في
كل الحركات السياسية او الاجتماعية لابد من توفر
نظام داخلي او ضوابط تقنن العلاقات بين افراد
الحركة من جهة وعلاقتها مع الحركات الاخرى من جهة
اخرى.
وهذا النظام يحدد من
حركة الافراد ويشخص حالات التقدم والتطور في اداء
العاملين ويرصد نقاط القوة والضعف لكي تكون لدى
الحركة رؤية متكاملة عن طبيعة وقدرات افرادها.
ومشكلة الحركة
الاسلامية غياب معايير الابداع والافضلية
الموضوعية وبالتالي تضيع العدالة والانصاف بين
الافراد فيتساوى المحسن والمسىء في ادائهم بل قد
يكون المسيىء متقدماً والمحسن متأخراً واسباب ذلك
تعود الدرجة بالاساس الى اسباب نجملها بما يلي:
2- التعامل وفق
عقلية الولاءات الضيقة والفئوية وتغييب معايير
الكفاءة والعطاء والاخلاص.
3- غياب المعيار
الحقيقي للتدرج الطبيعي في صفوف الحركة.
4- المحسوبية
والشخصنة في العقلية المؤسساتية الاسلامية.
5- غياب الثقافة
المؤسساتية والنظم الداخلية التي تحدد المعايير
الموضوعية لترقي الافراد.
6- العمل بالمواقف
الارتجالية والانفعالية وغياب المراجعة والدراسة
الواعية لكل العاملين.
7- التعامل مع
الافراد بالافق الضيق والتشنج.
8- غياب مديريات
التقييم وصلاحيات الافراد في مجمل حركاتنا
الاسلامية.
ومن المفارقة ان
الفرد يعيش اكثر من ربع قرن في صفوف الحركة
الاسلامية ويعاني شتى الوان المعاناة والقهر
والسجون وهذا التأريخ الحافل بالتضحيات والالام
يختزل بمزاج مسؤول معين في الحركة يتعامل مع
الافراد بمزاجية قاتلة وافق ضيق.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com