الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 

حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

 

الجواهري..

الموقف الملتزم وتداعيات الغربة

د. صبيح الجابر

اليهود والأغيار: الصراع الأبدي بين "سرّ الخير" و"سرّ الشرّ"

أحمد أشقر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

التأثيرات الاستراتيجية لدول الجوار العربي أتجاه العراق

 أعداد الباحث : علي عبد الكريم الجابري

فكرة حقوق الإنسان انطلاقا من كتاب أسس ميتافيزيقا الأخلاق

 سلمى بالحاج مبروك

وزراء مالية العشرين:

اتفاق على الشعار واختلاف على التطبيق والتفاصيل

د. عادل سمارة

 دور جامعة الدول العربية في العراق

(سياسياً وأمنياً) 

أعداد الباحث : سعد عبد الحسين الشمري

التنافذ الأدبي بين العربية والإنجليزية 

للأستاذ الدكتور يوسف عز الدين

المراجعة بوابة النجاح والتفوق

وهي تقهر النسيان وتثبت المعلومات في الذاكرة

فاطمة النزوري

التجديد في الفكر التربوي

محمد نجي

موارد يوم الدين في السور القرآنية

عالم سبيط النيلي

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الايديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق انموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

نهاية التاريخ ام نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط اقامة السلم الاهلي

 

رحيم الساعدي - باحث واكاديمي

اضواء على اطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

سايكولوجية اللعب عند الاطفال

اعداد . د. حسن منديل الطائي

 

ابا اسراء اقل من المحكمة الدولية لانقبل اطلاقا تمسك بها بقوة والشعب معك!!

بقلم _ سيد احمد العباسي

بسم الله الرحمن الرحيم

. 41 .

يُحكى أنَّ امرأة عجوزاً كانت تربّي الدجاج ، وكان لديها العديد منها من ديوكٍ وفراريج وكتاكيت وغيرها ، وكانت تعمل لكل مجموعة منها قنّاً خاصاً بها حتى كثرت دجاجاتها وأصبحت ترتزق من ورائها ، فمرة تبيع من بيوضها ، ومرة أخرى تبيع من الديوك الصغيرة ، أما الإناث فكانت تربيها لتزيد من عدد الدجاجات التي تضع البيض . ودام الحال على ذلك إلى أن سمعت العجوز ذات صباح صراخ دجاجاتها فهبت تهرول نحوها مذعورة لترى ما الذي حلّ بها أو أصابها ، وكان الثعلب قد دخل قنَّـاً وفتك بالعديد مما بداخله من الدجاج ، ومن عادة الثعلب إذا دخل قنّ الدجاج أن يقتل كلَّ الدجاجات التي فيه ، ولكن العجوز باغتت الثعلب ، ولم يكن أمامه شيء من الوقت ليهرب منها ، فرمى نفسه وتظاهر بأنه ميت ، وعندما رأت العجوز دجاجاتها المقتولة والثعلب ملقى بجوارها ، ولسانه يتدلّى خارج فمه وعليه شيء من الزَّبَد فما شكّت بأنه ميت بالفعل ، فقالت : تستحق والله أكثر أيها الغدار اللئيم ، وأمسكته من ذنبه ورمته خارج القنّ ، ولكن ما أن وطأت قدماه الأرض حتى فرَّ مذعوراً وولى هارباً ، وأسقط في يد المرأة العجوز وعرفت أن الثعلب قد خدعها عندما تظاهر بأنه ميت وأضمرت له شراً إن عاد لمثلها .

وعاد الثعلب بعد أيام وفعلَ فعلته الأولى وداهمته العجوز ووجدته ميتاً في القنّ كما وجدته في المرة الأولى ، فقالت : آه أنت ميت ، الآن تموت بصحيح ، وربطته من يديه ورجليه وأحكمت وثاقه ، وأشعلت ناراً كبيرة في كومة قش ورمته فيها ، فأخذ يصرخ بكلّ قواه ، ولكن الحيلة لم تسعفه في هذه المرة فقضى محروقاً .

