دعيت
الى الكتابة في ملف السيد الشهيد الصدر رحمه الله
وان اكتب فيه ما اتمكن من كتابته لانني لا ادعي
لنفسي التضلع في الكتابة فاعتذرت اولا عن ذلك
فأعاد الي الكاتب الكندي طلبه مرة اخرى منبها اياي
ان الكتابة عن محمد باقر الصدر ليس كتابة ترفيهية
او كتابة عن موضوع يمكن ان يستغني الانسان عن
الخوض فيه وفعلا شعرت برغبة ملحة لان يكون لي في
هذا الملف ولو سطر لانني خلال حديثي مع الشيخ
الكندي وجدتني اغرق في ملامح العظمة التي احتوتها
هذه الشخصية العملاقة ورأيت اندفاعه نحو تحقيق
الملف وكتابة مقال او بحث ولما كنت استغرق سارحة
في ميادين معلوماتي عن هذه الشخصية وما قرأته عنها
وماسمعته من محدثي الكندي وماقراته في بعض كتاباته
وجدت في نفسي كومة من التساؤلات والتساؤلات التي
دارت في ذهني واحتاج ان اكتبها على يافطة كبيرة
واسال عنها كل من يمر في شوارع الفكر والعقيدة
واقول له قف واجبني عما اسالك عنه :
أين علماء الاقتصاد لماذا لم ينجب لنا الرحم
العراقي والمنجم الوافر الذهبي سبائكا كسبائك محمد
باقر الصدر لا تتعامل مع الاتي من بعيد على انه
الاصل وانه الحق وانه.. وانه.. وانما تعلم القادم
من بعيد وتدربه وترسله الى اهله كي يقول علمني
محمد باقر الصدروعلمني الاسلام وتعلمت في العراق
...
واين الفلاسفة الذين اريد لهم ان يكونوا هم منظار
ومجهر الامة للتحقيق في مكنونات الاشياء ويستخرجوا
لنا ما خفي عنا .
واين هم الاساتذة وهم المعلمون وهم من يسال فيجاب
وهم من يدافع الاخرون ويقع الجميع تحت نقده
ويدرسون تحت كرسيه كما كان الشهيد الصدر حينما
ياتيه روجيه غارودي وياتيه الفنجري وعلماء
الاقتصاد في مصر والوزير الفلاني ليتعلموا من هذا
المعمم البسيط ،القاطن في نجف العراق .
واين المراة العالمة ، المراة المضحية المجاهدة
المساندة اين المراة الفقيهة الكاتبة والاديبة
والشاعرة اين المراة التي تقف الى جنب الرجل لتسند
الفضل والعلم والتقوى بوجودها وحركتها التي تنتفع
من وجود معلمها ومبدعها كما تعلمت بنت الهدى
وتكونت وتحولت الى امراة امكنها ان تقود جانبا
كبيرا من الصراع في ذلك اليوم ولتكون شعلة الى هذا
اليوم .
واين السياسيون الذين لا يفرقون بين السني والشيعي
والعربي والكردي وانما يبذلون وجودهم الى الجميع
على درجة سواء كما كان محمد باقر الصدر يريد من
رجل الدين وممن يتصدى للسياسة على حد سواء ان
يكونوا للعراق ولابناء العراق ،
انتم بحاجة الى اعادة نظربحاجة الى فورمات لانكم
تفكرون بالحزبية والقبلية والعشائرية والصدر علمنا
قبل ثلاثين عاما ان لا نفكر بمحدود ابدا واقول ..
اين نحن ممن قال عنه العلماء ماقالوه من المدح
والفخر والافتتان بالجهود الجبارة والمسيرة
الحضارية الاخلاقية التي قادها طوال عمره الشريف .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com