خلال الشهر الحالي لم نسمع
تصريح تلفزيونيا واحد للسادة مسؤولي الامن والدفاع
في الحكومة العراقية وكأن ابطال الشاشة الفضية
والقنوات الفضائية قد غادروها وفي اعتقادي ان عدم
ظهور القادة الامنيين ليس نابعا من خجلهم من تراجع
الامن في بغداد بل هربا من ان يعطوا معلومات
حقيقية عن سبب تردي الاوضاع .
لم نشهد خلال هذا الشهر
مسؤول امني من الداخلية والدفاع يصرح ولا يعرض
عضلاته في الكلام باعتبارهم ( أصطوات كلام فقط )
ليتحدث عن سبب انحلال الامن واستهتار هذه الوزارت
بحياة المواطن .
هل عادت القاعدة ؟؟؟.
ابدا وانما الحقيقة تقول "
المال السايب يعلم السرقة " فقد شغل السادة مسؤولو
الامن انفسهم خلال هذه الفترة بثلاثة امور الاول
منها انهم شغلوا انفسهم في ترتيب قيافتهم وشغلوا
مجمل وقتهم في الظهور كعارضات الازياء على
التلفزيونات ليتحثوا عن بطولاتهم وانجازاتهم التي
هي في الحقيقة انجازات الجندي في الشارع والشرطي
الذي يحمي لكنهم يسرقونها ودائما ما يتحدثون بلغة
( انجزت وفعلت ) ولم يقولوا انجز الجيش والشرطة ،
والامر الثاني الذي شغلوا انفسهم به هو حزبهم الذي
اسسه وزير الداخلية فهم في اجتماعات دائمة عن
كيفية تطوير الحزب وتكثير فروعه وعن التحالفات
التي سيدخلها والامر الثالث المشغولون فيه هو
كيفية سرقة الناس ويبدو ان باب التعيينات صار
مستحيلا ...ان يجنون منه اموالا بعد منعت الحكومة
التعيينات فيما بقي باب التنقلات الذي يمدهم
بملايين الدولارات فمن يريد الانتقال من مكان الى
مكان او من صنف الى صنف فعليه ان يدفع عشرين الى
خمس وعشرين ورقة مرسوم عليه (واشنطن ) فالسيد قاسم
عطا وخلف والعسكري ووزيرا الدفاع والداخلية تواريا
عن الانظار خاصة بعد التفجيرات الاخيرة والمجازر
التي ذهب العراقيون فيها وكما يقال ( وكأن على
رؤوسهم الطير ) وكأنهم خارج التغطية .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com