وهكذا تخلصت العجوز من ذلك الثعلب الماكر الذي فتك بدجاجاتها ، وكاد يقضي على مصدر من مصادر رزقها .

( الزبدة ) من هذه القصة كما نقول باللهجة العراقية الدارجة هي ان نصل الى مشتركات نفهم من خلال مثل هذه القصص التي كانت تروى على مسامعنا ونحن صغار ان نأخذ منها الدروس والعبر لكي نستفاد منها في حياتنا العملية .

انتم تعلمون ونحن نعلم بأننا امام عدو شرس لايرحمنا ابدا ويتربص بنا الدوائر مثل هذا الثعلب الذي ينقض بين فترة واخرى لكي يقتنص الدجاجات لكي يأكل لحمها . ويعذب قلب هذه المرأة التي ربت هذه الدجاجات التي كانت تعتاش عليها وترتزق منها .

جيران العراق اليوم مثل هذا الثعلب الماكر يستخدم الحيلة والدهاء السياسي من اجل الايقاع بنا !!

فما احوجنا هذه المرة ان نقف موقف رجل واحد مع دولة رئيس الوزراء المالكي لكي يلقم من تغذوا على دمائنا حجرا . ان نلتف حوله ونثبت ونصمد بكل مااوتينا من قوة لانه في طريق تثبيت دعائم وحدة العراق الاساسية الذي يجمع فيه كل مكونات الشعب العراقي بدون تفرقة وتمييز .

لايهمني من ينتقدني لانني لست انتمي الى اي حزب من الاحزاب بقدر مايهمني ان اقول رأي الذي اراه صحيحا والذي يجب ان يصب في مصلحة كل العراقيين ومن اجل امنهم واستقرارهم .

اناشدك بالله ايها المالكي ان لاتستلم ولاتهن ولاتضعف وتوكل على الله فوالله ان النصر قادم .

اناشدك واستحلفك بالنبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين ان ترد الصاع صاعين لكل من تورط في دماء العراقيين . لقد انتهى زمن المجاملات . وتبويس اللحى !!

قل لمن كان السبب في قتل ابناء العراق كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فلن يزيد قيحك المناضلين الشرفاء الا عزما . ولن يتنيهم صديدك ياعاشق البعث الا اصرارا على فك قبضة التسلط والاستبداد على ابناء شعبك . فهؤلاء ياابا اسراء وانت تعلم علم اليقين شعوبهم رهينة بيد الجبناء . ولن نقف بعد اليوم موقف المتفرجين . وان شاء الله سوف يرد الله كيد الظالمين .

ويرد الله كيد من ناصب اهل العراق العداء . ثم يرد الله كيد من يقتل ابنائنا الى نحره .

تمسك ياسيادة رئيس الوزراء بما نطقت حقا وقلت صدقا ولانقبل اقل من المحكمة الدولية حكما !

اليوم ينظر لكم اهل العراق بعيون من ينقذ الضحية من الجلاد . عيون واثقة يكفيها انك وقفت الى جانبها . ودافعت عنها . والعراق اليوم يصتصرخكم . وعليكم ان تلبون النداء . انتهى زمن المجاملات . ( والتطبطب ) على الاكتاف . اليوم في دماء تنزف وقلوب حرى وايتام وثكالى !!

لانقبل حتى بالقليل . قم بعدة جولات وأفضح اعداء العراق واذهب الى امريكا أوأي دولة اخرى ولتسمعك كل الامم وخاطب العالم من هناك بكلمة الحق التي لامفر منها . هذه المرة يجب ان تذعن الدول . وان تقر وتعترف بأنها اولغت بدماء العراق . الاعلام سيف ذو حدين عليك به .

هذه المرة ارمي رميتك التي عودتنا عليها . وادلوا بدلوك من اجل كل الشهداء والمكلومين .

كن هذه المرة عونا للمظلومين والضعفاء وكن لهم سندا ولاتسكت عن حق الا وان تناله .

