لكي يعرف قصة حمار جحا فذات
مره خرج جحا برفقة ولده مع حماره فصعد هو على
حماره وسار ولده وعند مرورهم ببعض الناس سخروا منه
وقالوا له كيف تصعد على الحمار وتبقي ابنك الصغير
يمشي مع الحمار . فنزل جحا واركب ولده وسار معه
حتى مر بجماعة فلما رأوه ضحكوا عليه وقالوا كيف
تركبه على الحمار هو صغير وانت رجل كبير وعجوز
اركب انت واجعله يسير . حينئذ قرر جحا ان يركب هو
وولده على الحمار ففعل وكان ما كان فلما مر بجماعة
وهو في طريقة ورآوه سخروا وضحكوا وقال لهم يا جحا
سوف يهلك الحمار فالحمار هزيل فلا يستطيع تحملكم !
فزادت حيرة جحا فحمل الحمار على كتفه وصار هو
وولده فلما وصل القرية سخروا منه وقالوا له ما
اغباك يا جحا 1 لديك حمار وتحمله على كتفك بد ان
يحمله هذه القصة الطريفة تذكرنا بالحصة التموينية
فمن وزارة تجارة تعدنا باعفاء حصة كاملة للمواطن
كل شهر وعند موعد الاستلام يتفاجىء المواطن بنقص
المفردات الحصة وتعاد الكره فتعدنا (أي الوزارة)
باعطاء حصة كاملة وتعويض الاشهر الفائتة متناسية
دور واهمية الحصة للمواطن واحتياجه في فترة يشهد
السوق بزيادة الاسعار الا انها يعتبرها ذو الدخل
المعدوم (المحدود) الحصة انها ومنذ اشهر اصبحت
تتقلص بمفرداتها الضرورية المواطن منها الرز
والزيت الا ان الوزارة كالعادة وعدت باكمال النقص
الحاصل ومع حلول موعد التسليم نجد الحال كما عليه
وتبقى الوزارة وتعد المواطن بصدق يتضح من الحديث
الفائت مدى علاقته الحصة التموينية بحمار جحا فبات
تعرفون الا ن من هو الحمار عفوا جحا ومن هم اهل
القرية .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com