الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

ماهكذا تورد ياسعد الإبل

ياسر العزاوي : باحث اعلامي

      ما جرى على الشعب العراقي طيلة الفترة التي تسلط فيها نظام البعث الشمولي على العراق لم يكن حدثا عابرا كي يمكن نسيانه بالشكل الذي يمكن معه عودة بلا ذكرى أو ذكرى بلا الم .

      مقولة إن : (الرأي العام سريع النسيان) تبين أن هناك تناسبا طرديا بين الحدث ومفردة النسيان ، ولكن الذي جرى اخذ من عمر الشعب العراقي قرابة الأربعة عقود من الظلم والاضطهاد بأشد مايكون . وعليه فلو افترضنا أن عملية النسيان تستغرق نصف مدة الحدث فعلينا على الأقل الانتظار لمدة عشرين عاما كي ينسى الشعب ماجرى عليه من ظلامات بأنواعها الشديدة والمختلفة .

      عودة البعثيين لا يمكن أن يكون مجردا عن أي ذكرى والدعوة إلى عمل كهذا يستلزم محو ذاكرة شعب بأكمله كي تكون أرضية عودتهم مهيئة بشكل يضمن معه عدم حصول أي مشكله هذا من جانب ، ومن جانب آخر كيف يمكننا الإطمئنان إلى من كان بالأمس القريب جلادنا وقاتلنا ومشردنا واليوم يريد أن يكون صديقا على أقل التقادير أن لم يكن هو صاحب القرار والمتنفذ في كل مفاصل الدولة وهو ما يريده بالفعل . هل فكر أصحاب المبادرة بأن لهؤلاء الضحايا حقوق وواجبات على الدولة مراعاتها والإيفاء بها قبل الدخول في أي مفاوضات مع أي طرف ، وكذلك عليه مراعاة مشاعر وأحاسيس هذا الشعب المنكوب كون الطرف المتفاوض معه هو السبب الرئيسي في نكبته وكل ما جرى عليه . إضافة إلى هذا أما يكفي ما تصالحتم معه من الصحوات والداخلين إليها من البعثيين تحت عباءة هذا الاسم العريض ؟

      أليس من الأجدر لملمة شعث الفرقاء من الأحزاب السياسية المتفرقة والمختلفة على ابسط الأمور سعيا منها للحصول على امتيازات هذه المرحلة التي تكاد  تنتهي ولم ينتهوا بعد من ملء بطونهم وجيوبهم ؟

      ألم يكن من الأفضل سن قانون ينظم عمل الأحزاب والحد من صلاحياتها وميليشياتها ويفرض عليها الالتزام بالدستور وقوانينه الذي غاب عن أذهان أصحاب الدعوة انه يحظر عودة حزب البعث إلى العمل السياسي بأي شكل من الأشكال ؟ أين كان هذا الطرف الذي يدعي كذبا أنه كان معارضا للنظام السابق؟ فلم نر له أي مقر لا في كردستان ولا في الأهوار ولا حتى في دول الجوار العربي أو غير العربي . أذن ما هي حقيقة هذه القصة . نحن لا نشك في حسن النوايا التي دفعت الداعين إلى هكذا مصالحة ولكن ما هكذا تورد يا سعد الإبل.                                                                                     

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com