انت قوي وكن قوي أكثر هذه المرة ونحن نعرف انت واثق من نفسك ومعتزا بحقك لانك تعرف انك سوف تصل الى طريق النصر القادم ان شاء الله . ونحن نعلم ان فتح الملفات لكل الدول التي لها حدود مع العراق سوف يركعها ويخضعها ويلزمها ضمن القوانين الدولية ان تحترم العراق واهله وعندها لايفيد منهم الاعتذار والعفو والسماح والنواح والانبطاح !!

ابا اسراء اقل من المحكمة الدولية لانقبل اطلاقا تمسك بها بقوة والشعب كله معك !!

وحتى لو وافقت سورية تسليم بعض الارهابيين البعثيين لديها لانتنازل عن الحق العام الا وهي المطالبة باللجوء الى ( المحكمة الدولية ) ومن يتنازل عن هذا الحق العام خائن للشعب والوطن .

ومن الحلول المطروحة اليوم هي ( مقاطعة ) هذه الدول اقتصاديا وهو الحل الانجع في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد في الوقت الحاضر .

نقولها لكم ياسيادة رئيس الوزراء لقد كشف المستور من العرب اليوم . وبدأت عليهم ملامح الغضب وقد وصفونا بأقذع الاوصاف وهي تليق بهم ولكن هذه بوادر تمسككم بالمحكمة الدولية .

نحن هنا لانتهم أحد صراحة حتى لاينبري ويكتب اصحاب الاقلام الرخيصة والمأجورين بأننا نشتم ايران اوسورية اولبنان او فغانستان والطليان ولكن هناك الآف الادلة على هؤلاء فلماذا العناد والغباء ؟ سوف تكون هناك محكمة دولية وهي التي تأخذ بحقوق كل عراقي ان شاء الله .

اكتب في اليوتوب اعترافات سعودي تدرب في سورية للارهاب لمن لايظهر عنده الرابط وفكر بعقلك ايها القاري لماذا جاء يفجر في يوم الاربعاء الاسود ومن ارسله :

http://www.youtube.com/watch?v=idP7zBFyGcE

هذا رابط يكشف لكم عن حجم مثل هذه ( التدخلات ) من دول الجوار في الشأن العراقي :

http://ar.aswataliraq.info/?p=78512

وهذا سوري اخر تدرب في سوريا وقبل ان يفجر نفسه بحسينية في كركوك القي القبض عليه :

http://www.youtube.com/watch?v=qdtPTspHKFk

وهذا فلم يظهر فيه النائب اياد جمال الدين يتحدث عن التدخلات الايرانية في العراق . رغم انني اختلف معه بشكل مطلق ولااؤيد مايذهب اليه دائما ولكن نأخذ منه شذرات فقط للاطلاع :

http://www.youtube.com/watch?v=ksKUBay8H0s

وهذه اعترافات ابو تبارك في عام 2008 وانتم احكموا بأنفسكم :

http://www.youtube.com/watch?v=P36Wm4LR9c8

وهذا فلم جريمة يوم الاربعاء الاسود في بغداد واكتب في اليوتوب : اعترافات المشرف على تفجيرات الاربعاء الدامي . وسوف يظهر لكم الفلم لمن لايظهر عندهم الرابط بشكل صحيح :

http://www.youtube.com/watch?v=gpaXlmSu6Eo&feature=channel_page

هناك تدخل واضح وصريح وعلني وجلي للقاصي والداني من الدول التي تحد العراق . وهذه الدول قلناها مرارا وتكرارا لها مصالحها الخاصة في العراق وعلى حساب دمائنا الطاهرة .

