الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

التحولات الكثيرة في العراق الجديد .. واستمرارية المعاناة المعيشية للمواطن

احمد حسن  

ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (إن ملايين المدنيين لازالوا يعيشون يوميا معاناة شديدة بعد مضي ما يقرب الست سنوات على تلاشي العرش الصدامي البائد) ونقل بيان للجنة عن رئيس اللجنة الدولية جاكوب كيلينبرغر خلال زيارة له إلى العراق استغرقت خمسة أيام ( لا زالت الهجمات العشوائية تتسبب في قتل وجرح العشرات يوميا برغم التحسن في الوضع الأمني في أنحاء عديدة من العراق ) ، وأضاف البيان ( لا زالت الأوضاع الإنسانية في أنحاء كثيرة من البلاد سيئة برغم الجهود الجبارة التي تبذلها السلطات العراقية من أجل توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والرعاية الصحية) ،وقال كيلينبرغر (ثمة حاجة إلى المزيد من العمل لتأمين تلبية الاحتياجات الأساسية للعراقيين).ذلك الكلام انضوى تحت احد التقاريرالتي تخص الاوضاع في البلاد ، فمن المؤسف حقا ان تكون التقارير الخاصة عن الاوضاع المعيشية في العراق تعكس حالة الاحباط وعبارات الاسف بسبب ما يعيشه المواطنين من اوضاع صعبه تكتسحه سيما على صعيد مجالاته الخدمية والجوانب العمرانية والاقتصادية .

ففي خضم التطورات المتعاقبة بالبلاد ، وزيادة سرعة المتغيرات في الساحة العراقية خصوصا بالمجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والعلاقات الدبلوماسية .يبرز الملف الخدمي في الأفق لتكون أبعاده وزواياه أمام اشتداد المطالبة الشعبية في رفع الحيف عن كاهل المواطن العراقي وتخفيف أعباء الحياة عنه التي غالبا ما ترتبط بأدق تفاصيلها في الجانب الخدمي .وبقى هذا الملف حبيس التطلعات العراقية الجمة في رفد هذا الملف الحيوي الذي إذا تم النهوض به وعلى أحسن وجه ستكون مرحلة مهمة قد تخطاها العراقيون في مسيرتهم التي اختطت على التضحيات الكبرى .

المرحلة الراهنة قلبت الموازين وجعلت الأفق الذي طالما حلم العراقيين في الوصول اليه بأسرع وقت بدت ملامحه تتكشف للعيان، وأصبح الواقع الجديد يفرض نفسه بكل بقوة في تفويت الفرصة على الأعداء ، وبلوغ البلاد إلى عدة مراحل من الصعب عودتها الى ما يسمى بالمربع الأول . ويعود ذلك إلى ما رافق العملية السياسية من تقدم واضح رغم كل التحديات وتفعيل المصالحة الوطنية بالشكل الذي جعل من الوحدة العراقية تتعاضد لتصبح قبضة حديدية لضرب قوى الإرهاب وكل من يجرؤ على تحدي القانون والنيل من هيبة الدولة ، وبعد تحقيق النجاحات والانتصارات المتوالية لم يكن بمقدور العجلة الديمقراطية في البلاد أن تقف عند تلك الحدود ، فمازالت العجلة تتسارع وفقاً لهمم الرجال التي أدهشت العالم وجعلت من الأنظار تتوجه إلى العراق ، لتكون ارض الرافدين محطة للتلاقي مابين الأشقاء والأصدقاء وليكون تهافت وتسابق الشركات الاستثمارية على بلادنا العنوان الأبرز في صحفنا المحلية .

إن تلك التطورات التي حدثت بالبلاد لابد أن يرافقها تطورا ملحوظاً وسريعا في الجانب الخدمي فشحة المياه وأزمة الكهرباء ونقص الوقود وانتشار الأوبئة و تأخر الكثير من المشاريع الخدمية كل تلك المسميات قد سأم منها المواطن وبات لا يحتمل سماع مصطلحات تشير إلى التلكؤ في التنفيذ أو عدم صرف الميزانية المخصصه بالشكل المطلوب .ولابد من انتهاز الفرص في الانطلاق بثورة خدمية تزيح جميع تبعات ومخلفات النظام البائد من إهمال وتركات ثقيلة جعلت من المواطن العراقي فريسة سهلة بيد الأزمات وتحت وطأة المعاناة .

فما مر على العراقيين من قساوة الأيام ومرارة الحياة جعلت من المواطن يعيش حالة اليأس والانتظار لكل ما هو مطروح لأجل حل الأزمات الخدمية التي أرهقته وأثرت على معيشته لسنين من الزمن .وهذا الامر يستدعى في المرحلة الراهنة الى استنفار جميع الطاقات لبذل المزيد من الجهود لازاحة غمامة نقص الخدمات او ترديها عن سماء محافظاتنا العزيزة ، واهمية ان يشارك الجميع برفد العائلة العراقية بكل ما يلبي احتياجاتها وينهي مسلسلات الحرمان منها ويجد حيزاً من الرفاهية في جميع مفاصل الحياة لدى المواطن الذي تحمل الويلات بسبب الانظمة الدكتاتورية التي حكمته مسبقاً وجاء اليوم الذي يجني فيه ما حصده من صبر وتحمل عن طريق توفر العيش الرغيد في بلاده .

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com