أن أي نظام سياسي يولي أهمية رئيسة وضرورية للأمن
الوطني، لان الأمن الوطني يوفر الحماية الكافية
لكيان الدولة وشعبها وثروتها الوطنية، واستقرارها
السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، ضد أي
عنوان أو تهديد سواء أكان خارجيا أم داخليا، ويطلق
الإمكانيات والمواهب والقدرات وتفعيلها لأجل
الصالح العام، من العيش الكريم، والشعور
بالطمأنينة، وإقامة السلم المدني، وتحقيق التنمية
الشاملة.
ولان العراق يتعرض حاليا لموجات الإرهاب بكافة
أشكاله وأنواعه، كان على الحكومة ومن واجبها
الرئيسي توفير الأمن للشعب العراقي في سبيل
استقراره السياسي والاجتماعي لينطلق من ثم إلى
مرحلة البناء والأعمار، بعد ما عانى العراق طيلة
العقود السابقة من انتهاكات وظلم النظام السياسي
السابق.
أن أعداء العراق ومنذ 9/4/2003 عملوا ويعملون على
الضد من المشروع السياسي الوطني الديمقراطي، الأمر
الذي يتطلب بذل الجهود الكبيرة من قبل الحكومة
وعبر أجهزتها الأمنية من جهة، وبتعاون مع الشعب
العراقي من جهة أخرى، لتوفير الأمن وحماية الشعب
العراقي من كافة أشكال الإرهاب.
أن ما أنجزته الأجهزة الأمنية أخيرا بالقضاء على
قيادات زمر الإرهاب (البغدادي والمصري) عملية
نوعية وجديرة بالاهتمام، استخباريا وامنيا، وهي
علامة عافية لقدرة الأجهزة الأمنية للقضاء على بؤر
الإرهاب والجريمة، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على
هذا النجاح وتطويره نحو الأفضل لتحقيق الأمن
الكامل
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com