في الوقت الذي ينفرد العراق بانتخابات ديمقراطية
حقيقية من بين كل الدول العربية نرى غسل الادمغة
السياسي الخارج ومن يساندوهم تحت قبة البرلمان .
والا ما هذا السعير على العراقيين الذي غادروا
وطنهم ومهما تكون الاسباب فكل ما يحيط بنا في
العراق قد تغير واصبح افضل الامن والقدرة الشرائية
للمواطن وكل عراقي منصف يلمس ذلك . ومهما تكن
الاسباب فعدد العراقيين في الخارج لايصل الى عشر
عراقيين الداخل ودعونا لانحدد عددهم حتى لا نختلف
, كنت اتمنى من برلمانيين الرفض هؤلاء ان ينظروا
الينا والى حقوقنا من بقي في العراق متشبثين
بتربته .
مامعنى هذا الاصرار على تعطيل قانون الانتخابات
بحجة غبن حقوق عراقي الخارج في الانتخابات
البرلمانية القادمة هل يعني ان البرلمانيين
المعرقلين هؤلاء قد اصبحوا على يقين ان الحقيقة قد
اتضحت وليس لهم نصيب باخواننا ثم ان الدول
الاوربية والامم المتحدة لازالت تعاني من الالاف
الذين زوروا ما يثبت انهم عراقيون كي يكسبوا لجوءا
في دول اوربية فكيف بمفوضية الانتخابات المستقلة
ان تفرز في ظل هذا الارباك في الاوراق الثبوتية
... انه خلط للاوراق وذر للرماد في العيون
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com