الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

اختراع برلماني دبلوماسي

علي جاسم

لا ادري ما الذي يمكن ان يقال أو يوصف عن (الاختراع الجديد) ومشروع القرار الذي تم تقديمه الى مجلس النواب متضمنا منح النائب قطعة ارض مساحتها 600 متر ، وجواز سفر دبلوماسي دائمي له ولعائلته ، وسيارة مدرعة بقيمة 200 ألف دولار بالتقسيط بالإضافة الى زيادة راتبه بمقدار ثلاثة ملايين دينار!

هذه الامتيازات الجديدة _ وهي ليست الأولى _ قد أضافت للمشهد السياسي العديد من الأسئلة والحيرة والشك في شكل ودور ووظيفة هذا المسمى بالبرلماني الذي ينبغي عليه كواجب وأساس عمله ووجوده في المجلس ان لا يفكر بنفسه لهذه الدرجة وان يعمل على توفير المتطلبات الأساسية لشرائح المجتمع المختلفة وعوائل الشهداء وضحايا التفجيرات والأسر المتعففة وغيرها بدلا من التفكير بامتيازات مثل قطعة الأرض والراتب والجواز الدبلوماسي ، فنقل مشروع الامتيازات صورة سيئة للشارع العراقي عن النواب لاسيما وان السادة النواب الموقرين هم ليسوا بحاجة ماسة الى هذه الامتيازات عكس غالبية أبناء الشعب كالعوائل المهجرة والمتعففة التي لا تمتلك منزلا يقيها حر الصيف وبرد الشتاء إلا إذا كان قصد النواب (حفظهم الله ورعاهم!) ان يشاركوا تلك الأراضي مع هؤلاء المهجرين وغيرهم!

البرلمانيون المساكين وعلى ما يبدو فأن رواتبهم لا تكفي غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار ومتاعب الحياة اليومية التي تواجههم فأضطروا الى طلب زيادة بسيطة على الرواتب رغم الأزمة المالية والموازنة المخفضة حتى أصبحت الفروقات بين راتب الحد الأدنى للموظف البسيط (غير البرلماني) والبرلماني تصل الى الألف ضعف ، أما جواز السفر الدائمي الذي سيمنح للنائب وعائلته بالكامل فلم أجد له مبررا وعذرا يمكن ان يقنع أي مواطن له الثقة المطلقة بممثليه .    

السؤال الأهم الذي لم أبتعد عنه قدر ابتعاد النواب عن أبناء شعبهم هو : إن كان هذا حال النواب الآن ، فمن سيصوت لهؤلاء النواب الدبلوماسيين في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟!!

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com