هكذا عرفته طالب كاظم عبد الكريم الحسن
الكنية أبو مشتاق، عمل مسؤول لمكتب حزب الدعوة في
كردستان العراق، وبعد سقوط النظام في عام 2003عمل
مدير عام للعلاقات العامة في مكتب نوري المالكي
(حكومة المستشارين)، مسؤول التنسيق ما بين
المخابرات السورية والإطلاعات الإيرانية في
كردستان آنذاك.
سكن في قصره بمدينة أربيل محاطا بالحماية المدججة
بالسلاح هو وأفراد عائلته، يملك رصيد كبير بآلاف
الدولارات حيث يتنقل بين قم وطهران ودمشق، لا يملك
أي رحمة إنسانية بتعامله، يحمل كل معان الغش
والخداع، تربى تربية العبيد حتى بعد أن خدمته
الظروف بعمله ألمخابراتي لطهران ودمشق، تعامل
باحتقار وازدراء وحقد ومخاتلة مع أبناء مدينته
الناصرية والجنوب عامة في كردستان آنذاك.
عمل باعتباره أحد المخبرين السريين لتضليل قوى
الأمن الكردية حينذاك حول العراقيين الأبرياء في
شمال العراق في منتصف التسعينات، وكان يرمي التهم
جزافاً على من لم يوافقه على العمل والنوايا، يحمل
شعار سوريا ثم سوريا ثم سوريا أولا- إيران ثم
إيران ثم إيران أول مكرر- وليذهب العراق إلى
الجحيم.
تربى تربية البعث في تكريت بعد عمله مدرساً فيها
في الثمانينات ولمدة ليست بقصيرة، أنقلب على
التكارتة وخان معاشرتهم بتحريض من تنظيم البعث
اليساري والمخابرات السورية التي ساهمت بتأهيله
إلى عضوية اللجان القيادية في حزب الدعوة، زود من
قبل المخابرات السورية بالمعلومات لتأليف كتاب
(حكومة القرية)، والذي يتطرق إلى تفاصيل وتاريخ
قبيلة البيجات (أقارب صدام) بهدف بيان الفصل بين
منهجية حزب البعث وجرائم صدام، الكتاب فيه تفاصيل
دقيقة لا تملكها سوى المؤسسات المخابراتية التي
زودته بها، استعان ببعض الأقلام لترتيب فصول
الكتاب ليتصدر في نهاية الأمر أسمه.
من المؤسسين لظاهرة (القجق المترفة) فقد عرف
بـ(القجاق) لأنه الرجل المكتوي بلهيب الشمس
الحارقة والمتلفع بالثياب القذرة والمتلذع بزمهرير
البرد القارص، تمكن من إدخال العمل المكتبي إلى
هذه المهنة فرغم مزاولته هذا العمل، إلا انه لم
يرى سوى أجنحة القصور الفاخرة وأجهزة التكييف التي
لم تستطع التغلب على طبيعة جلده المطعون وسحنته
المسخ فبقي وجهه كما هو محتفظاً بلونه الغجري
(البرونزي).
أبرز دعاة الفساد الإداري وبوجوده سوف يعيش الفساد
أيامه الذهبية في الناصرية، ساهم في توسيع نشاط
المخابرات السورية في الناصرية والجنوب عامة ليشكل
فتح كبير لعمل المخابرات السوري بعد أن كان محصور
في غرب بغداد.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com