالم
والأديب المسيحي جورج جرداق فيقول :
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء،
وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار
الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل
سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك
ونقتل مرة أخرى أيضاً.
وهذه مجموعة أخرى لروائع ما قيل في حق أبي الاحرار
الامام الحسين
(حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه
الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها
إلى إطرائها والثناء عليها لا
إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها
صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له
إلى الأبد.
)
المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس
(قدم
الحسين للعالم
درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز
الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته
وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ
ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا
الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان
الظلم والجور لادوام له. وان صرح
الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه
لايعدو ان يكون امام الحق
والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.
)
المستشرق الألماني ماربين
(لقد
قدم
الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية،
وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة
الفذة.
)
الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس
(على
مسافة غير بعيدة من كربلاء
جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل
في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما
أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال
تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية
في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257)
سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه
المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم
يقف على شيء من هذه القصة لأن
مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس
وهي من القصص القليلة التي لا
أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء..)
الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك
(الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي
قد عجلت في التطور الديني
لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس
محجة..
)
المستشرق الألماني/ كارل
بروكلمان
(إن
مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني
الاستشهاد في سبيل
العدل الاجتماعي..
)
الباحث الإنكليزي/ جون أشر
(قام
بين الحسين بن علي
والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء
تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء..
اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً..
كتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام(
المستشرق الهنغاري/ أجناتس غولدتسيهر
(نهاية الأيام
العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن
علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب،
واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على
الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً
بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين
السياسية والدينية.)
.
كتاب:
الإسلام
المستشرق الفرنسي/ هنري ماسيه
(ولم
يكن هناك أي نوع من الوحشية
أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في
تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء
ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع
ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في
الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس
والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما
أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً
وانتهجا السبل القويمة ولا غرو
فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين..
)
الكاتب الإنكليزي/ توماس لايل
(إن
مأساة
مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات
الفاجعة.. كتاب/ القافلة.. أو قصة
الشرق الأوسط.
)
العالم الانثروبولوجي الأمريكي/ كارلتون كون
(بالرغم من
القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده
معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً
فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل
البيت (ع)..)
كتاب/ نهضة الدولة
العربية
المستشرق الألماني.. يوليوس فلهاوزن
(لقد
أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت
عن مصرع
الحسين..
)
الباحثة الإنكليزية.. جرترود بل
(إن
الإمام الحسين وعصبته
القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت،
وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى
إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.
)
الكاتب المؤرخ الإنكليزي السيد
برسي سايكس
قال
في كتابه ((العلم عند العرب).. نشبت معركة كربلاء
التي قتل
فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة
الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر
سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط
العميق في نفوس القسم الأعظم من
المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية
ولايتهم..
)
العالم الإيطالي..
الدومييلي
(الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف
وانفعالات طالما
خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون
عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة
كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة
المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل
الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية
مسلمة أخرى..
)
المستشرق
الأمريكي غوستاف غرونيبام
نسب
إليه الأستاذ الهندي سيد أمير علي في كتابه (مختصر
تاريخ العرب) هذا القول:
( إن
مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم
عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس
إحساساً وأقساهم قلباً.. )
وأضاف
سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً:
إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم
الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم
الدولة الأموية..
المؤرخ الإنكليزي
جيبون
قال
غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا
هندوسي بالولادة،
ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني
اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي
نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.
وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء
المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً
صدوقاً للمسلمين..
وبعد
دراسة
عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام
الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول
المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي
بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر
محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً
وعرف أن الإمام الحسين مدرسة
الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق
الإنسانية وقيمها ومقياس الحق..
وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين
بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون
مظلوماً فأنتصر..
غاندي.. محرر الهند
المستشرق الأمريكي ـ فيليب حتي
اصبح
اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من
محرم يوم حداد ونواح عند
المسلمين..
ففي
مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل
والحدث
المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من
الاماكن المقدسة في العالم، واصبح
يوم كربلاء وثار الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة
الظلم..
*
عبدالرحمن
الشرقاوي ،كاتب مصري : الحسين شهيد طريق الدين
والحرية و لا يجب أن يفتخر الشيعه
وحدهم باسم الحسين عليه السلام بل يجب أن يفتخر
جميع أحرار العالم بهذا الإسم
الشريف.
*
العلامه الطنطاوي، العالم والفيلسوف المصري :
الملحمة الحسينيه
تبعث في الأحرار شوقا للتضحيه في سبيل الله وتجعل
استقبال الموت أفضل الأماني حتى
تجعلهم يتسابقون إلى منحر الشهاده.
لو
كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض
راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس
إلى المسيحية بإسم الحسين.
انطوان بار - مسيحي
وهل
ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً
عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار
طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في
ظلها.
المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان
إن
كان الإمام الحسين قد حارب
من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب
معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن
فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.
الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير
برسي سايكوس ديكنز
بعد هذا العرض ماذا بوسع
ذلك المعتوه مفتي آل سعود أن يرد أو يقول ...
فالحقيقة أكبر من أن تحجب
بغربال الكذب والدجل والافتراء .
وهذه دعوة حق لا دعوة ضلالة
الى جميع الذين لا يعرفون قضية الامام الحسين
التي هي قضية الاسلام المحمدي الحنيف ..
بأن يتصفحوا سطورا من سيرة
وجهاد الامام الحسين لا أكثر .لا لشيء سوى لأحياء
أمر دينه .. ولا أعتقد أن هذا الامر بالهين .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com