فهي لاتلتفت الى هذا شيعي وذلك سني اوكوردي اوغير ذلك المهم تصفية حساباتها وتغذية مصالحها القومية وليذهب العراق الى الجحيم . اقول لمن يتهمنا بالعداء الى أية دولة من دول الجوار . نحن لانعادي ( شعوب ) هذه الدول . مشكلتنا مع ( ساسة ) تلك الدول . وعليكم اليوم ان تقفون مع ابناء العراق وليس مع قتلة العراقيين . لاتدافعون عن حكام هذه الدول بقدر مانريد ان نراكم واضحين وشرفاء بما تكتبوه من حقيقة تظهر معدنكم الاصيل ولاتكشف قبح من تسول له نفسه وعنصريته بأن يدافع عن دولة ينتمي اليها بدافع الولاء ولايقف مع اعراض انتهكت ودماء نزفت . فوالله من يقف موقفا سلبيا اتجاه ابناء العراق سوف ينتقم منه الله انتقام عاجل لاريب فيه .

وهناك مئات الوثائق والكثير من الاعترافات تحتاج مني عدة صفحات لكي اضعها امامكم ولكنني اكتفي بهذه الروابط القليلة وهي خير دليل على تورط دول الجوار بالدم العراقي شئتم ام ابيتم .

نحن ندافع عن شعبنا الذين تقتله مفخخاتكم وبهائمكم الانتحاريين وعبواتكم اللاصقة واحزمتكم الناسفة واسلحتكم المختلفة على انواعها التي تدخل من حدودكم الينا في الليل والنهار ومع اذيالكم من الذين باعوا ضمائرهم وارتضوا الذل والخزي والعار من اجل الدولار . نحن نقف مع تطلعات الشعب العراقي يادول الجوار وانتم تقفون مع القاتل ضد الشهيد . عجبا والله !!

واقول الى كل الذي يدينون بالولاء الى ايران نحن لانكره ايران ولانعاديها ولانؤلب الامة عليها . بل انني شخصيا لي علاقات واسعة مع اطراف عديدة هناك . فلايذهب فكركم بعيدا . وقد ذكرتها من طرف الموازنة ومن باب عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا وهذا حق مشروع لكل واحد بغض النظر عن بقية الامور. فنحن أكبر شريك تجاري مع الجمهورية الاسلامية الايرانية من الناحية الاقتصادي . وقد حققت معدلات الاستيراد منهم اعلى المستويات اكثر من اي دولة اخرى . وأكرر مرة اخرى مشكلتنا مع سياسات هذه الدول فلا تبخسونا حقنا بالدفاع عن بلدنا . كما لكم الحق بالدفاع عن بلدكم . واما سورية فهي تصدر لنا الارهابيين كما تفعل مثلها الاردن وبعض دول الخليج وأكثر المتسللين القادمين الينا من المملكة السعودية والذين يدخلون الى العراق بواسطة المخابرات السورية عبر منافذ الحدود السورية العراقية !!

ولذا نطالب الجميع ان يقف هذا اليوم مع موقف العراق بالمطالبة باللجوء الى المحكمة الدولية . وان يدعمون هذا المطلب معنا . واما الناعقين والمؤجرة اقلامهم لبعض الدول فنحن نعرفهم ونقول لهم ماقاله الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم : الساكت عن الحق شيطان اخرس .

ونقول الى متى تظل ضمائر ( البعض ) منكم ميتة . والى متى تظل ذممكم فاقدة الاهلية وعليها طلب ودين الى يوم القيامة . وسوف لانبريء أحد منكم الى يوم القيامة اذا بقي موقفكم سلبي اتجاهنا . عليكم ان تفهمون اننا اصحاب حق . وماضاع حق وراءه مطالب . وهنا عليكم ان تعملون بما قال نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله وسلم حين قال : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وهنا يبان معدنكم لكي تظهر سريرتكم كما هي اذا كنتم معنا وبالعكس . فأي انسانية تملكون وأي شرف تتمسكون به وانتم فاقديه اذا كنتم ضدنا ولانكم مع ( الجلاد ) دائما وابدا وضد ( الضحية ) . فهل هذه اخلاق الانسان المسلم المؤمن بأخلاق محمد وال محمد وصحبه المنتجبين ؟

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com