أن
تراجعإمكانيات المصالحة
والوحدة الوطنية وانتفاء القدرةعلىالتعايشووضعبرامجومشاريع اتحادية،ومشاريعوطنيةللتشاركوالتوافقللعيش معًا،فيظلنظممدنيةديمقراطيةاتحاديةستسير بنا نحوالهاوية، الهاويةالتيتنتظرشعبنا الفلسطينينخبًاوجماهير.
لأن فشلمشروعالمصالحة والوحدة
الوطنية هومؤشرودليلعلىإننامازلنانعيشفي عصورماقبلالدولة،عصورماقبلالمجتمعاتالمدنية، عصورالتصارعوالبدائيةالقبلية.وبالتاليفإنأيةجهةأو مجموعةلنتفلحفيمشاريعهاالوطنيةالخاصة، فإذاحدثولم تتمكنالفعالياتالسياسيةوالاجتماعيةمنتحقيقذلكالمناخ الاتحادي،سيكونالفشلالناتجعنعدمتحققهمؤشرًاخطيرًا. ومهماكانتالمشاريع الفرديةمتجانسةظاهريًا،إلا إنها ستعانيالمزيدمن
التصارعوالتآكل. ولنتنجز هذهالمشاريعالخاصةموضوع الصراعالحقيقي مع الاحتلال،سواء منهاالمنغلقةالدينيةالمتشنجة، أو رؤى
التسوية المنفتحة. ستفشلكلهذهالطروحاتلأنهاأساسًالاتؤمن بمبدأالتشاركوالتوافقوتفتقرإلىثقافةالتعايشالمدنيالتي هيأسكلتطورمجتمعيودولتيمعاصر. إضافة إلى إضعاف
الموقف الفلسطيني أمام العالم بل حتى وأمام نفسه،
مما سيعني فقد وتدني مستوى الانتماء الوطني كما
نشاهد اليوم.
علينا جميعا العمل منأجلبناءمجتمعيبجلالإنسانويحترمه ويعمللسموهوضمانحقوقهوتحقيقسعادته. هذاالمجتمعالذي ينتعشويترسخبنيانهفيفضاءالتعايشومناخاتهالتيأسسلها الإنسانالواعيعبرتراكمتاريخيطويل،وسيظليدافععن منجزاتهويطورهالصالحالإنسانولإعلاءقيمالبشريةالعليا.
فلا يمكن لأي رؤى أحادية أن تحقق أي انجاز على
صعيد معركة التحرير أو حتى على صعيد تطور المجتمع
وتنميته، هذا المجتمع الذي يعاني اليوم من البطالة
والفقر والحاجة الماسة إلى النظام والقانون الذي
فقدناه ، والذي أصبح قتيلا على مذبح الخلاف
السياسي، هذا الخلاف الذي أوصلنا لان يقتل الأخ
أخاه، بل وأصبح هذا الخلاف يدخل في كل تفاصيل
حياتنا اليومية من الزواج حتى رغيف الخبز الذي غدا
ألوانا شتى، بعد أن فقد العلم الفلسطيني ألوانه
الحقيقية، وأصبح لكل طرف لونه الخاص.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com