مبروك للجبهة التركمانية
لانضمامها الى حزب البعث العربي الاشتراكي
د. علي ماهر البياتي
طرنا فرحا
وانتابنا الغرور وكل الشعب التركماني عندما توحدت
القوى التركمانية واتحدت مفاصلها يوم اعلنت عن
الجبهة التركمانية الموحدة بعد غياب طال اكثر من
ثلاثين سنة من مجزرة كركوك في عام 1959، وكان يوم
24 نيسان 1995 يوم تاسيس الجبهة التركمانية وفي
مدينة أربيل التركمانية اشد وقعا واعظم فرحا
لشعبنا التركماني وعندها عم السرور في اربيل
وتركيا وتركمان الداخل من مندلي الى تلعفر . فكان
التلاحم الجبهوي فيما بين حزب الوطني التركماني
العراقي وحزب توركمن ايلى وحركة المستقلين
التركمان ونادي الأخاء التركماني وآخرين مرآة
ناصعة عكست عمق الحب والتعاون والايثار من اجل
مصلحة التركمان . قاد الجبهة اساتذة كبار يستحقون
كل الشكر والتقديرابتداءا من عزيزنا الدكتور
تورهان كتانه أول رئيس لها ثم الاستاذ سنان جلبي
وتلته الاستاذ وداد أرسلان ثم المظلوم الصابر
المحتسب الاستاذ صنعان أحمد آغا القصاب ثم ابن
الشهيد وقرة عين العديد الدكتور فاروق عبدالله
عبدالرحمن وبعدها تراخت احجار السبحة وتاكلت
خيوطها عندما بدأ تفضيل المصالح الشخصية لمصالح
التركمان العليا وشكلت كارتلات وعصابات تفكر كم
ستحصل من التركمان لا كم ستقدم من اجل التركمان
وما كانت نتائج انتخابات 2005 الا كارثة تركمانية
لا تغتفر عندما تقلص ممثل الشرعي والقومي للتركمان
الى شخص الدكتور سعد الدين فقط وتلاشت ابهة
التركمان وضحك علينا (اليسوى ولما يسوى) ثم ضعفت
اكثر فاكثر عندما انسحبت منها كل الاحزاب والحركات
التركمانية المنتمية لها وبقي مجموعة صغيرة من
الغراب الاسود والبوم النحس يتامرون على الكل
ويتغامزون مع الشياطين، واتت الضربة القاضية في
انتخابات المحافظات عندما فقد التركمان كل المقاعد
الا مارحم ربي في طوز .
فبدلا ان نتعلم
من اخطاءنا ونمد اليد لكل التركمان لجمع الشمل
وتوحيد الصف خرجت جبهتنا العزيزة هذه المرة دون
خجل ولا وجل وتعلن امام الملأ بانضمامها الى حزب
البعث الصدامي بزعامة صالح المطلك وظافر العاني
لتعلن صوتها لاعادة حزب البعث الى سدة الحكم بعدما
ذاق شعبنا التركماني طول حكم البعث كل الويل
والثبور وفقدنا خيرة شبابنا وارضنا وممتلكاتنا
.
ان
انضمام الجبهة التركمانية بقيادة د. اركينج وعلي
هاشم الى حزب المجرمين يعتبر خيانة عظمى للحق
التركماني وان هذه الصفقة خاسرة ابتداءا وان الشعب
التركماني سوف لا يغفر لهؤلاء ولا يصوت لهم وسيصوت
لقوائم تركمانية اخرى يختاره هو بمحض ارادته
...فالف لا
للجبهة التركمانية
... فالف لا لحزب
البعث العربي الاشتراكي ....والف لا لمطلك
والعاني ...نعم نعم للتركمان
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com