ما إن هل هلال شهر رمضان الا و أصبحت أجهزة
الموبايل لا تكل و لا تمل و لا ترتاح في رناتها
ليلاً و نهاراً منذرة بورود رسالة الى جهازك و
خاصة خطوط شركة زين ، و ليأسي من ان يتذكرني قريب
أو صديق برسالة و لأني لست من مراهقي التايتنز
العراقيين , و لا من رواد ساعات السهر الدردشية ،
فأني أقطع مقدماً أن هذه الرسائل هي من شركة زين
التي أستنفرت طاقاتها في هذا الشهر الفضيل لتضفي
نوع من المنافسة على ساعاته و لتنافس بذلك القنوات
الفضائية في دراماتها السمجة و المبتذلة و منافسة
للعبة المحيبس التي يرعاها هذا المرجع أو ذاك
القيادي الاسلامي البارز ،
•
فطوركم علينا ، رمضان معنا ألذ و أطيب أتصل على
...... .
•
أربح 10000 دولار جوائز نقدية مع مسابقة رمضان
أحلى أرسل
.....
•
تريد تربح جوائز بقيمة 50000 $ كاش و أتشارك في
خليك ويانا أرسل
.....
•
ممتاز لقد ربحت بالقرعة أرسل رسالة الى
......
و غير هذه الرسائل الكثير و ما أكثر من يقع في هذه
الافخاخ فيتورط ليرسل رسالة ليجد نصف رصيده قد طار
في رسالة ، إن عمليات النصب التي تقوم بها
شركات النقال و الكثير من الفضائيات التي تطرح
أسئلة و التي تصل جوائزها الى أرقام يسيل لها لعاب
الحالمين و المتوهمين و المغفلين . حتى ان أحد
المتصلين قال لمقدمة احدى برامج النصب هذه أنه خسر
خمس كارتات ابو العشرين دولار فقط ليحصل أتصال في
هذه الحلقة ، فتصور في أي دوامة أدخل هذا المسكين
رأسه لينفق مائة دولار حتى يسمع صوته في التلفزيون
( كرت عينة
) .
اذا لم تكن هناك أخلاق مهنية و لا وازع من ضمير و
لا قوانين تضع حداً لجشع أصحاب هذه الشركات
فستتمادى و تبدع في أيجاد أساليب مبتكرة في النصب
و الاحتيال لتفريغ جيوب العراقيين
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com